قداس إحتفالي بذكرى شهداء زحلة

 بدعوة أحزاب الكتائب و «القوات اللبنانية« والوطنيين الأحرار في زحلة و البقاع الأوسط للإحتفال بذكرى شهداء حرب زحلة وحصارها عام 1981، أقيم قداس في مقام سيدة زحلة والبقاع شارك فيه رجل الأعمال موسى فتوش ممثلاً شقيقه النائب نقولا فتوش، رئيس إقليم زحلة الكتائبي إيلي ماروني، المسؤول عن حزب «القوات« في زحلة والبقاع الأوسط عادل ليون، مفوض الأحرار في زحلة أنطوان كرباج، منسق «تيار المستقبل« أيوب قزعون، غازي الميس عن «حركة لبنان العربي«، خليل سويد عن الحزب التقدمي الإشتراكي، يوسف البيطار حضر عن «الحركة اليسارية اللبنانية«، و «حركة الإنقاذ« في الحزب الشيوعي تمثلت بناجي الهاشم وكمال اللقيس، وشخصيات زحلية تقدّمها مدير عام كهرباء زحلة المهندس أسعد نكد، ونقيب المحامين السابق ميشال ليان، ورجل الأعمال سليم ورده، وحشود حزبية.

ترأس القداس الأب طوني ابراهيم بمعاونة الأب يوسف نصر والأب طوني رزق. وألقى ابراهيم عظة  من وحي الذكرى.

فوز طلاب المعارضة في كليات الجامعة اللبنانية في البقاع

 فاز تحالف أحزاب المعارضة في إنتخابات مجالس الفروع الطالبية في كليات «العلوم الإجتماعية، الحقوق والعلوم السياسية، الآداب والعلوم الإنسانية، العلوم الطبيعية، العلوم الإجتماعية« التي جرت الأسبوع الماضي في فروع الرابع للجامعة اللبنانية في البقاع.

توقيف متّهمين بسرقات في زحلة

 قبضت مفرزة زحلة القضائية على السوري ن. م. المتهم بسرقة «سوبر ماركت نقولا أسعد السيقلي« في محلة حوش الأمراء، في 16 آذار الفائت، بعدما فتح كوة في جدار السوبرماركت، وضبطت المسروقات من مواد غذائية مختلفة بقيمة خمسة ملايين ليرة في غرفة يسكنها في حي عين الذوق بزحلة. كما أوقفت اللبناني ج. ا. ز الذي اعترف بسرقته في 27 آذار الفائت، لمنزل إيلي جوزف أبو زغيب في أبلح، حيث غنم بندقيتَي صيد ورشاشين حربيين ومسدساً حربياً ومصاغاً من الذهب، وضبطت عناصر المفرزة المسروقات ممن ابتاعوها منه.

والبحث جار عن سارق ثالث سلب في 14 آذار الفائت، من منزل جوزف سمعان مسعد في حوش حالا، أربع بنادق صيد وأغراضاً منزلية، بعدما تمكنت من ضبط قسم من المسروقات لدى ع. ف. وتوقيفه.

بلدية زحلة - تيهي صباً وتألقي....!

 إن الأوضاع الإقتصادية المتردية من جهة وتكرار المطالبات الحثيثة من قبل رئيس مجلس بلدية زحلة - معلقة المهندس أسعد زغيب بتطبيق «اللامركزية الإدارية« من جهة أخرى ناهيك عن المطالبة بالحصة البلدية المالية من الصندوق البلدي المستقل في وزارة الداخلية والبلديات من قبل «نواب الكتلة الشعبية« أضف إلى ذلك التغيير الواضح في «المزاج الزحلي« وعلى كافة الصعد الإنمائية منها والسياسية بات من الملح والضروري إعادة النظر في كيفية إدارة المرفق الأهم في كل مدينة ألا وهو بلديتها.

يقوم مبدأ «اللامركزية الإدارية« الذي يطالبون به على الإدارة المحلية حيث تنحصر الإدارات مناطقياً لتصبح أكثر علماً ودراية بحاجات المنطقة وهواجس قاطنيها وهذا ما لا يمكن القيام به تلقائياً قبل البدء بتهيئة بيئة تكون قادرة على إنتاج طاقات وكوادر يكون بإستطاعتها الإمساك بزمام الأمور بمساواة وبشفافية حتى لا يتحقق الهروب من «تحت دلفة« مركزية الدولة إلى «تحت مزراب« المركزية المناطقية وهذا ما لم نرق إليه بعد في زحلة حيث لا يزال القرار «مركزياً ممسوكاً« بما يتناسب ورغبات بعض الساسة الطامحين للعلى لا للعلم.

إن «الإستنسابية« في التعاطي مع المناسبات الزحلية هي خير دليل على ما ورد لا سيما تلك التي يفترض بها أن تكون جامعة للزحليين، فعلى العكس تماماً تلعب البلدية «دوراً تجزيئياً للمدينة« من خلال فرز المناسبات «بغربال التحالفات والخصومات« خارقة بذلك كل الأعراف التي أجمع عليها الزحليون وباتت بعض المناسبات تشكّل حرجاً للبعض، فيما يعتبرها البعض الآخر مفخرة له، لذلك فإنه يجدر بنا تذكير من نسوا أو تناسوا إن زحلة ما كانت يوماً لفريق بل إنها لكل من يحيا بها ومن مات لأجلها شهيداً.

شفيق حبيب

ناشط في حقوق الإنسان

شاحنة تجنح نزولاً وتجتاح سيارات وقتيلان و 7 جرحى في المصنع

 قتل شخصان، وجرح سبعة آخرون في حادث سير جديد يتسبب به جنوح إحدى الشاحنات المتجهة نزولاً إلى الباحة الجمركية في مركز المصنع على الحدود البرية للبنان مع سوريا.

وأودى الحادث بسائق سيارة الأجرة اللبناني أحمد محمد الحاج علي (مواليد 1966) والأردني سمير جميل ناصر يعقوب (مواليد 1964) وأصيب ثلاثة أردنيين بجروح مختلفة هم: وسام أبو الريش (مواليد 1975) ناصر ملحم ابراهيم (1961) نادر سمير سعيد عبد الأحد (1978) و 4 لبنانيين بينهم عنصرا قوى أمن داخلي هما محمد اسماعيل وعلي شداد والمدنيان ابراهيم عصام العجمي (مواليد 1982) وأحمد ديب حسين (مواليد 1972)

وأوقف اللبناني خالد محمد خليل سائق الشاحنة المبردة، التي اجتاحت على إثر تعطل مكابحها، سيارة «مرسيدس« أجرة لبنانية تحمل لوحتها الرقم 378829 م يملكها طلال أدريس ويقودها الحاج علي ويقل معه راكبين لبنانيين لتصدم الشاحنة، التي تحمل لوحة كويتية رقمها 45494 في طريقها سيارة «جيب« لدورية من قوى الأمن الداخلي وتتابع إندفاعها إلى أن تصطدم، على بعد مئات الأمتار من عنبر الجمارك، بسيارة «أوبل« تحمل لوحة أردنية رقمها 82488-12 فيها 4 أردنيين.

وتولت سيارات إسعاف الدفاع المدني والصليب الأحمر اللبناني نقل ضحايا الحادث وفتحت قوى الأمن الداخلي تحقيقاً وجرى تحويل وجهة السير عن الطريق الذي فلش بالأتربة لإمتصاص الزيوت والفيول التي سالت على الإسفلت.

وكما عند كل حادث سير يعود الحديث عن الوضع غير السليم في منطقة المصنع، حيث يشكو أصحاب الشاحنات وسائقوها من ضيق الساحة الجمركية وقصر دوام العمل في دوائر الجمرك وتأخر بعض موظفيها في الحضور إلى عملهم، إلى كثرة أيام العطل.