![]() |
|
كارلا بروني عارية في مزاد «كريستيز« تعرض دار «كريستيز« للمزاد في نيويورك الشهر المقبل، صورة لزوجة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، كارلا بروني عارية. وتبدو بروني في الصورة التي التقطها المصور ميشال كونت قبل 15 عاماً بالأسود والأبيض على خلفية رمادية متدرجة، عارية تماماً في وقفة تحاكي لوحة الرسام جورج سورا «العارضات«. وبررت دار «كريستيز« قرارها بيع الصورة بالقول أن زوجة الرئيس الفرنسي هي «إحدى أجمل نساء العالم«. وتقدّر «كريستيز« السعر الأدني لصورة بروني بنحو أربعة آلاف دولار، وستعرض للبيع في 10 نيسان الحالي. ملياردير يعود إلى عمله في الـ «ماكدونالد« عاد رجل من مقاطعة ويلز البريطانية إلى عمله في مطعم «ماكدونالد« للهامبرغر رغم فوزه بجائزة اللوتو الكبرى وقيمتها نحو 6،2 مليون دولار، لأنه افتقد إلى زملائه في العمل. وقرّر لوك بيتارد (25 عاماً) الذي استقال من عمله في مطعم «ماكدونالد« في مدينة كارديف في مقاطعة ويلز البريطانية بعد أن تقاسم مع صديقته العاملة في المطعم أيضاً أيما كوكس (29 عاماً) الجائزة الكبرى للوتو، العودة إلى عمله القديم كموظف مبتدئ بعد أن عاش حياة الأثرياء طيلة 18 شهراً. وذكرت صحيفة بريطانية أن بيتارد قال «يظنون جميعاً أني مجنون إلى حد ما، لكني أقول لهم أن الحياة تعني أشياء كثيرة غير المال. أحببت العمل في «ماكدونالد« قبل أن أصبح مليونيراً، واستمتع حقاً بالعودة إلى هنا مرة أخرى«. وأضاف «شارك العديد من زملائي في «ماكدونالد« في حفل زواجي وبقيت على اتصال دائم معهم طيلة الوقت لذا تساءلت لماذا لا أعود إلى العمل؟«. وأضاف «لأكون صادقاً، هناك وقت طويل للإسترخاء لكني شاب وقليل من العمل الجاد لم يؤذ أحداً من قبل«. ذكاء الملياردير المسنّ لفت العارضة الفاتنة! قالت عارضة الأزياء «كريستي هاينز« أنها انجذبت إلى صديقها الملياردير من تكساس جيم كلارك (63 عاماً) بسبب ذكائه. ولفتتت وكالة الأنباء الأسترالية إلى أن هاينز (27 عاماً) وهي حفيدة السياسي الراحل في كوينزلاند «روس هاينز« تواعد مؤسس شركة «نتسكايب« كلارك منذ سنتين ونصف السنة تقريباً. وحافظ الثنائي على سرية علاقتهما حتى الآن. إلا أن هاينز قالت لمجلة «ذي أوستراليان ويمان ويكلي« أنها انجذبت بسرعة للمقاول الذي تزوج 3 مرات. وقالت هاينز للمجلة «لم أظن يوماً أنني سأواعد رجلاً كبيراً في السن، لكن الآن يمكنني أن أقول أن الأمر مختلف عندما تخرج مع شخص لديه أشياء ممتعة ومهمة وذكية ليقولها«. وتابعت «أنه جميل ولديه كاريزما كما أنه يضحكني«. يشار إلى أن صورة هاينز كانت على غلاف مجلة «سبورتس الاسترايتد« وأصبحت أخيراً ممثلة ماركة الثياب «سبورتس كرافت«. وعندما التقطت الصحافة الأميركية صوراً لهاينز وكلارك معاً عند طلاق الأخير من مراسلة مجلة «فوربس« نانسي روتر، وصفت الأولى بأنها «الملاك الأسترالي« وكان الثنائي قد شوهد على متن يخت كلارك «أثينا« الضخم. سيسيليا تزوّجت قطب الإعلانات أتياس في مراسم أحيطت تفاصيلها بالسرّية
تزوجت سيسيليا سيغانير - البينيز الزوجة السابقة للرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في نيويورك للمرة الثالثة، من قطب الإعلانات (اليهودي المغربي الأصل) ريشار أتياس (عطية)، رئيس شركة «بوبليسيس ايفنتس وورلد« في مدينة غرينيتش بولاية كونيتيكت التي يسكنها أصحاب أكبر دخل في الولايات المتحدة الأميركية. ووصل الزوجان إلى مبنى روكفلر سنتر في قلب مانهاتن في سيارة ليموزين قرابة الخامسة والنصف بعد الظهر يطاردهما الصحافيون والمصورون قبل أن يدلفا بسرعة إلى موقف تحت الأرض. ولم تظهر سيسيليا أمام الناس الذين تجمعوا هناك ولا أمام نحو 50 صحافياً كانوا في إنتظارها مع خطيبها. وأقيمت مراسم الزواج الساعة السابعة في قاعة «رينبو روم« الشهيرة وهي واحدة من تحف الفن الهندسي التي تضم حلبة رقص دوّارة في الطبقة الخامسة والستين في مبنى روكفلر سنتر. وأنشدت جوقة «هارلم غوسبل كواير« أغاني على ما أفاد أحد أعضاء هذه الفرقة. وتلا المراسم كوكتيل وعشاء رسمي ضم نحو 150 مدعواً معظمهم قدموا من أوروبا، وطلب منهم عدم إحضار كاميرات. وبقيت تفاصيل المراسم سرية. وسرت شائعات في البداية عن زواج ديني في كنيس في نيويورك، لكن البرنامج لم يشر إلى أي مراسم دينية. اختتمت المراسم والحفلة الساهرة بعد ثلاثة أيام من الإحتفالات بينها حفلة خاصة في منزل أتياس. وقد حضر العروسان وأصدقاء لهما المسرحية الغنائية «ماما ميا« في برودواي بعد عشاء في مطعم في مانهاتن. وهذا الزواج هو الثالث لسيسيليا التي أنجبت إبنتين من زواجها الأول بالنجم التلفزيوني الفرنسي جاك مارتان الذي توفي في 2007، فيما أنجبت من زواجها الثاني بالرئيس ساركوزي صبياً يدعى «لوي« هو الآن في العاشرة من العمر. ختام التحقيق في مقتل ديانا: «رئيس الخدم لم يقل الحقيقة«
أكد رئيس المحكمة التي حققت في مقتل الأميرة ديانا وصديقها دودي الفايد، أن «بول باريل« رئيس الخدم الذي كان موضع ثقة الأميرة لم يقل الحقيقة خلال التحقيق في أسباب وفاتها. وأبلغ «القاضي سكوت بيكر« إلى هيئة المحلفين في ختام التحقيق، أنه من الواضح «وضوح الشمس« أن كبير الخدم السابق بول باريل كذب خلال جلسات الإستماع، «ويمكن أن تعتقدوا أن سلوكه كان خسيساً«. وكان كبير الخدم الذي وصف نفسه بـ «صخرة ديانا«، واجه ثلاثة أيام من الإستجواب القاسي عندما مثل أمام التحقيق في كانون الثاني الماضي وردّ على وابل من أسئلة المحامين عن حجم المعلومات والأسرار التي عرفها عن ديانا التي يفترض أنه كان أميناً عليها. وفي شباط الماضي، طلب رئيس المحكمة من باريل الذي يقيم حالياً في الولايات المتحدة الأميركية بعيداً عن نطاق أحكام المحاكم البريطانية، العودة لتوضيح التناقضات بين أقواله والتصريحات التي نسبت إليه في إحدى الصحف الأميركية، لكنه رفض، علماً أنه لا يمكن إلزامه العودة. وقال بيكر: « أنه يجب ألا تلغى شهادة باريل كاملة« و «لا بد من التدقيق والتقدم بحذر«. وكان رئيس المحكمة يوجز النتائج لهيئة المحلفين بعد الإستماع إلى أكثر من 250 شاهداً مدى ستة أشهر في التحقيق بمقتل الأميرة ديانا وصديقها دودي الفايد في حادث تحطم سيارتهما في باريس عام .1997 وزير الخارجية الفنلندي إستقال بسبب رسائل جنسية إلى راقصة تعر!
أرغم وزير الخارجية الفنلندي إيلكا كانيرفا (60 سنة) على الإستقالة بعدما أمطر «راقصة تعر« برسائل هاتفية قصيرة تتضمّن إيحاءات جنسية. وصرح مسؤول في الحزب المحافظ طلب عدم ذكر إسمه بأن «كانيرفا لم يستقل. يمكنكم الإستنتاج بأنفسكم. وسيعلن وزير جديد للخارجية بعد إجتماع الحزب«. ولم تؤكد وزارة الخارجية رسمياً هذه المعلومات، لكن بياناً في موقعها في الإنترنت أفاد أن كانيرفا أخذ «عطلة مرضية« وأن برنامجه «ملغى«. وبعد نفي المعلومات التي نشرت في صحيفة، اضطر الوزير المحافظ أخيراً إلى الإقرار بها في 10 آذار في إطار إجتماع أوروبي في بروكسيل. وقالت راقصة التعرّي يوهانا توكياينن (29 سنة) التي تقيم في الولايات المتحدة أن «كانيرفا« وجه إليها ما بين 150 و 200 رسالة هاتفية قصيرة منذ لقائهما أواخر كانون الثاني. وهذه ليست التجربة الأولى لكانيرفا. فقبل ثلاث سنوات، أثار رب العائلة هذا الصحافة بسبب رسائل مشابهة وجهها إلى عارضات شابات. غير أنه كان يعتبر أحد السياسيين الفنلنديين ذوي العيار الثقيل ومرشحاً محتملاً لرئاسة البلاد. وهو عضو في البرلمان منذ 33 سنة ويمثل الحزب المحافظ، وتولى حقائب وزارية أربع مرات. وهو وزير الخارجية منذ آذار .2007 |