![]() |
|
14 روسياً خرجوا من كهفهم قبل «نهاية العالم« نتيجة ذوبان الثلوج!
صرح نائب المحافظ الإقليمي في وسط روسيا بأن 14 عضواً من جماعة تتوقع نهاية وشيكة للعالم غادروا مخبأهم الذي كانوا يتحصنون فيه تحت الأرض في قرية «نيكولسكوي« بمقاطعة «بنزا« على مسافة 640 كيلومتراً جنوب شرق العاصمة الروسية موسكو. وقال نائب المحافظ أوليغ ملنيتشينكو لوكالة «أنترفاكس« أن سبعة من أعضاء الجماعة غادروا المخبأ الذي كانوا يعيشون فيه منذ ستة أشهر، لأنه تعرّض لإنهيار نتيجة ذوبان الثلوج. ويعتقد مسؤولون محليون أن المخبأ كان يضم في الأساس نحو 35 شخصاً بينهم أطفال تم إخلاؤهم سابقاً. وقد هددت هذه الجماعة بالإنتحار خنقاً بالغاز إذا ما حاولت الشرطة إخراج أفرادها بالقوة لدى إعتصامهم في الكهف في مطلع تشرين الثاني الماضي. وتتوقع هذه الجماعة الدينية المتشدّدة أن نهاية العالم آتية لا محالة في نيسان الجاري أو أيار المقبل. محاكمة فريدة في تاريخ الأرجنتين: «مفقودة« تدّعي على «والديها بالتبنّي« بعد طول إنتظار، تأمل «ماريا أوخينيا باراغان« في أن ينزل القضاء الأرجنتيني عقوبة نموذجية على الذين سلبوها حياتها إبان الحكم الديكتاتوري (1976 - 1983) في أول دعوى يرفعها «طفل مفقود« ضد «والديه بالتبنّي«. وصرّحت باراغان قبل أربعة أيام من إنتهاء هذه المحاكمة الفريدة في تاريخ القضاء الأرجنتيني بأنها إدعت على من «استملكوا« حياتها حتى الرابعة والعشرين من عمرها. وروت للصحافيين بصوت متهدّج أنها ولدت عام 1978 إلا أن يوم ولادتها لا يزال مجهولاً بالنسبة إليها. ولدت «ماريا أوخينيا« في السجن شأنها شأن 500 «طفل مسروق« آخر في حقبة النظام الديكتاتوري، ولم تعرف شيئاً عن والدتها الشيوعية الناشطة طوال 23 سنة، حتى ذلك اليوم من عام 2001 حين كشف لها تحليل للحمض الريبي النووي هويتها الحقيقية وجعل من «والديها بالتبنّي« خاطفين «تقف اليوم ضدهما في المحكمة. ويشار إلى أنه في عهد الديكتاتورية اعتقل العديد من النساء الشابات الحوامل اللواتي وضعن أطفالهن في الأسر قبل أن «يختفين«. وعهد بالأطفال إلى عسكريين في السلطة. وبرّرت الفتاة الدعوى التي رفعتها وأسيء فهمها من البعض، بشرح الأسباب التي تمنعها اليوم من اعتبار «أوسفالدو ريفاس وماريا كريستينا غوميز بينتو« والديها بالتبنّي أو «بالقلب«. وقالت: «لم تحصل يوماً أي معاملات للتبنّي، سجّلني هذا الشخصان كإبنتهما بتاريخ ولادة خاطئ ومكان ولادة خاطئ وإنطلاقاً من وثيقة ولادة مزوّرة« وعرضت ماريا أوخينيا صور «خاطفيها« ثم صورة والدتها الحقيقية ميرتا مابيل باراغان ووالدها الحقيقي ليوناردو روبن سمبالو وكانا ناشطين شيوعيين اعتبرا من «المفقودين« الذين يم يعرف شيء عن مصيرهم حتى الآن. ورفعت أيضاً دعوى ضد عسكري أرجنتيني سابق بتهمة تسليمها عند ولادتها إلى أوسفالدو ريفاس وماريا كريستينا غوميز بينتو. ويمثل الثلاثة في قفص الإتهام اليوم، وقد طالب توماس أوخيا كوينتانا محامي ماريا بإنزال أقصى عقوبة بهم وهي السجن 25 سنة. رئيس بلدية ديترويت متورط في فضيحة جنسية وجهت إلى رئيس بلدية ديترويت (ولاية ميشيغن) كوايم كيلباتريك تهمة الإدلاء بشهادة كاذبة تحت القسم بشأن علاقة مع المسؤولة السابقة عن مكتبه وتسريح شرطيين حققوا في أمسية «صاخبة« شارك فيها. ووجهت إلى كيلباتريك والمسؤولة السابقة عن مكتبه تهمة الحنث باليمين وعرقلة سير القضاء. كما وجهت إلى كيلباتريك تهمة إستغلال منصبه بعدما أبرم إتفاقاً تزيد قيمته عن ثمانية ملايين دولار مع ثلاثة شرطيين لتفادي محاكمة. ووجهت التهمة إليه أيضاً لأنه أمر فجأة بإغلاق شكوى قضائية تتعلق بثلاثة شرطيين أكدوا أنهم سرحوا لأنهم كانوا يحققون في أنشطة رئيس البلدية وجهازه الأمني.م سيارات «العهد الملكي العراقي« نجت من اللصوص خلال الحرب
تحتفظ أمانة العاصمة العراقية بغداد في مخبأ تحت الأرض يخضع لإجراءات أمنية مشدّدة بـ 14 سيارة قديمة تعود إلى العهد الملكي وقد أفلتت بأعجوبة من أيدي اللصوص خلال إجتياح البلاد عام .2003 ويقول المسؤول الإعلامي في أمانة العاصمة عادل العرداوي أن «هذه المجموعة من السيارات القديمة الكلاسيكية تعود إلى العهد الملكي (1921 - 1958) وكانت تستخدمها العائلة المالكة منذ ثلاثينات القرن الماضي«. وبعض السيارات كانت هدايا إلى الملك غازي (1933 - 1939) بينها واحدة من طراز مرسيدس (1936) قدّمها المستشار الألماني النازي أدولف هتلر إلى الملك غازي. وأضاف العرداوي أن «هذه السيارات التي قدمت في حينها هدايا كانت محفوظة في قاعة ضمن منتزه الزوراء منذ السبعينات بعدما آلت ملكيتها إلى أمانة بغداد لكن تم نقلها إبان الثمانينات في أثناء الحرب العراقية الإيرانية إلى هذا المكان«. ويكاد المكان الذي تصطف فيه السيارات في مجموعتين متقابلتين أن يكون سرياً. فهو مكون من طابقين ولا يمكن أن يثير إنتباه أحد كما أنه مغلق بباب حديدي كبير وضعت أقفاله في أعلاه بشكل يصعب الوصول إليها. وبين السيارات القديمة، هناك سبع منها صالحة للإستخدام بعدما أجريت لها أعمال صيانة في عمان بأمر من النظام السابق وتمت إعادتها إلى هذا المكان. واعتبر العرداي أن «حفظ هذه السيارات الجميلة القديمة الطراز في هذا المخبأ أضاع الفرصة على اللصوص وأبطال الحواسم «في إشارة إلى التسمية التي تطلق على الذين قاموا بنهب الدوائر والمؤسسات الحكومية في أثناء سقوط بغداد عام .2003« وأشار إلى أن هؤلاء اللصوص لم يعرفوا بوجود هذه السيارات وإلا لكانوا سرقوها. وفي مكان لم تصله إنارة كافية ووسط برك من المياه، وضعت سيارة المرسيدس التي أهداها هتلر إلى الملك غازي وتتسع لشخصين فقط ولها باب واحد ومقاعد من الجلد. وما تزال تمتاز هذه السيارة الفضية بجودة تصنيعها على رغم تقادم الزمن. وإلى جانب المرسيدس، أوقفت سيارة من طراز «رولز رويس« سوداء اللون لا تقل جودة وجمالاً صنعت عام 1932 وتم تقديمها هدية إلى الملك غازي أيضاً من عراقي ينتمي إلى عائلة تجارية شهيرة. وكان الملك فيصل الثاني الذي قتل مع أفراد أسرته خلال الأنقلاب الذي أطاح بالملكية في 1958 قاصراً في 1939 عندما لقي والده الملك غازي حتفه بحادث سير وتم تعيين خاله عبد الإله وصياً على العرش إلى حين بلوغه سن الرشد. توأمان لأم لبنانية في السادسة والخمسين! أنجبت امرأة تدعى «فطوم سكرية« وتبلغ من العمر 56 عاماً من زوجها «قاسم فليطا« وهو في العقد السابع من عمره، توأمين ذكرين بصحة جيدة في مستشفى رفيق الحريري الجامعي، يزن كل منهما 5،2 كيلوغرامين ونصف. وقال بيان صدر عن المستشفى «ان الأم لجأت إلى المستشفى في الأسبوع الثاني والعشرين من الحمل بوضع صحي سيء حيث تلقت العناية في دائرة الأمراض النسائية والتوليد بالمستشفى«. وأشار إلى «أن هذه الحالة تعتبر من الحالات النادرة جداً في لبنان، إذ أنها تشكل خطراً على كل من الوالدة والجنين، خصوصاً أن الأم، إضافة إلى عمرها المتقدّم الذي لا يساعدها على تحمل مراحل الحمل، تعاني من بعض المشاكل الصحية كزيادة الوزن ومرض السكري والضغط المرتفع«. |