«الموالي السابق« في حديقة قصره «قرفان« من الجميع!

كتب عفيف دياب :

 يرمي «الموالي السابق« الجريدة بعصبية أمامه على طاولة مكتبه، على جاري عادته منذ أشهر، فـلم نعد نجد أي طعم لتصريحات السياسيين. صارت تصريحاتهم مملة ومستنسخة وتصيب المرء بالغثيان. لقد تدنى مستوى الخطاب السياسي وأصبح «نواب الغفلة« يقررون مصير البلاد والعباد«. الموالي السابق لم يستطع أن يجد نفسه في المعارضة، وهو يمضي جل وقته في قصره الجبلي، مفضّلاً المشي في الحديقة. لقد ترك منذ أكثر من سنة فريق «ثورة الارز« التي «أصبحت من الماضي، ولا أدري ما إذا كان التاريخ سيكتب عنها حرفاً واحداً لمصلحتها. لقد أصبحت مثل الطفل اللقيط«.

يرتشف الموالي السابق قهوته المعدّة بعناية خاصة. يطلب من مرافقه أن يحضر له سيكاراً من الصالون الواسع الفسيح جداً، الذي كان في زمن الانتخابات النيابية يتحول إلى قاعة تغص بالأنصار والمستفيدين، وسرعان ما غابت وجوههم بعد «أفول نجمي من السلطة« يقول. ويتابع ضاحكاً: «من حسنات الأخطاء التي أرتكبناها كقوى سياسية وحزبية ورجال سلطة، أن الناس أصبحوا يعرفون من أين تؤكل الكتف. والأهم من ذلك أن الناس لا يصدقون ما يقال لهم«.

يعدد «الزعيم« السابق الذي كان القرار السوري قد نصّبه وزيراً ونائباً، وكان يتقن تدوير الزوايا والملفات والقضايا الشائكة والمعقدة والخلافات بين «أبناء الصف الواحد«، أخطاء أو «خطايا« فريق الرابع عشر من آذار، فهم، حسب رأيه، «أصبحوا أسرى قرارات عربية ودولية ويفتقرون إلى حس المسؤولية والانتماء الوطني. في مرحلة حكمنا وإدارتنا للبلاد، كنا قد رضخنا جميعنا لقرار خارجي واحد هو القرار السوري، وكنا موالاة أو معارضة قبل عام 2005 نعمل تحت السقف السوري. اليوم للأسف تعددت مصادر القرار ولم اعد أفهم ماذا يجري في لبنان«!

ويضيف الموالي السابق بعد أن يدعونا للمشي في أطراف حديقته: «مسكين (النائب) سعد الحريري. لقد جاء في ظرف صعب جداً ووجد نفسه فجأة بين حيتان السياسة وتقلبات المواقف في لبنان. أتمنى عليه أن يقرأ جيداً مرحلة والده، وكيف كان يتعرض للطعن يومياً من أشخاص هم اليوم أولو الأمر في «قصر قريطم« وغيره من القصور. وصدقني، إن بعض قادة الموالاة ينتظرون غمزة من سوريا حتى يهرولوا إلى دمشق. أعرفهم جميعهم، وأعرف أسرارهم وأعرف كم سال حبرهم في تقارير كانوا يرفعونها إلى هذا الضابط السوري أو ذاك، ولا أدري كيف سيحقق هؤلاء السيادة والاستقلال«.

ويضيف: «وأنا هنا لا أقول إن بعض من في المعارضة هم أحسن حالاً أو قرارهم وطني ونابع فعلاً من مصلحة وطنية. فالموالاة والمعارضة وجهان لعملة واحدة«.

ويختم الموالي السابق: «لقد تعلمت كثيراً من وجودي في السلطة والشأن العام. وها أنا اليوم متقاعد حتى الرمق الأخير، فالثقة بإخواننا في الموالاة أصبحت مفقودة، وأتمنى ألّا يفقد الشعب اللبناني ثقته بالمعارضة«.

ذكرى عيدَي العمّال والشهداءوالأزمة السياسية والمعيشية!

بقلم بدري عبدايم

 في ظلّ الإنقسام السياسي، والمهاترات الإعلامية، والتأجيل المتواصل «للإستحقاق الرئاسي« وتأثيرهم السلبي على أجواء «عاصمة السلام«، إحتقاناً، وأستشهاداً والتي نأمل أن تنأى المدينة عن المؤامرة لضرب وحدتها، وترجع إلى أصالتها ودورها الريادي في المنطقة بفضل وعي أبنائها ومسؤوليها ولا سيما الروحيين منهم.

في هذه الأجواء، أطلّ علينا عيد العمل والعمال وذكرى شهداء السادس من أيار، و«بأية حال عدت يا عيد«، في هذه السنة، التي هي من أقسى السنوات التي مرّت على اللبنانيين عامة وعلى أصحاب المداخيل المتدنية خاصة، أزمات معيشية خانقة وبطالة متفشية، وتقهقر في الإنتاج، وخوف على مستقبل الوطن.

فالأزمة الإقتصادية، هي نتيجة حتمية للأزمة السياسية، والسياسة لم تعد فقط، إحترافاً مجرّداً، وعلماً فكرياً غايته قيادة المجتمع، بل أضحت السياسة : إقتصادية، وإجتماعية وصحية وتربوية، وبيئية، وغذائية وسياحية ونقدية وزراعية وأمنية وإجتماعية إلخ...

من هنا يجب التوقف عند هذه الأزمة الإقتصادية، حيث أضحت الحاجات الأساسية، للبقاء على قيد الحياة مرهقة وضاغطة على الدولة وأرباب العمل والعمال أنفسهم بشكل خاص.

ومع تعدد الحاجات، وتكاثرها تصادمت مع الغلاء والإحتكارات، من هنا يجب حماية المواطنين وخاصة أصحاب المداخيل المحدودة، وإعطائهم حقوقهم، وتنظيم علاقاتهم مع أرباب العمل، وزيادة الضمانات الإجتماعية لهم، في ظل البطالة المتفشية، وتردّي الأوضاع العامة، والفراغ المخيف في عمل المؤسسات الشرعية الدستورية، والتوترات الأمنية المتنقلة والإعلامية المتشنجة، والثقة المعدومة بين الأطراف السياسية ومواجهة موجات هجرة الأدمغة والرساميل، وتركيز التوازن بين القطاعات الإنتاجية الثلاث.

إن الإتحادات العمالية، في الوقت الذي يجب أن تتماسك فيه، لتحقيق المطالب المعيشية، فقد أصبحت محسوبة على أطراف سياسية وطائفية ومحكومة بتوجهاتها، وغالباً ما تلزمها بالسكوت عن حقوقها، كما أنه لا يمكن حل مشكلة العمال على حساب أرباب العمل أو بالعكس، وهذا يدل على عدم وجود رؤية حكومية إقتصادية، بسبب المأزق الذي تعيشه نتيجة الفراغ الرئاسي، وعدم إنعقاد مجلس النواب، وعدم إكتمالها بممثلي مكوّنات المجتمع اللبناني، وانعدام الثقة ما بين العامل كمواطن والدولة وأرباب العمل.

من هنا يجب الإسراع في صناعة القرار الوطني اللبناني بحسم الإستحقاقات ولا سيما الرئاسة الأولى، والتركيز على الهموم المعيشية الضاغطة، والتوحد حول قيم لبنان، وشهدائه ولا سيما القادة منهم، وأن يكون الحوار الدائم فيما بينهم هو السبيل الديمقراطي السلمي الذي ينقذهم من الضياع والشك والفقر وفقدان الأمل بالعودة إلى الإستقرار وتدعيم الإستقلال والسيادة.

مبادرات... «للإستيعاب« فقط...!!

 وصية الله الثانية عشر «لا تقبل ولا تدخل بحوار مهما...!« على أساس أنكم تعرفون الوصية الحادية عشر.

«ثورة الأرز« شنّها اللبنانيون ليتحرّروا من نظام الوصاية وأسقطوا حكومة تابعة للنظام السوري، إنما حينها توقفوا عند أبواب بعبدا، لأن «مبادرة حوار الثعلبة« أوهم الجميع بأن لبنان قادم على «وفاق ووئام والسلام« سيكون سيّد الموقف وأن المتحاورين المعارضين وضعوا قضية لبنان فوق كل إعتبار. هذا «الحوار الإستيعابي« كان «كاذباً« في مضمونه ولن يمرّ ثانية.

فرنسا حسمت أمرها وأعادت مبادرة الرئيس برّي المباركة من سوريا إلى حضن المبادرة العربية، وأيضاً مصر فسّرت له بنود المبادرة بالتسلسل المنطقي والدستوري أي إنتخاب رئيس للجمهورية هو المدخل لكل الحلول ومنطق «السلة الواحدة« هو تفسير سوري - إيراني خاطئ ولا وجود له، وقد عبّر الرئيس مبارك للرئيس برّي بوضوح أن العرب يحمّلون النظام السوري المسؤولية عن عرقلة تنفيذ بنود المبادرة العربية وافتعال الشروط والتعقيدات لمنع إنتخاب الرئيس التوافقي.

تقول مصادر فرنسية أن «الرئيس برّي بموقعه السياسي الحالي ليس الجهة المؤهلة لطرح مبادرات أو إدارة حوار حقيقي بين اللبنانيين«، فهو طرف ورصيده حتى اليوم سلبي بعدما ذهب بعيداً وخلق سابقة في تاريخ لبنان الحديث بإغلاقه أقوى المؤسسات اللبنانية أي مجلس النواب وذلك لمنع قيام «المحكمة الدولية لبنانياً« وجماعاته مع «حزب الولي« أصبحوا يعطلون بيروت.

تقول المصادر نفسها، «أن زيارة الرئيس برّي لدمشق كانت مطلوبة منه«، هدفها الإيحاء بأن هناك فريقاً لبنانياً آخر بحاجة للإسترشاد بحكمة النظام السوري في المسألة اللبنانية وطرح مبادرات وحوارات جديدة فقط لشراء الوقت.

إن الرئيس برّي يطرح مصيدة جديدة للموالاة لا تذكرنا إلا «بمسار« السنتين الماضيتين، وهذا الحوار الجديد في المبدأ جيد، إنما من أجل ماذا؟ هل هو حوار «لمغفرة الخطيئة المميتة« بإغلاقه مجلس النواب؟ أم لطرح «سلة جديدة« تحمل تعقيدات وطروحات لإدامة الفراغ الرئاسي؟

إن «قوى 14 آذار« عليها أن تكون حذرة ولا تقع في هذا الشرك لأن الدعوة الحوارية في هذه المرحلة تؤدي إلى إزالة مسؤوليات المعارضة عن الفراغ الرئاسي، واستيعاب الحالة الشعبية الضاغطة على الساحة اللبنانية المسيحية حيث أن هذا الحراك القائم يبشّر «بكرة ثلج« بإمكانها تغيير مواقف النواب المسيحيين المعارضين.

المحلّلون السياسيون في واشنطن يجزمون، أن السياسة المتبعة حالياً من النظامين السوري والإيراني هي إيصال الأكثرية في لبنان إلى نهاية ولاية مجلس النواب من دون السماح لها بالحُكم فعلاً، في انتظار تغيّرات إقليمية ودولية تغيّر موازين القوى على الساحة اللبنانية، لذلك لا تتحمّسوا لأنهم لا يريدون  «الحوار المنقذ« على رغم كل الكلام الإعلامي المعلن، فضلاً عن أن الحوار الحقيقي الداخلي يمكن أن يفقدهم «أوراقاً مهمة« يحتفظون بها «للمقايضة« مع المجتمع الدولي إذا استجاب لأطماعهم. دعوهم يحلمون ويبنون «أنظمة وأمبراطوريات بالية« لأنهم عندما يصحون سيجدون أن الواقع الجديد للعالم بأسره قد داهمهم وأزالهم، والسلام عليكم....!

نجيب خليل روحانا (من واشنطن)

عراجي: «اتخذت موقفاً وسطياً بين «8 و 14 آذار«... ومعظم النواب لا يملكون قرارهم«؟!

 أعلن عضو «الكتلة الشعبية« النائب عاصم عراجي تأييده لأي «حركة إستقلالية« تهدف إلى إنقاذ لبنان من الأزمة التي يتخبط فيها وأعرب عن دعمه أي مسعى إنقاذي من أي طرف أتى.

وأشار «إلى أنه أتخذ موقفاً وسطياً لا مع 8 ولا مع 14 آذار وهو لا يشارك في إجتماعات «تكتل التغيير والإصلاح« نظراً لحساسية الوضع في منطقة زحلة، مؤكداً أنه غير مستعد للمساهمة في تدفيع لبنان ثمن الصراع الإقليمي والدولي«.

وقال عراجي حول حركة النائب ميشال المر ودعوته إلى انتخاب رئيس جمهورية فوراً: «أنا أؤيد كل تحرك من أي جهة أتى هدفه إنقاذ لبنان من الوضع المزري الذي يتخبط فيه بفعل شغور موقع الرئاسة والإنقسام المذهبي الحاد الذي يضع مصير البلاد على حافة الهاوية، أنا لست لا مع 8 ولا مع 14 آذار أنا في الوسط وأجد أن لدى الفريقين أخطاء كما لديهما مواقف صائبة ولا يمكن الحكم بالمطلق على هذا الفريق أو ذاك. لذا قررت أن أتخذ موقفاً وسطياً لا مع أميركا ولا مع إيران بل مع لبنان الإستقرار والسلم الأهلي، فقرار ومصير الوطن لم يعد اليوم بيدنا بل بيد الخارج«.

وعن سبب عدم ممارسة حقوقه كنائب لناحية النزول إلى المجلس والمشاركة في إنتخاب رئيس لجعل القرار في يد اللبناني قال: «بالنسبة إلي شخصياً القرار في يدي لكنه ليس في يد الأقطاب الكبار الذين فقدوا السيطرة على قرارهم وبات قسم منهم مع أميركا والآخر مع إيران وسوريا. أتمنى أن أجد عدداً من النواب لديهم القدرة على التحرك بحرية لأنضم إليهم ونشكل حالة وسطية. لكن الأمر متعذّر لأن معظمهم يحسب حساب «خط الرجعة« لينتخب نائباً في الدورة المقبلة«.

أضاف: أنا لم أعد أشارك في إجتماعات تكتل «التغيير والإصلاح« منذ نحو سنتين نظراً لدقة وحراجة الوضع في منطقة زحلة والبقاع ولأن أستقرار أمنها من مسؤوليتنا ونحن على تواصل يومي مع كل الفئات في المنطقة ومن كل الطوائف وفي خلال إجتماعات «الكتلة الشعبية« أطرح دائماً وجهة نظري وقد أعلنت مراراً وتكراراً مواقفي الخاصة كمثل الإعتراض على الإعتصام في وسط بيروت والإضرابات وقانون الإنتخاب«.

وعن تأييده لحركة النائب ميشال المر وأستعداده للإنضمام إليها قال: «أنا أؤيد أي خطوة لأي طرف من الأطراف هدفها مصلحة الوطن لا مصالح أميركا وسوريا وإيران فاللبنانيون كفروا من جراء تأزم الأوضاع وأستهتار المسؤولين بمصالحهم وأرزاقهم في ظل توزيع أموال خارجية من قبل الطرفين لتحقيق مصالح لا تخدم مصلحة لبنان بشيء«.

وختم: «أتمنى إيجاد حل للأزمة من خلال التوافق، لا حركة الإنفصالات عن الكتل ولا أزال حتى الساعة ملتزماً قرارات «الكتلة الشعبية«.

 

«الجامعة الأميركية للعلوم والتكنولوجيا« - زحلة في لقاء مع الوزيرة السابقة وفاء الضيقة حمزة

 لبّت الوزيرة السابقة وفاء الضيقة حمزة دعوة «الجامعة الأميركية للعلوم والتكنولوجيا - فرع زحلة«، إلى محاضرة ألقتها في صالة غرفة التجارة والصناعة بزحلة حول «الوضع الزراعي في البقاع ودور المرأة في الريف اللبناني«.

بعد كلمة ترحيبية، بإسم الجامعة، من مدير فرع زحلة الدكتور أحمد الحاج، أستهلّت حمزة محاضرتها «بتعداد تحديات الزراعة على الصعيد الدولي والمحلي، وتأثيرها على القطاع الزراعي في لبنان«، فعدّدت ظاهرة تغيّر المناخ والإحتباس الحراري وأثرها على تخفيض الإنتاجية الزراعية وتهديد الأمن المائي في العالم وتقليص توفر المياه في لبنان، وما يرافقها من جفاف وتغيير في النمط الزراعي في لبنان، إضافة إلى التحدي الأكبر: إكتشاف طاقات بديلة توفق بين الأمن الغذائي وترشيد إستخدام الوقود الحيوي.

وتحدثت «عن تداعيات الإنضمام إلى الإتفاقات التجارية العربية والدولية وتوقف العمل بالروزنامة الزراعية وتوقف سياسات الدعم. وعرضت معوقات مزمنة ومشاكل متجذّرة يعاني منها القطاع الزراعي منذ الخمسينات، تفاقمت بسبب الحروب والإهمال الرسمي، بينما تمّ إيجاد حلول لها في دول أخرى كدول الخليج ذات الطقس الصحراوي فأحسنت تفعيل إنتاجها وتحسين نوعيته بفضل سياسات زراعية واعية راعية هذا القطاع«.

ثم عرضت حمزة الفرص الزراعية الواعدة مع أمثلة عن تجارب ناجحة واقتراحات، منها حاجة القطاع الزراعي إلى الدعم، وتحديد أشكال الدعم: «دعم الخدمات لتحسين نوعية الإنتاج كالبحث العلمي، وتطوير خدمات الإرشاد على أُسس حديثة، وتقوية تجمعات المنتجين، والقروض والتسليف الزراعي، وإيجاد حوافز مرتبطة بتحقيق دعم المزارعين (تخفيض أستخدام المبيدات أو الإنتاج العضوي، تحسين مواصفات النوعية،...).

»الزميل نهاد المشنوق يحاضر «عن العلاقات اللبنانية - السورية« في مجدل عنجر

 حاضر الزميل نهاد المشنوق المستشار الاعلامي السابق لرئيس الحكومة الراحل الشهيد رفيق الحريري في قاعة مسجد بلال بن رباح في مجدل عنجر حول العلاقات اللبنانية - السورية، بدعوة من «نادي الحدود« فأعتبر «أن المشكلة الحالية« ليس لها علاقة بطبيعة النظام السوري أو اللبناني، بل كانت قائمة أياً كان الحاكم والنظام في سوريا أو في لبنان، وهذا الموضوع لا يعني أن نعالجه بسلبياته بل يجب أن نحدد مواقع الإتفاق  ومواقع الفراق بين النظامين. وشدّد على أنه لا يعنينا وغير مسؤولين عن طبيعة النظام السوري إلا في ما يخص العلاقات اللبنانية - السورية، والكلام الذي نسمعه حول طبيعة هذا النظام هو كلام فوق السطوح وتجاوز لأحجام مطلقية والقدرة على التغيير«.

أضاف المشنوق «نحن نواجه في العلاقات اللبنانية - السورية وقائع أكبر منا بكثير، وهي حقيقة بنفس الوقت وهي أن هناك شرعية عربية في حالة مواجهة تعبر عنها الدول الكبرى في العالم العربي والإسلامي، وهذه الشرعية العربية داخلة في مواجهة سياسية مع مشروع سياسي ترعاه إيران بمفاهيم مختلفة تماماً ونحن نقع في الوسط بين المشروع والشرعية«. وشدّد المشنوق «أن الثأر هو النجاح ولا يكون الثأر بالتسبب بأذية وخراب أكثر أو الرد للجهة التي نتّهمها بأنها وراء إغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، فالنجاح كخط سياسي وكتمثيل لمفهوم الإعتدال والدولة والعروبة في لبنان هو النجاح الحقيقي والثأر الحقيقي«.

 

تشييع النائب صبحي ياغي في بعلبك

 شيع النائب السابق صبحي مصطفى ياغي في مأتم حاشد في بعلبك شارك فيه النائب غازي زعيتر ممثلاً رئيس مجلس النواب نبيه برّي، الرئيس حسين الحسيني، الشيخ محمد يزبك ممثلاً الأمين العام لـ «حزب الله« السيد حسن نصرالله، راعي أبرشية بعلبك للروم الكاثوليك المطران الياس رحال، نائب رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي دريد ياغي إلى نواب منطقة بعلبك - الهرمل الحاليين والسابقين وشخصيات سياسية وروحية وعسكرية وإجتماعية. وأمّ الصلاة على جثمانه مفتي بعلبك الجعفري الشيخ خليل شقير وووري الثرى في مدافن العائلة في المدينة.

والراحل كان نائباً عن بعلبك - الهرمل في أنتخابات عام 1972 في كتلة الرئيس الراحل صبري حمادة النيابية... وأعتزل الترشح للأنتخابات لمدينة بعلبك بعد «جمهورية الطائف« وظل محافظاً على مواقفه السياسية اللبنانية... كما كان سابقاً مختاراً.

وقد أرسلت أكاليل زهر الى المأتم بإسم رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة والسيد حسن نصرالله والمدير العام للدفاع المدني العميد درويش حبيقة.

 

إفتتاح معرض لندن للكتاب بمشاركة 130 دولة منها لبنان

 وكان قد افتتح «معرض لندن الدولي للكتاب«، في العاصمة البريطانية بمشاركة ما يقارب 130 دولة من أنحاء العالم، وتمثل لبنان بوزير الثقافة طارق متري على رأس وفد ضم: المدير العام للوزارة الدكتور عمر حلبلب، المستشار توفيق ينينة، وعدد كبير من دور النشر اللبنانية. وسيكون العالم العربي ضيف شرف المعرض هذا العام ولأول مرة بعد إقتراح رفعه حلبلب إلى جامعة الدول العربية بتوصية من متري إلى الأمن العام لجامعة الدول العربية الدكتور عمرو موسى الذي أعرب عن إعجابه بالتحضيرات والمعروضات في الجناح اللبناني ومستوى المشاركة من الفعاليات الثقافية.

ےالمدير العام الدكتور عمر حلبلب في مؤتمر ثقافي بدولة مالي

سافر الدكتور عمر حلبلب إلى دولة مالي في أفريقيا حيث ترأس  إجتماعات المجلس التنفيذي للمعهد الثقافي الأفريقي العربي الذي عقد من 20 إلى 25 نيسان وحضر وضع «تمثال للرحالة إبن بطوطه« وذلك في حديقة الخالدين في مالي.

اللجنة الجديدة لنادي ليونز زحلة

 جرى إنتخاب اللجنة الإدارية الجديدة لنادي ليونز - زحلة، للعام الليونزي الجديد، والتي تألفت كما يلي:

أرئيس : المحامي جوزف معلوف

رئيس سابق مباشر: جوزف ميماسي

نائب رئيس أول: يوسف قرعوني

نائب رئيس ثاني: سميح اليمن

نائب رئيس ثالث: مارون مخول

أمين سر: إيلي سبانغ

أمين صندوق: نقولا قرعوني

السمير: عليا الصبوري

مدير البروتوكول: د. رضا الميس

مدير لسنتين: المحامي عادل ليون - المهندس نبيل التيني

مدير لسنة: نزيه رياشي - المهندس جوزف قرطاس

اللّجنة الإداريّة الجديدة لنادي ليونز الكرمة

 جرى إنتخاب اللّجنة الإدارية الجديدة لنادي ليونز الكرمة في زحلة، والّتي تألّفت كما يلي:

الرّئيس: آرمان سخط

الرّئيس السابق المباشر:

المهندس مرشد الحاج شاهين

نائب الرّئيس الأوّل:

د. نبيل معكرون

نائب الرّئيس الثّاني:

د. نجيب أبو حمرا

نائب الرّئيس الثّالث: بيار حكيم

أمين السرّ:

المهندس مرشد الحاج شاهين

أمين المال: جوزف حبيقة

نجيب - بول روحانا

 رزق المحامي المغترب بول روحانا وعقيلته السيدة روزين بطفل ذكر دعي بإسم «نجيب - بول« وذلك تيمناً بجده الصديق نجيب روحانا وهو باكورة زواجهما السعيد.

وقد تمت الولادة بمدينة بلتيمور في ولاية ميريلاند الأميركية. مبروك.

المناولة الأولى

 إحتفل الطفل شربل إبراهيم النجار بمناولته الأولى، وسط أقرانه من الأطفال بقداس إحتفالي في كنيسة دير مار أنطونيوس الكبير في زحلة. وقد إحتفل بالقداس رئيس الدير الأب الياس الجمهوري يعاونه كاهن الرعية الأب شربل رعد. مبروك.

الصبية العروس غادة غصن معلولي

 الصبية «الوارفة« في مقتبل عمرها وهي لا تزال في ريعانه عروساً واعدة لعائلتها وذويها، والتي قصفتها يد المنون باكراً المرحومة غادة جوزف غصن زوجة الصديق ألبير معلولي، حيث حلّ فيها المرض باكراً، وناهشاً لها في عز عطاءها وتفانيها لزوج وطفلة صغيرة (برونا) ووالد ترعاه بعد رحيل والدتها المبكر أيضاً، وهي شقيقة للسيدة ندى عقيلة الصديق امين ابو مهيا. وللسيدة أنعام زوجة المغترب جوزف ابيض.

وقد أقيم للراحلة الغالية مأتم  حاشد في كنيسة سيدة الزلزلة الارثوذكسية في زحلة، وترأسه راعي الابرشية المتروبوليت اسبيريدون خوري ولفيف الاساقفة والاكليرس، والذي رثاها بكلمة مؤثرة عن صباها وحياتها القصيرة.

رحيل «مختارة« حوش الزراعنة عائدة الفرنساوي البراكس

 المختارة عائدة البراكس ورفيقة حياة مختار حوش الزراعنة سامي البراكس، وصاحبة الدار المفتوحة دائماً لأهالي الحي الذين بادلوها طوال عمرها حباً وتقديراً وأحتراماً  لأخلاقها الحلوة ووجهها البشوش ودماثتها وحسن وفادتها وخدمتهم الى جانب زوجها ... هذه السيدة المميزة أقفلت بابها مرة وحيدة وهي حين رحيلها من هذه الفانية الى جوار  ربها، وفقد فيها زوجها الكريم المختار سامي معينة له، ولأولادها الاعزاء سنداً وحادبة لهم وهم الصديق العزيز الدكتور جورج البراكس وأخوانه المجلين في بلاد الاغتراب الاصدقاء : الدكتور ميشال وحنا وطوني.

وقد نعى الفقيدة الكريمة كل من : رابطة مخاتير زحلة واهالي حوش الزراعنة، ونقابة أصحاب محطات المحروقات في لبنان التي يرئسها زوجها، وشركة براكس بتروليوم كومباني.

وقد أقيم للراحلة مأتم شعبي حاشد تقدمته فرق الموسيقى والجمعيات وأطلقت الاسهم النارية حزناً عليها طيلة سير موكب التشييع الى كاتدرائية سيدة النجاة، حيث ترأس الصلاة لراحة نفسها المطران اندره حداد ولفيف أساقفة زحلة ونواب زحلة الحاليين والسابقيين وشخصيات رسمية وأمنية واقتصادية واجتماعية ووفود شعبية.

و«الكلمة« التي ألمها المصاب تتقدم من عائلتها بأصدق وأحر تعازيها، سائلة لها الراحة الابدية.