الفنان فيروز شمعون يُتحِف المكتبة الفنية بمؤلفه الجديد «ابراهيم عبده جبور الفنان اللبناني«

 إعتاد الفنان فيروز شمعون أن يبهرنا بأعماله ولوحاته ونجاحاته كفنان وناقد فني وأكاديمي وناشط في مجال الثقافة والإبداع وها هو اليوم يُتحفنا بمؤلف جديد يضاف إلى إنجازاته في مجال البحث والتأليف. وقد انكبّ بحثاً ودراسة حتى أثمر هذا الجهد مؤلفاً يضم بين دفّتيه «سيرة حياة ابراهيم جبور« الذي كان واحداً في ثلة ضمّت حبيب سرور ومصطفى فروخ وقيصر الجميّل وصليبا الدويهي وبول غراغوسيان وعمر الآنسي وغيرهم من الخالدين. هذا ما جاء على لسان الأستاذ غسان أبو شقرا ممثل وزارة الثقافة راعية حفل توقيع كتاب فيروز شمعون  في قاعة محاضرات غرفة التجارة في زحلة.

هذا الإحتفال الذي دعى إليه «إتحاد الكتّاب اللبنانيين ومجلس قضاء زحلة الثقافي ومجلس الفكر« والذي حضره  المطران منصور حبيقة ، المطران جورج اسكندر ، المحافظ السابق الأستاذ نزيه شمعون، السفير ميشال أبو خاطر ومدير عام الإسكان المهندس أنطوان شمعون، المدير المهندس شادي مسعد، ونائب رئيس بلدية زحلة - معلقة المهندس عصام الخراط ورئيس بلدية المريجات أنطوان مشعلاني ورئيس بلدية سرعين المحامي عدلي شمعون وحشد ملفت من مدراء وأساتذة الجامعات ورؤساء المدارس والراهبات والرهبان ورجال الفكر والقانون والأدب والفن

وفي البداية عزف النشيد الوطني اللبناني تلاه عرض مصور قدم تلفزيون L.B.C للفنانين شمعون وجبور وتتالت الكلمات بعد ذلك لكل من:

 

 الشاعر جورج كفوري.

 الأستاذ محمود نون عضو إتحاد الكتّاب اللبنانيين.

 الأرشمندريت بولس نزها رئيس دير مار الياس الطوق والمدبر الأول للرهبنة الباسيلية الشويرية.

 د. كلوديا شمعون أبي نادر رئيسة مجلس الفكر.

 الزميل أنطوان أبو رحل عضو مجلس قضاء زحلة الثقافي.

 وفي الختام كلمة المؤلف التي تضمّنت عبارات الشكر للمشاركين والحضور والمساهمين، ثم تلا ذلك توقيع الكتاب ونخب المناسبة.

 

كلمة رئيسة مجلس الفكر الدكتورة كلوديا شمعون أبي نادر في الإحتفال

هو قريبي، وأحد أعمدة عائلتي، عائلة شمعون، لم يُضف سنوات على الحياة، بل حياةً على السنوات. إبداعه الفني، وروعة إنسانيّته، ووقار جدّيته، ميزات كتبت تاريخ عائلتي بأحرف من ذهب.

فيروز شمعون، حمل قدريّة اسمه الفيروزي ، نُدرَةً بشرية وصفاءً إيمانياً، وحُلى فنية، وفاؤه موجع، في زمن الغدر والنسيان، ومحبّته مؤثّرة، في زمن الحقد والطغيان، وإبداعه ملهم، في زمن قباحة الأقعوان، وطموحه شاهق، في زمن السفوح والوديان. أهداني كتابه قائلاً: «آمل أن يحظى بتقديرك« وعليه، أقول: «حين تُقدّم إليك علبة مصاغ، تحتضن الوهج هالة كي لا تُؤخذ بالبعض، والكل مبتغاك. ولحظة الإنخطاف تلك تخشى النظر وإن استراقاً، فالجزء، وإن شكل صيرورة الكل علّته حبسِ الإنسياب وقد تنسّك مدى. والعين، أسيرة الإنبهار تبقى، وبمفاضلة إغواء اللحظة تحظى، والأنوية بالمحسوس تُفتتن، فتضيع شهقة الحبل بالرؤيا. والعَقد، وإن تلولو أو تألمس، وحدها دائرته المقدّسة تُوهب الجِيد ختم مَن ابتدَعَ.

ها صلوات «ابراهيم عبده جبّور«، وقد تلوّنت بإيمان فيروز شمعون، تتعالى بألق فنّان، وهب الحياة لمَن رحل من غير ارتحال. ها هو يسكن ذاكرتي، وطيفه الأيقونيّ عبق بخوراً في مبخرة إيماني المسيحي. وتطل عليّ، وفي الصفحة الأولى، أيقونة القديس جاورجيوس، فتصحو  طفولتي، براءة خشوعيّة في رحاب شفيع قريتي، سرعين الفوقا، في كنيسة مار جريس وهذا القديس، وحسب المؤرّخين، لطالما كانت شواطئ لبنان مكانه المفضّل، يجوبها كخيّال تطهّم حصانه برمول وطن ذُكر أكثر من سبعين مرّة في التّوراة.

وبدأتُ تصفح الكتاب - السيرة، فوجدتني في تطواف، عشته معه إنتقالاً، ألِفُهُ متحف، وياءُهُ صومعة.

وما بين الفنان والفنان، وِصال أستهلك ناسوتيّة الإنسان في لاهوتيّة الله، فإبراهيم جبّور لم يرسم الأيقونة، بل غاب في الوجد فناءً، فتجسّد الشوق للأحد الواحد قداسة ملوّنة وفيروز شمعون لم يُخبر سيرة ابراهيم جبور، بل خاطب ذاته بذاته، والمنية لكليهما، عين الذات، وقلب الروح، وضمير الخاطر. فريدان هما للحقيقة الكليّة، وحسب الريشة، تلوين عالم الغَيب والحُب المطلق.

هي الأيقونة نافذة المحسوس على التجلّي الما بعدي، لكأن ابراهيم عبدو جبّور قد تماهى بالله، كما الحلاّج وقد هتف في قمة الوجد:

«أنا مَن أهوى ومَن أهوى أنا

نحن روحانِ حَلَلنا بَدَنا

فإذا أبصرتُني أبصرتُهُ

وإذا أبصرتُهُ أبصرتَنَا«

فيروز شمعون، ألف مبروك

بإسمي وبإسم مؤسّس مجلس الفكر

حننيا أبي نادر والأعضاء

 

لبناني إبتلع 93 كبسولة مخدرات... ووقع بقبضة الشرطة اليونانية!

 أوقفت الشرطة في أثينا مهرباً لبنانياً ابتلع 93 كبسولة تحمل 514 غراماً من الهيرويين، بحسب ما أعلنت الأجهزة الأمنية في أثينا. وقال بيان للشرطة أن الرجل (44 عاماً) أوقف مع شريكة له وهي يونانية في التاسعة والثلاثين رافقته من مطار بيروت إلى أثينا. ولم يكشف عن جنسية الرجل الذي أدخل إلى المستشفى فور وصوله إلى مطار أثينا بعد إصابته بالإغماء. وخضع لعملية جراحية تم خلالها سحب 93 كبسولة من إمعائه.

 

 «أيشتي« أضاء ليل بيروت... رغم حصار الخيم!

 رفضا لإقفال عدد من المحال في الوسط التجاري، ودعوة إلى إحياء المدينة وإعادة النبض إلى قلبها، كان تجمع كبير قبل أسبوع، حضر لمشاهدة عرض أزياء محلات «أيشتي« في الهواء المطلق في بيروت التي ترفض حصار الخيم المعتصمة و الهزيمة، وترفض الموت، وتصر كما أهلها، على النهوض من كل كبوة تعيشها مرغمة.