ملكة جمال بريطانيا مرشحة لـ «ضخ المرح« في مجلس العموم!

 تخوض ملكة جمال بريطانيا غمار «إنتخابات فرعية« لملء مقعد برلماني شاغر في محاولة لإضفاء بعض «الرونق« على مجلس العموم البريطاني.

وبثت هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي« أن جيما غاريت، وهي من العاصمة الإيرلدنية الشمالية بلفاست، تتنافس على المقعد الذي شغر في دائرة «كرو ونانتويتش« بوفاة غوينيث دانوودي، أقدم نائبة في مجلس العموم البريطاني عن 77 سنة. وأوضحت أن غاريت (26 سنة) ترشحت بإسم حزب «جميلات لبريطانيا« الجديد، الذي يناضل من أجل «ضخ بعض المرح الأوروبي« في مجلس العمومي البريطاني. وهي أطلقت حملتها الإنتخابية في مدرسة «كوليدج غرين« في ويستمنستر. وتعهدت غاريت التي شاركت في عروض للأزياء في إيرلندا الشمالية «المساعدة على تحويل ويستمنستر. وتعهدت غاريت التي شاركت في عروض للأزياء في إيرلندا الشمالية «المساعدة على تحويل ويستمنستر مكاناً بروعة الدوائر الإنتخابية الأوروبية المماثلة«. وتعهدت أيضاً أن تكون مقاتلة سياسية جريئة للمطالبة بالشفافية والمحاسبة و «دفع بريطانيا إلى الشعور بالجمال مجدداً«.

وقالت في حملتها الإنتخابية ومستشارها السياسي روبرت دي كيزر، التي يشاركها فيها رئيس مسابقة ملكة جمال بريطانيا «قد لا أكون على معرفة عميقة بالسياسة ، لكني أعرف الناس وكيف يفضل كل واحد منهم أن تكون بريطانيا وأن تشعر بالجمال بدل البقاء في الناحية البشعة والسلبية للحياة والسياسة«. ومن المقرّر أن تجرى الإنتخابات الفرعية في أواخر أيار الجاري.

«شاكيرا« الراغبة في الزواج والإنجاب...
توظّف شهرتها في مساعدة الفقراء!

 تسعى المغنية الكولومبية شاكيرا اللبنانية الأصل استخدام شهرتها كمغنية راقصة تحقق أعمالها أفضل المبيعات، لمساعدة أولاد أميركا اللاتينية الفقراء، لكنها تتطلع أيضاً إلى دور جديد هو «الأم«. وخلال حفل لترويج أعمالها الخيرية مع مؤسسة «أميركا اللاتينية في حركة تكافل«، التي تأسست عام 2006 لمساعدة الأولاد المحتاجين في أميركا اللاتينية، قالت شاكيرا «أريد اثنين« من الأطفال.

ولكن رداً على سؤال عن التوقيت الذي ترغب فيه بالزواج وتأسيس عائلة، ضحكت بعصبية قائلة «هذا سؤال جيد«.

ويذكر أن شاكيرا (31 عاماً) بقيت طوال ثماني سنوات تقريباً تواعد «أنطونيو دي لا روا« نجل الرئيس الأرجنتيني سابقاً، ومن ورائهما جمع من المصوّرين ظلّوا يتعقبونهما بحثاً عن أي إشارات إلى زواج محتمل.

وتعتبر شاكيرا أفضل المغنين الإسبان إنتشاراً على الإطلاق، إذ باعت أكثر من 50 مليون ألبوم باللغتين الإسبانية والإنكليزية في شتى أنحاء العالم، وتريد استخدام شهرتها لزيادة الوعي بشأن الفقر المدقع الذي يؤثر على الملايين من أولاد أميركا اللاتينية.

وهي زارت أخيراً رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون وأثارت معه موضوع التعليم في العالم الثالث، وكذلك زارت واشنطن لحض الكونغرس الأميركي على إنفاق مزيد من الأموال لتعليم الأولاد الفقراء.

أعلنت شاكيرا أن «كارلوس سليم« اللبناني الأصل وأغنى رجل في المكسيك و«هوارد بافيت« نجل وارن بافيت الأب الروحي للإستثمار الأميركي تعهداً تقديم 200 مليون دولار لمؤسسة «أميركا اللاتينية في حركة تكافل«.

جسي جاكوبز إلى مثواها الأخير

 شارك أكثر من 500 شخص في تشييع الممثلة الراحلة جسي جاكوبز (17 عاماً) في كنيسة ميلبورن بأوستراليا. وكانت جاكوبز قد توفيت متأثرة بجراحها بعدما صدمها قطار في محطة شيلتنهام للقطارات. والممثلة الراحلة كانت قد تألقت في عديد من الأفلام والمؤسسات من أبرزها  ر"The Saddle Club" و "Worst Best Friends"

الأمير هاري يحصد وساماً

 تسلم الأمير هاري، الثالث في ترتيب العرش البريطاني، أول وسام عسكري بعد مهمته التي استمرت عشرة أسابيع في أفغانستان في مطلع السنة. والأمير هاري (23 عاماً) كان ضمن نحو 170 جندياً قلّدوا أوسمة خلال مراسم نظّمت في ثكنة كومبرمير في ويندسور (غرب لندن) ترأسته «الأميرة آن« عمة هاري بصفتها كولونيلاً في فوج الفرسان «بلوز أند رويالز« الذي ينتمي إليه الأمير. وإبتسم الأمير هاري وبدا عليه الخجل بعض الشيء حين قلّدته الأميرة آن الوسام ثم تبادلا بعض الكلمات لنحو ثلاثين ثانية. وكان بين الحضور الأمير تشارلز ولي العهد البريطاني والد الأمير هاري وصديقة هذا الأخير تشلسي ديفي.

بول مكارتني وزوجته ينفصلان رسمياً

 وصل زواج «بول مكارتني« نجم فريق البيتلز السابق وزوجته هيثر ميلز إلى نهاية رسمية أثناء جلسة استماع إستمرّت 30 دقيقة في المحكمة العليا في لندن. وأعلن «القاضي هيو بينت« الموافقة على طلب الطلاق المقدّم من ميلز على أساس أن الطرفين يعيشان منفصلين منذ نحو عامين. ولم يحضر مكارتني ولا ميلز الجلسة. وقال القاضي «السير بول مكارتني وافق على القرار الصادر على هذا الأساس«. وتتناقض جلسة الإستماع القصيرة مع الصراع الطويل والمرير على تسوية الطلاق في وقت سابق من العام الجاري. وفي آذار هاجم القاضي ميلز بشدّة واصفاً ما قدّمته من أدلة بأنها «متناقضة وغير دقيقة«. وانتهى القاضي إلى منح ميلز 3،24 مليون جنيه استرليني أي خمس المبلغ الذي طلبته. ومع هذا فإن القرار يمنحها 34 ألف دولار عن كل يوم قضته مع مكارتني طوال زواجهما الذي استمر أربع سنوات. وكان مكارتني قد تزوّج عارضة الأزياء السابقة والناشطة في الأعمال الخيرية في العام 2002 بعد أربعة أعوام من وفاة ليندا زوجته الأولى بسرطان الثدي. وأنجب منها طفلة تدعى باتريس.

 

ليندا مكارتني... من خلال عدسة التصوير!

 يقام الآن معرض استعدادي لأعمال «ليندا مكارتني« في صالة جيمس هايمن للعرض في لندن (حتى 17 تموز). تكشف الصور الفوتوغرافية الخمس والعشرون الأخرى للمرة الأولى عن مجموعة أعمالها المؤطرة بالأسود والأبيض وتعطي لمحات عن العالم الخاص المحيط «بآل مكارتني«، أي نجوم الغناء الذين صوّرتهم في الستينات والفنانين، عندما كانت تعمل مصوّرة لحساب مجلة «رولينغ ستون« . واشتهرت بهذه الصور تحت إسم «ليندا إيستمن« قبل أن تتعرف إلى بول مكارتني. الآن وبعد مرور 40 عاماً، أصبحت هذه الصور ثمينة، تعبق تاريخاً. فها هي جانيس جوبلين تظهر بمظهر فيكتوري في قميصها الأسود المزيّنة بالكشكش، وهذا مايك جاغر في سترة مقلّمة يستدير ناحية ليندا ووجهه ظاهر جزئياً من خلال ستائر مشقوقة. يضم المعرض كذلك صوراً لجيم موريسون وجون لينون. كما تتضمّن الصور التي التقطت ما بين الستينات والتسعينات مناظر طبيعية وداخلية وصوراً ذاتية وصوراً عن الحياة العائلية. ترعرعت ليندا مكارتني في نيويورك، وهي إبنة محام ذي نفوذ عنده زبائن مثل الفنان وليم دي كونينغ من بين زبائن آخرين. وعلى جدران المنزل الذي أمضت فيه طفولتها، كانت توجد أعمال لبيكاسو وماتيس ودي كونينغ ولبعض الإنطباعيين.

ليف تايلر... «تنفصل« عن زوجها!

 إنطلقت «ليف تايلر«، إبنة مغني فريق «إيروسميث« ستيف تايلر والعارضة «بيبيه بويل«، في عرض الأزياء قبل أن تدخل مجال السينما وتعرف في فيلم بيرناردو بيرتولوتشي «جمال سارق« ثم بدور أرويين في «سيد الخواتم«.

إنفصلت تايلر أخيراً عن زوجها الموسيقي رويستون لانغدون، بعد خمس سنوات من الزواج. وقد أصدر الثنائي بياناً أعلن فيه الإنفصال، علماً أن لهما إبناً في الثالثة من العمر إسمه «ميلو«. وجاء في البيان: «أكدت ليف تايلر ورويستون لانغدون إنفصالهما. سيبقيان صديقين ووالدين جيّدين لإبنهما ميلو ويطالبان بأن تحفظ خصوصية عائلتهما حالياً«.

وكانت الإشاعات بدأت تسري، عندما ظهرت تايلر (30 عاماً) في عشاء في نيويورك، من دون ارتداء محبس في يدها. وكانا قد تزوجا خلال احتفال خاص في جزر الكاريبي العام .2003 وكانت الممثلة في وقت سابق قد أكدت أن علاقتها بزوجها قوية، رغم الوقت الكبير الذي يقضيه أحدهما بعيداً عن الآخر.

يذكر أن لانغدون (36 عاماً) كان ينتمي إلى فريق الروك «سبايسهوغ« عندما تعرّف إلى تايلر وهو الآن في فريق «أركيد«.

وستعود تايلر إلى الشاشة هذا الصيف مع الفيلم الهوليوودي الضخم «هالك المدهش«.