![]() |
|
قبل وبعد القمة...! «عندما يغلب اليأس على الرجاء يتساوى الضحك مع البكاء«، هذا هو الوضع في لبنان فإنه «مضحك مبكي«. بالله عليكم منذ متى كانت سوريا تهتم بأن يكون وفاق بين اللبنانيين حول القضايا والأمور المطروحة قبل سؤال خاطرها؟ لقد لخّص الأمير سعود الفيصل بعد القمة موضوع العلاقات اللبنانية - السورية من زاوية أنها قائمة مع أطراف وليس مع الدولة مما يؤدي ذلك إلى تأليبهم على الدولة وزج مشاريعهم الخاصة من خلال هذه السياسة وفي مقدّمتهم حزب «المولى الفقيه« والجنرال. هؤلاء بالشق الداخلي للأزمة يراهنون على الوضع القائم وعلى إستمرار الفراغ الذي قد يكون مفيداً ويسمح لهم بالإستمرار في تعزيز مواقعهم وأوراقهم الداخلية في غياب أي مساءلة من أي جانب إضافة إلى المطاليب النقابية والحالة المعيشية للشعب اللبناني. نتائج هذه المراهنات إذا أتت إيجابية فإنها ستخدم فريق المعارضة وتكون سوريا وإيران قد ضمّنتا الموقع المراد في لبنان. فإذا كانت المعارضة مدعومة بالمطلق من النظامين السوري والإيراني وترى أن الوقت يعمل لمصلحتها وهي مستعدة للإنتظار عن طريق المماطلة ومبادرات الرئيس برّي وتفضّل حالة «الستاتيكو«، فماذا تنتظر الموالاة وماذا يجب عليها فعله إذا لم يكن الوقت لمصلحتها؟ ضمن واقع فعلي وجلي وهو: «المجتمع الدولي «متحمّس« للبنان بكل قدراته، والسوري «مندفع« إلى أقصى الحدود، والإيراني «المتلذّذ« بالتفتّت العربي، فإن «قوى 14 آذار« عليها ودون تردّد إنتخاب رئيس جمهورية بالأكثرية المطلقة بناءً على الحالة القائمة اليوم فإن نواب جبيل وكسروان والنائب ميشال المر ومعه الطاشناق سيصوّتون مع نواب الأكثرية للعماد سليمان وإذا تعذّر ذلك لسبب ما تكون هذه الخطوة المدخل إلى إصدار قرار دولي داعم ومكمّل للقرار العربي الذي تمّ تأييده من الجميع. «ضربة المعلم« هذه ترتكز على ما صرّح به «ساترفيلد« وما سمعناه من ديبلوماسيين أميركيين ودوليين وموقف إدارة الرئيس بوش من القرار العربي كالتالي: - الإدارة الأميركية تؤكد وتؤيد إنتخاب «الرئيس التوافقي العماد سليمان« الذي سيطبق قرارات مجلس الأمن ويدعم المحكمة الدولية، وترفض أن يكون للبنان رئيساً خاضعاً لسوريا ومتحالفاً مع «حزب الله«. - الكابوس الكبير الذي تعمل أميركا مع فرنسا ودول غربية وعربية عدة على حماية لبنان منه وهو خضوع هذا البلد مجدّداً للهيمنة السورية وللإنعكاسات السلبية على المنطقة من خلاله وخصوصاً تحالفات النظام السوري مع النظام الإيراني والأنظمة الفلسطينية التابعة لهم. - التفسير الأميركي للمبادرة العربية هو ذاته تفسير المجموعة العربية بإستثناء سوريا، والمفهوم العالمي لهذه المبادرة هو إنتخاب رئيس للبنان دون شروط، وتحتفظ الغالبية بدورها وصلاحياتها كغالبية وترك مسألة إختيار رئيس حكومة للإستشارات النيابية ووضع قانون إنتخاب على أساس القضاء مع تعديلات لتحديثه. - الإدارة الأميركية ترفض التفسير السوري «سلة متكاملة« جملة وتفصيلاً وذكّرت من جديد الجميع بأنها ستقف إلى جانب حلفائها مهما حصل، وأنها مطمئنة مع فرنسا وسائر الدول على مصير لبنان لأن الدول العربية كافة ترفض بحزم ووضوح كل محاولات النظام السوري التي تهدف إلى تحويل« المبادرة العربية« إلى «مبادرة سورية« كما حصل في السابق والهادفة إلى إعادة ربط لبنان بسوريا مختلفة. «يا أبطال ثورة الأرز، هذه القراءة تحمل في طياتها إيجابيات كثيرة، لا تخافوا«، أقدموا لأنه لا سمح الله إذا حصلت «خربطات« لن تكون «أخرب« من الذي نحن فيه...!! والسلام عليكم نجيب خليل روحانا نقابة الصرّافين تحذّر من الإعتداءات على صرّافي البقاع في سياق ورش العمل التي تنظّمها نقابة الصرّافين في المناطق لتفعيل التعاون ما بين أعضائها والإطلاع على المشكلات التي تعترض عملهم، التقى وفد من مجلس النقابة برئاسة النقيب رامز مكتّف، في «كازينو عقل« في شتورا، الصرّافين العاملين في البقاع. ومن أبرز الموضوعات التي طرحت، «تكرار حوادث السلب بقوة السلاح التي يتعرّض لها الصرّافون في البقاع«. وفي هذا السياق، اقترح مكتّف على الصرّافين البقاعيين التوقف عن نقل أموالهم يومياً بين منازلهم ومؤسساتهم بما يجعلهم عرضة للخطر، وشراء خزنات يحفظون داخلها أموالهم في مؤسساتهم والتأمين عليها وتركيب كاميرات مراقبة«، معرباً عن إستعداد النقابة «لإستدراج العروض لهذه الخدمات«. ثم نقل إلى الصرافين شكوى مصرف لبنان من «أخطاء تشوب البيانات المالية المقدّمة إليه وخصوصاً تلك الواردة من البقاع«، عارضاً في المقابل «توفير النقابة للصرّافين خدمات شركة إستشارية مالية لمن يرغب بالإستعانة بها والإستفسار«، مشيراً إلى إمكان الإطلاع على سبل تقديم هذه البيانات عبر الموقع الإلكتروني لمصرف لبنان أو عبر المسؤول في النقابة بمنطقة البقاع علي اللقيس«. عضو «الكتلة الشعبية« النائب جورج قصارجي: «الكُلّ في «8 و 14 آذار« بدون إستثناء مشاركون في ضياع الوطن... ويستفيدون من عدم الإتفاق لزيادة رساميلهم من الحنفيات المالية المفتوحة؟!«
إتهم عضو «الكتلة الشعبية« النائب جورج قصارجي «قوى 8 و 14 آذار« بدون إستثناء بأنهم مشاركون في ضياع الوطن ويستفيدون من عدم الإتفاق لزيادة رساميلهم من «الحنفيات« المالية المفتوحة. كما اتهم «العرب والأجانب بأنهم يستهزئون بنا بانتظار ما يرسم للمنطقة في مواقع أخرى، مبدياً خشيته من أن نصبح فلسطين جديدة.« مواقف النائب قصارجي جاءت خلال احوار أجرته معه «وكالة الأنباء اللبنانية« قال فيه: يقال أننا نعيش في الوقت الضائع، بإنتظار ماذا برأيكم؟ - نعم، نحن نعيش في الوقت الضائع في انتظار أن لا يتفقوا وأن يبقوا على عدم إتفاقهم، لأنهم جميعاً يستفيدون من هذا الواقع، وطالما هم على هذه الحال من الإستفادة فسيطول إنتظارنا، في الوقت الذي لم يعد الشعب يتحمّل فيه المزيد من التراجع وفي ظل أوضاع تسير «خلفاً سرّ«، والمعيب أن المسؤولين عن هذا الشعب وهذا الوطن يتاجرون به إلى المدى الأقصى ولا همّ لهم إلا زيادة رساميلهم وحساباتهم من «الحنفيات« المالية المفتوحة لهم من هذه الجهة أو تلك، والكل مشارك، نعم، الكُل مشارك في ضياع الوطن وفي وصول الناس إلى حال الفقر وما دون الفقر. هل نحن إذاً أمام تجدّد المبادرة العربية أم أمام مبادلة العلاقة السورية - السعودية - والأميركية - الإيرانية بالوضع في لبنان؟ - لسنا أمام مبادرة ولا أمام مبادلة، لأن أحداً من الجهتين لا يسأل عنا، إذا اتفقوا ينسون لبنان، وإذا اختلفوا نصبح مبرراً لاختلاف أمام شعوبهم، أكانوا عرباً أم أجانب، لأن لبنان «منطقة خضراء« ينمو فيها كل البذور التي ترميها، وإلا فكيف نفسّر أن المقاطعين للقمة العربية أرسلوا ممثلين عنهم؟ إن مشاركة الملك أو أي مسؤول في بلده هي مشاركة مهما كان مستواها لأن الرسالة التي ستصل تصل مباشرة أو بصورة غير مباشرة، فكفاهم إستهزاء بنا وبالناس، أنه يشغلون المجتمع العربي جميعه بلبنان لأن ثمة ما يرسم للمنطقة في مواقع أخرى. بين المصارحة والمصالحة في القمة العربية، أين مصلحة لبنان برأيك؟ - إذا أردنا إنتظار القمم العربية «قمح رح ناكل« إن المطلوب منا نحن أن نتلاقى، نتحاور، نتصارح، ونتصالح، هم يرسلون المال لهذا الفريق وذاك لإطالة عمر الأزمة، لتمرير الوقت، وكلهم مشاركون في اللعبة، «قوى 8 و 14 آذار« بدون استثناء، فكل منهم له «حنفياته« وإذا ظهر أي حزب جديد أيضاً سيجد حنفية تدعمه، هَمّ الجميع تمرير الوقت في انتظار تحقق ما هو مرسوم للمنطقة وأن يجوع الشعب اللبناني أو يتسوّل، فهذا أمر في آخر سلم اهتماماتهم وإذا لم تصدقوا ذلك انظروا إلى الأوضاع التي كانوا عليها جميعاً قبل توليهم المسؤولية وأوضاعهم المالية وما يرتبط بها التي هم عليها اليوم، في 8 و 14 آذار لا فرق، الكل يقبض ولبنان يضيع. هل هذا يعني أننا سنصبح كالفلسطينيين؟ - يا محلا فلسطين، على الأقل العالم كله يرسل الإعانات للفلسطينيين فتصل إليهم، أما في لبنان فالإعانات التي ترسل إلى اللبنانيين تصب في جيوب المسؤولين، الذين يستفيدون من القصة كالمنشار صعوداً ونزولاً، يقبضون إذا تعرقلت الحلول وطالت الأزمنة، ويقبضون إذا تفجّرت الأوضاع، ويقبضون إذا تحلحلت المشكلة، إذن إننا لا نسير بإتجاه أن نصبح كالفلسطينيين، لكننا نسير باتجاه أن نخسر لبنان ليكون فلسطين جديدة ونحن نصفق لـ 8 و 14 آذار. ما رأيكم بالمطالبة برفع الحد الأدنى للأجور؟ - كلها دعايات سياسية كاذبة وفاجرة لأن رفع الحد الأدني يتطلّب قانون والقانون يحتاج إلى اجتماع مجلس النواب لإقراره وبما أن الحال على ما هي عليه، فكل ما يقال «نفاق« للحصول على التصفيق من الناس، يأتي وزير ويذهب وزير والشعب لا يتخلص من التعتير إلا ليزداد غرقاً في التعتير، وإذا أراد القطاع الخاص أن يزيد الأجور «فسيفلس« وتخرب بيوت أصحابه، وما همهم طالما هم يقبضون وبالوطن والناس يتاجرون. خليل الهراوي: «ليكن إنتخاب سليمان بداية لمرحلة ومشروع سياسي«
سأل الوزير والنائب السابق خليل الهراوي «ألم يكن الوضع أيام الرئيس لحود أفضل مما هو اليوم مع الفراغ في رئاسة الجمهورية؟ وأليس وجود رئيس من دون التوافق على مشروع سياسي خصوصاً إذا كان الرئيس توافقياً، يبقى أفضل من الفراغ القاتل«؟. وقال في تصريح صحفي: «بعدما عم الفراغ، أو كاد، المؤسسات الوطنية الدستورية في لبنان نتيجة صراع المعارضة والموالاة على مشاريعهما السياسية الخارجية المتناقضة، غير آبهين تكليفهما الشعبي لمسؤولياتهم الوطنية في الحفاظ على الكيان ووحدة الوطن ومصير الناس، وصولاً إلى تعريض البلاد للتلاشي والمواطنين للهجرة، بات لزاماً على النواب العمل على إستنهاض الواقع المنهار من خلال إنتخاب رئيس للجمهورية، الذي هو رمز هذا الكيان والوحدة، والذي هو بشخصه بداية لعمل سياسي توافقي وليس نهاية لمشروع سياسي. فما الذي يجعل القوى السياسية تتردّد في القيام بهذه الخطوة؟ هل هو الخوف من الإتجاه السياسي للرئيس العتيد أم الخوف من مشروعه السياسي؟«. وسأل: «متى كان أصلاً رئيس جمهورية لبنان، قبل «الطائف« وخصوصاً بعده، قادراً أن يأخذ البلاد إلى «مشروع سياسي« لا توافق عليه القوى السياسية؟ فهل تمكن الرئيس كميل شمعون مثلاً من أخذ لبنان إلى «حلف بغداد« وكانت هناك معارضة له؟ أم هل تمكن الرئيس سليمان فرنجية من أخذ لبنان إلى مشروع ضرب الوجود الفلسطيني المسلح في لبنان، وهناك قوى سياسية تريد المحافظة عليه؟ وهل تمكن الرئيس إميل لحود من الوقوف في وجه الأكثرية عندما قررت مخالفة توجهه السياسي؟ فإذا كان رئيس جمهورية قوي خصماً لهذه القوى السياسية أو تلك لم يتمكن من تنفيذ مشروعه السياسي متجاهلاً معارضيه، فيكف الحال إذا كان الرئيس توافقياً، وأصلاً في ذهنه السياسي ضرورة التوافق مع القوى السياسية كافة حول أي خطوة يتخذها على مستوى البلاد؟ فممّ التخوف والتردّد في إنتخاب الرئيس التوافقي العماد ميشال سليمان لرئاسة الجمهورية؟ فليكن إنتخابه بداية لمرحلة وطنية تأسيسية لوضع مشروع سياسي توافقي يكون ضماناً للمحافظة على الكيان والوحدة والمصير، فنتمكن من جبه الأخطار التي يتعرّض لها لبنان ونؤمن لأجيالنا الصاعدة الأمان والرخاء والطمأنينة«.
«التيار الوطني الحر« في شتورا أولم على شرف وسائل إعلام زحلة
أقامت «هيئة شتورا« في التيار الوطني الحر إحتفالاً تكريمياً لأصحاب الصحف الصادرة في زحلة والبقاع الأوسط ومراسلي وسائل الإعلام المكتوبة والمرئية والمسموعة في مطعم «غرينز كافيه« شارك فيه النائب سليم عون، المسؤول الإعلامي في التيار أنطوان نصرالله، رئيس هيئات قضاء زحلة المهندس طوني أبو يونس وجمع من الصحافيين. وتحدث للمناسبة أنطوان نصر الله محفزاً الصحافيين على التعاطي الموضوعي مع الأحداث، والإنفتاح الإيجابي على التيار الوطني الحر والإحترام بالرغم من إختلاف الرأي، كما كانت كلمة لرئيس هيئة شتورا وسام التنوري الذي رحب بالصحافيين بالإضافة إلى كلمة للزميل خالد عرار بإسم الصحافيين وزعت بعدها الدروع على الحاضرين.
الفرحة
الكبرى للزميلة ناتالي سمير المر
في جو من الفرح و وسط الاهل والاصدقاء وحضور ديبلوماسي وأعلامي لافت، زفت الزميلة ناتالي سمير المر الى الشاب سامر ناصيف المر في مصاهرة بين مدينة زحلة وبلدة بتغرين، فدقت اجراس كنيسة القديس جاورجيوس للروم الارثوذكس في الجديدة مساء الجمعة 29 شباط الماضي فرحاً بأكليل العروسين المحاطين بالاشبينين أيلي شقيق العريس والانسة ريتا مقدسي ابنة خالة العروس ، وأنتقل جميع الذين شهدوا هذا الاتحاد المقدس يتقدمهم الامين العام لوزارة الخارجية السفير بسام نعماني ومدير المراسم في الوزارة السفير جورج سيام وعقيلته الى «مطعم الباشا هاوس« طريق عام الحازمية- المكلس حيث اقيم حفل عشاء شارك المدعوون فيه العروسين غبطتهم على انغام عازف الكمان ميشال ضو ندوة واقتراحات وخطوات تنفيذية:«كيف تكون زحلة مدينة نموذجية؟« نظمت «المؤسسة اللبنانية للسلم الأهلي الدائم« في إطار برنامجها «الحكمية المحلية: تضامن ومشاركة ومبادرة في المجال المحلي«، بالتعاون مع «مؤسسة وستمنستر للديمقراطية«، ورابطة متخرجي الثانوية الإنجيلية في زحلة ونادي روتاري في زحلة - البقاع، والأسرة الجامعية السريانية، الندوة الثالثة للبرنامج بعنوان «كيف تكون زحلة مدينة نموذجية؟«، وهي إجتماع تحضيري يهدف إلى تنفيذ مبادرات في المدى القصير، ووزع على المشاركين دليل وثائقي من إعداد الدكتور أنطوان مسرّة وتنسيقه بعنوان «جمعيات ومبادرات دعماً للعمل البلدي في لبنان اليوم«، وهو مخصص لورشات العمل التي تعقدها المؤسسة في إطار أعمال البرنامج وتشمل في آذار ونيسان 2008 زحلة ومشغرة وحمانا. وكانت سلسلة كلمات لعدد من الحاضرين، وتولى المشاركون عرض مبادرات الجمعيات والأندية والأفراد في زحلة وآليات المتابعة والتنفيذ مع تحديد مواعيد لقاءات في المدارس دعماً وحماية للمبادرات المحلية في المدينة. وخلصت الندوة إلى خطوات تنفيذية هي: «تزيين الشرفات بالزهور لمناسبة «عيد الشرفة« في 15 أيار، تكليف تلامذة مدارس إعداد موضوع إنشاء عن حالة الحي بسيئاته وإيجابياته، استخراج «خمسة رموز من زحلة« بين 1975 و 2008 في التضامن الداخلي ومقاومة منظومة الحرب لتوزيعها على المدارس، إقامة معرض في الثانوية الإنجيلية لمناسبة 13 نيسان، إصدار دليل عملي عن كيفية الإفادة من خدمات الجمعيات والإعلام عن تلك الخدمات والتعريف بها وإعداد خريطة الطوارئ والمستوصفات والمواقع الحيوية في زحلة، تشكيل لجنة حي للإهتمام بمتطلبات مجموعة سكنية من 15-20 منزلاً كتجربة نموذجية لتحسين شروط البيئة المحلية، إقتراح زيادة معدلا علامة التربية المدنية وساعاتها، إقتراح بحصر وحماية حرم مياه نبع البردوني وإعداد تحقيق تفصيلي منه، وتتولى كل جمعية كتابة صفحة أو إثنتين عن كيفية تأمين آلية متابعة تنفيذ مشروعها لاستدامة البرنامج لكي يكون الناس حماة المشروع. الرسامة الكهنوتية للأب فادي الياس الراعي
احتفل في كنيسة دير مار الياس الطوق بالرسامة الكهنوتية للأب فادي الياس الراعي (مرسل من رهبنة الفادي الأقدس) خلال القداس الإلهي الذي ترأسه المطران أندره حداد رئيس أساقفة الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك، بحضور الأساقفة: اسبيريدون خوري، بولس دحدح والياس رحال ورؤساء عامين ورئيسات عامات ولفيف من الكهنة والراهبات والنائب سليم عون وأهل الكاهن الجديد وأقاربه والأصدقاء. وشارك في الرسامة وفد من مسؤولي الرهبنة ضم السكرتير العام للرهبنة ممثلاً للرئيس العام العالمي إضافة إلى مسؤولين في الرهبنة من هولندا، بلجيكا، إيطاليا، الهند والولايات المتحدة الأميركية. المطران أندره حداد، أشاد في كلمة بليغة ألقاها أثناء الإحتفال بالرسامة «بمزايا الكاهن الجديد الذي تربّى في كنف الكنيسة منذ صغره والذي نمّى إنتماءه بممارسات عبّرت عن حبه ليسوع الفادي والراعي الصالح«. كما ألقى ممثل الرئيس الإقليمي للرهبنة في شمال أوروبا كلمة عبّر فيها عن فرح وسعادة رهبنة الفادي الأقدس بالإحتفال بأول رسامة كهنوتية لأحد أبناء الرهبنة اللبنانيين. الكاهن الجديد، الأب فادي الراعي، ألقى كلمة شكر فيها المطارنة والرهبنة والأهل والأصدقاء والحضور على دعمهم وتشجيعهم واحتضانهم أملاً أن يحقق رسالته في خدمة الإنسان والكنيسة. وفي الختام أقيم حفل كوكتيل تخلّله قطع قالب حلوى كبير مميّز بكونه مجسّماً لدير وساحة مار الياس الطوق. وفي 30 آذار احتفل الأب فادي بالقداس الإحتفالي الأول في كنيسة دير يسوع الفادي - ضهور زحلة بحضور العديد من الكهنة والمؤمنين والأهل والأصدقاء. والجدير بالذكر أن رهبنة الفادي الأقدس لها دير اليوم في منطقة ضهور زحلة برئاسة الرئيس الإقليمي الأب إيلي صادر. كلمة شكر من الدكتور ميشال وهبه لمستشفى تل شيحا وجّه الدكتور ميشال وهبه شكره إلى إدارة مستشفى تل شيحا والزملاء الأطباء والممرضات «الذين غمروني بعنايتهم ومحبتهم، أثناء وجودي في المستشفى بسبب الوعكة اصحية التي أصابتني. مع أمنياتي الصادقة لإستمرار النجاح لهذا الصرح العظيم.« الأم الفاضلة
في لحظات مفاجئة وقاسية لم تمهلها للرحيل من هذه البسيطة، وكانت بوقع رحيلها صدمة مؤلمة لعائلتها التي ربّتها على الفلاح والعصامية والنجاح والتي فقدت بها أماً رؤوماً ومربية فاضلة... حيث غادرت الدنيا وهي قريرة العين عليهم هي المأسوف على خصالها وحدبها المرحومة ماري الأبرص أرملة المرحوم عساف شلهوب، ووالدة جورج وجوزف والأستاذ وهيب ورجل الأعمال طوني، ورئيس جمعية تجار زحلة إيلي شلهوب، وشقيقاتهم صونيا وسيلفا وفريال وعايده وعائلاتهم. وقد أقيم للراحلة العزيزة مأتم شعبي حاشد، وصلّي لراحة نفسها في كنيسة دير مار يوسف الأنطونية برئاسة راعي الأبرشية المطران منصور حبيقة ولفيف الأساقفة ورجال الدين، وحشد مشيع ودع الراحلة إلى مثواها الأخير، كما رثاها المطران حبيقة بكلمة بليغة مؤثرة من وحي حياتها وتربيتها لعائلة مسيحية تحت كنف الأم الفاضلة. حنا ناصيف مهنا
إنتقل إلى رحمته تعالى كبير وعميد عائلته وأكبر معمّر في بلدته الفرزل عن 103 أعوام، المأسوف على خصاله المرحوم حنا ناصيف نبهان مهنا الذي أقيم له مأتم شعبي حاشد في كنيسة سيدة البشارة وترأس الصلاة لراحة نفسه النائب الأسقفي الكاثوليكي الأرشمندريت جورج النجار الذي رثاه بكلمة مؤثرة معددة مزاياه وخاصة أنه كان الأمين في خدمة كنيسة رعية سيدة البشارة لمدة 40 عاماً ومقدماً التعازي لعائلته الصالحة وأنجاله ألفرد وإيلي وجرجس وبطرس. |