![]() |
|
الفايد: «سأقبل بالحكم... مع تحفّظات« قرّر محمد الفايد والد دودي الفايد الذي لقي حتفه مع الأميرة ديانا في باريس العام 1997، التخلّي عن معركته القضائية الطويلة حول ظروف مقتلهما والقبول بحكم لجنة المحلفين في التحقيق القضائي مع تحفّطات. وصرّح الملياردير المصري مالك متجر «هارودز« الفخم في لندن لمحطة التلفزيون «إيه تي في« أنه تعب، لكنه أكد مجدّداً أن ديانا ودودي أغتيلا. ويصرّ الملياردير المصري على أنهما قتلا في مؤامرة أوعز بها الأمير فيليب ونفّذتها المخابرات البريطانية لتجنب زواج ديانا والدة ملك إنكلترا المقبل، من مسلم. كما أكد أن ديانا كانت حاملاً من إبنه. وصرّح الفايد «أنا والد خسر إبنه. فعلت كل شيء منذ عشرة أعوام. من الآن فصاعداً سأقبل بالحكم ولكن مع تحفطات«. وأضاف «هذا يكفي لمصلحة الأميرين اللذين يحبان والدتهما«.پ عائلة ولي العهد البلجيكي .. مع المولود الجديد رزق ولي العهد البلجيكي الأمير فيليب وزوجته الأميرة ماتيلد طفلة سمّياها «إليونور« الظاهرة في حضن والدتها. وفي الصورة أولاد ولي العهد الثلاثة وهم من اليسار: الأمير غابريل، الأميرة إليزابيت والأمير إيمانويل. نقل دوق أدنبره إلى المستشفى إثر إصابته بالتهاب رئوي
أدخل الأمير فيليب زوج الملكة أليزابيت الثانية المستشفى لإصابته بالتهاب رئوي، على ما أعلن قصر باكينغهام. وأدخل دوق أدنبره (86 عاماً) مستشفى كينغ إدوارد السابع في وسط لندن لإجراء فحوصات وعلاجه من إلتهاب رئوي، بحسب متحدثة بإسم القصر.« تشارلز وكاميلا يحتفلان بعيد زواجهما وسط «شائعات« عن تصاعد «الشجار« بينهما أفاد مصدر قريب من العائلة البريطانية المالكة أن «الشجار« تصاعد خلال الأشهر الأخيرة بين ولي العهد الأمير تشارلز وزوجته باميلا باركر بولز مع أقتراب الذكرى السنوية الثالثة لزواجهما. ونقت إحدى الصحف عن المصدر نفسه أن الشجار بين الزوجين زاد خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة. وأضاف «أن طاقم الموظفين (المحيط بهما) بدأ يسأم من ذلك لأنه لا يمكنك فعل أي شيء حياله سوى سماع الصراخ... وهذا الأمر عندما يحصل يسبب حرجاً كبيراً«. وقال أحد المساعدين الملكيين إن تشارلز يتجاهل بشكل كبير آراء كاميلا وطريقة حياتها، لافتاً إلى أن تشارلز سريع الإنفعال والغضب دائماً. وأكد أن كاميلا سعيدة بتمضية وقتها في «راي ميل«، اي منزل عائلتها القديم في لاكوك في ويلتشاير، وهو (أي تشارلز) لا يذهب أبداً إلى هناك ليريحها. ورأى مساعد آخر «أن المشكلة تكمن في أن كاميلا لا تحب مظاهر الأبهة ولا تدرك وضعها ومرتبتها، لكنه تشارلز هو كذلك الآن ولطالما كان كذلك. وأوضح أن كاميلا تجد أن التقيد بالعادات الملكية محرج وصارم جداً. كانت تتمتع بحياة حرة قبل ذلك، كانت تكدح في العمل وتشرب الكحول وتذهب في رحلات لركوب الدراجات الهوائية، ولا تستطيع الآن فعل شيء من ذلك«. ومن جهتها، نشرت إحدى الصحف أن الأمير تشارلز ودوقة كورنويل سيحتفلان بالذكرى الثالثة لزواجهما على رغم تواتر شائعات عن وجود مشاكل في علاقتهما الزوجية. وقالت إن الزوجين يخططان لتمضية عطلة لمدة أسبوعين في أسكوتلندا حيث سيحتفلان بمرور ثلاث سنوات على زواجها بإقامة حفل أستقبال بسيط في «قصر بالمورال« الذي ورثه الأمير تشارلز عن جدته الملكة الأم. وأضافت أن ثمة قلقاً بين أوساط أصدقاء تشارلز وكاميلا من أن العلاقة بينهما في الأشهر ا لأخيرة لم تعد كما كانت وصارا يتشاجران أمام موظفيهما. ونفى قصر كلارنس، المقر الرسمي لولي العهد البريطاني، وجود أي خلاف بين الزوجين، في حين أكد أصدقاء مقربون أن المشاكل بينهما طبيعية ويواجهها جميع المتزوجين وهي قابلة للحل. «مليارديرات« روسيا... أرتفعوا إلى الضعفين! أوردت إحدى المجلات المالية في نسختها الروسية أن عدد المليارديرات في روسيا أرتفع في العام الماضي إلى الضعفين تقريباً من 60 إلى 110 ملياردير. ويعود هذا الإرتفاع الكبير لعدد الأثرياء إلى الإرتفاع الحاد في أسعار المواد الأولية، الوفيرة في روسيا، بحسب المجلة. ونشرت «فوربس« في الولايات المتحدة في مطلع آذار ترتيباً لأهم أثرياء العالم. أما النسخة الروسية فتقتصر على مليارديرات روسيا التي أصبحت الثانية عالمياً من حيث عددهم بعد الولايات المتحدة. وبرز في المرتبة الأولى رجل الأعمال المقرب من الكرملين «أوليغ ديريباسكا«، بثروة قدرت بنحو 628 مليار دولار (بزيادة 811 ملياراً عما كانت قبل سنة). ويرئس ديريباسكا قطاع الألومينيوم العملاق «روسال«، كما أنه ناشط في محال المنشآت والأشغال العامة وصناعات أخرى. وهو أطاح رومان ابراموفيتش (324 مليار دولار)، مالك نادي «تشلسي« الإنكليزي لكرة القدم، الذي تراجع من المرتبة الأولى إلى الثالثة. ويحتل المرتبة الثانية أليكسي مورداخوف (524 مليار دولار) الذي جمع ثروته من صناعة الحديد من خلال مجموعة «سيلفرستال«، كما أنه يملك حصة مهمة في مجموعة «تي يو اي« الألمانية (سياحة، نقل بحري). ولاحظت المجلة أن بارونات الحديد يحلون محل أثرياء النفط في الترتيب. وقال رئيس تحرير النسخة الروسية في «فوربس« ماكسيم كاشولينسكي في بيان: «منذ إنهيار يوكوس« وإستعادة الدولة السلطة على قطاع الطاقة، أصبح مليارديرات قطاع الغاز يعدون على الأصابع«. وأضاف «أن أهم الثروات تتركز حالياً في قطاعات صناعة الحديد، المال والعقارات«. الأميرة أيكو ككل التلامذة تذهب إلى المدرسة مشياً ابتسمت الأميرة اليابانية أيكو (6 سنوات) في توتر أمام كاميرات وسائل الإعلام لدى وصولها في أول يوم لها إلى مدرسة جاكوشين الخاصة للتعليم الأساسي في العاصمة طوكيو بصحبة والديها ولي العهد الأمير ناروهيتو وزوجته الأميرة ماساكو. وابتسمت بعد كلمة تشجيع من والدتها التي كانت ترتدي زياً أبيض. وأفادت وكالة أنباء «كيودو« أنه على رغم أن أيكو من العائلة المالكة، فإنها ستذهب إلى المدرسة كل يوم سيراً على الأقدام مثل معظم تلامذة مدارس التعليم الأساسي اليابانيين. وكادت الأميرة أن تأخذ دورها إلى عرش اليابان بسبب نقص أولياء العهد الذكور، لكن خططاً لتغيير القانون للسماح لأمبراطورة بتولي عرش البلاد نحيت جانباً بعدما رزق الأمير هيساهيتو، أول طفل ذكر يولد للعائلة الأمبراطورية في أربعة عقود. وبموجب القانون الحالي تفقد أيكو صفتها الملكية إذا تزوجت. يذكر أن الأمير ساياكو فقدت لقبها الملكي لتصبح ربة بيت عادية بعد زواجها من رجل يعمل في تخطيط المدن ببلدية طوكيو. الرئيس الفرنسي والجميلات
كأنه قرّر الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أن يكون محاطاً بالجميلات، المطلّقات منهنّ والعارضات! فقد استقبل سيد الإليزيه الرئيسة الأرجنتينية كريستينا كرشنر في زيارة تهدف إلى مناقشة أزمة الرهائن الكولومبيين وإلى جولة أفق في الدبلوماسية الأرجنتينية الجديدة مع وصول «الرئيسة الفاتنة«. ساركوزي، كعادته، أستقبل «الرئيسة« أستقبالاً حاراً شغوفاً، عله يقطع الطريق أمام كل عرقلة في المحادثات السياسية الرسمية. بيع صورة «بروني« عارية بـ 91 ألف دولار
بيعت صورة الفرنسية الأولى «كارلا بروني« عارية في مزاد علني بنحو 91 ألف دولار، وهو مبلغ يفوق 20 ضعفاً المبلغ المتوقع. وبثت هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي« أن المصور ميشال كومت ألتقط الصورة عام 1993، حين كانت بروني تعمل في مجال عرض الأزياء. وقالت «دار كريستي للمزاد« حيث عرضت الصورة، أن جامع تحف صينياً أشترى الصورة، من دون أن تكشف إسمه. وقال ريك بايك بإسم المزاد: «كنا نتوقع ألا تباع الصورة بأكثر من أربعة آلاف دولار، لكن الإهتمام الدولي والإعلامي بالموضوع لعبا دوراً في رفع سعرها«. ويعود ريع الصورة إلى منظمة «سوديس« السويسرية الخيرية التي تؤمن ماءً نظيفاً للدول النامية. يشار إلى أن الصورة هي واحدة من مجموعة صور عرضت للبيع في المزاد بينها صور لعارضات عاريات، أبرزهن: لورن هيوتون وجيزيل باندشن وكايت موس، وصورة للمثلة الفرنسية بريجيت باردو التقطها المصور الأميركي ريتشارد أديفون وبلغت بنحو 181 ألف دولار. |