في ذكري إنسحابها الثالثة... هل خرجت سوريا من لبنان؟
حلفاؤها يزدادون قوّةً ويتخلّصون من عبء منافسيهم!

كتب عفيف دياب:

 يؤكد «موالون للحكم السوري« في لبنان أن «دمشق« اليوم أقوى مما كانت عليه خلال إدارتها الأمنية والسياسية المباشرة. فنفوذها أخذ منذ ما بعد 25 نيسان 2005، يوم انتهاء «الانسحاب العسكري« رسمياً، شكلاً ومضموناً يختلفان عن مشهد النفوذ المألوف سابقاً عند اللبنانيين يوم كانت «جمهورية« عنجر السورية تدير لبنان سياسياً وأمنياً واجتماعياً واقتصادياً وإعلامياً، وأحياناً حتى ثقافياً. ويقول أحد المقرّبين إلى الحكم السوري في البقاع: «إننا اليوم أقوى مما كانت عليه حالنا خلال الإدارة السورية المباشرة للبنان«ے. ويضيف: «خلال الوجود السوري كنا نتعرض لضغوط وتمنيات تلزمنا مواقف لسنا مقتنعين بها، كرمى لعيون هذا اللبناني أو ذاك، رغم معرفتنا بأن لا مصلحة للنظام السوري في ذلك، فالإدارة السورية للبنان كانت تقمع أقرب المقربين إليها من أجل إرضاء هذا أو ذاك، ومن أجل الحفاظ على التوازنات السياسية والطائفية في البلاد. مع الخروج السوري أصبحنا أكثر حرية في التعبير عن مواقفنا التي لم تكن تتعارض أساساً مع الدور السوري عموماً«.

لا يخفي المقرّب البقاعي من سوريا أن «دمشق خرجت رسمياً ولكنها باتت أقوى مما كانت عليه خلال تولّيها زمام أمورنا. فالطبقة الفاسدة التي كبّرت خلال الوجود السوري وكانت تبيع مواقف سياسية من أجل مصالحها الشخصية، قد ظهرت على حقيقتها، ولكن للأسف فإن سوريا لم تقم بعد «بنقد ذاتي« لتجربتها في لبنان، مما شكّل نقطة ضعف تضاف إلى نقاط ضعفها اللبنانية التي تراكمت خلال وجودها الطويل في لبنان«.

ولكن «هل خرجت سوريا من لبنان« بمجرد إنسحاب جيشها قبل 3 سنوات؟ يقول زائر أسبوعي لدمشق إن «سوريا، وإن خرجت رسمياً وميدانياً، فإن نفوذها يبقى الأقوى من خلال حلفائها ومحوريّتها عربياً ودولياً في الأزمة الراهنة، ودمشق سحبت جيشها ومخابراتها، ولكن وجودها السياسي لم يزل قائماً ولم يتغيّر واقعه كثيراً رغم خسارتها الأرض التي كانت تعتبر أساسية لها في لعبتها الاستراتيجية في المنطقة«.

يقول عسكريون سابقون إن «الوجود العسكري السوري في لبنان« كان يدخل ضمن التوازن الاستراتيجي مع إسرائيل الذي سعى الرئيس الراحل حافظ الأسد إلى تحقيقه مهما كلفه الأمر على الصعيدين السوري الداخلي والخارجي. ويضيفون «أن سوريا لم ترسل جيشها إلى لبنان عام 1976 لتحقيق السلم الأهلي ووقف الاقتتال والمساعدة في بناء الدولة كما كانت تقول، بدليل تحوّلها إلى «طرف عسكري«  في المواجهات، كما أنها كانت تهدف إلى ترسيخ فكرة تحولها إلى قوة إقليمية، والإنسحاب من لبنان أفقدها ورقة أساسية في تأكيد قوتها الإقليمية بعد حرب تشرين 1973 مع إسرائيل حيث نجحت القيادة السورية «زمن حافظ الأسد« في تحويل لبنان إلى ساحة شبه حصرية في إدارة الصراع العربي والسوري مع إسرائيل وخاصة أن لبنان كان طوال 3 عقود حلقة الاتصال الوحيدة (سياسياً وعسكرياً) مع إسرائيل. إذ نجح «الأسد الأب« في تحقيق هذا الإتصال من خلال سيطرته على فصائل أساسية في منظمة التحرير الفلسطينية وتحديداً بعد إغتيال كمال جنبلاط وإتفاق السلام المصري مع إسرائيل، مروراً بالاجتياح الإسرائيلي صيف 1982، وصولاً إلى «حزب الله« الذي دخل إلى «بيت الطاعة السوري« بعد عام 1990 وتحوّل إلى الناقل الوحيد للرسائل السورية التي تريد دمشق إيصالها إلى إسرائيل ومن خلفها إلى الولايات المتحدة، كما أن دمشق أورثت الحزب الوصاية على مجموعات حزبية وشخصيات سياسية بعد إنسحابها من لبنان، مما مكنها من الحد من الخسارة السياسية بعد الخسارة العسكرية والأمنية المباشرة. لقد فقدت سوريا «ساحة« إستراتيجية تسعى إلى استعادتها بشكل أو بآخر بعدما نجحت نسبياً في «إمساك« نصف الورقة العراقية وتسيطر بنسبة أكبر على الورقة الفلسطينية

ويقول سياسي لبناني رافق «العقل« السوري منذ سيطرة الرئيس حافظ الأسد على السلطة أن دمشق و«مهما كانت الأوراق الإقليمية التي في حوزتها تظلّ تعتبر أن ورقة لبنان هي الأقوى والأكثر فعالية في خدمة المشروع السوري الإقليمي، وخسارة هذه الورقة بعد اغتيال الرئيس رفيق الحريري لا يزال النظام السوري يعتبرها نكسة لا هزيمة«

والقيادة السورية الحالية «تتعايش مع الواقع الطارئ بعد الخروج من لبنان، عسكرياً وإستخباراتياً، وتبني استراتيجيّتها الإقليمية الجديدة بواقعية لا يمكن المجتمع الدولي تجاهلها. وهكذا لا يمكن القول إن سوريا خرجت فعلياً ونهائياً من لبنان أو أنها أصبحت أقل تأثيراً«.

«إتفاق الدوحة« وإنقاذ لبنان... مسؤولية تاريخية

بقلم بدري عبدايم

 إن نجاح تطبيق «إتفاق الدوحة«، هو مسؤولية تاريخية على القادة اللبنانيين، لأن المبادرة العربية، التي كانت موضع ترحيب، وتأييد لأنها تناولت أموراً ثلاثة أساسية ومنقذة للأزمة اللبنانية، ولكن التأخير ببتها، احتدم بالإنفجار الأمني بعد التحضير لإضراب الإتحاد العمالي العام، ورداً على قرارات الحكومة التي اعتبرها «حزب الله« تحدياً لسلاح المقاومة، مما أحدث زلزالاً أمنياً كادت ارتداداته أن تعيد لبنان إلى أجواء إنقسامات مذهبية، أقلقت المواطنين وخافوا من عودة «الحرب الأهلية«، بعد أن تجاوزوها بتضحيات كبيرة وثقة متبادلة، لكن قدرة الجيش اللبناني وتضحياته وحكمة قيادته، ورغبات المخلصين، وقرارات «اللجنة الوزارية العربية«، برعاية دولة قطر وتدخلها مباشرة، مما أوقف النزف، وأعاد أطراف النزاع إلى «طاولة الحوار« لحل كل المسائل بالطرق الحوارية الديمقراطية.

أمّا وقد أنتقلت «هيئة الحوار الوطني« إلى «الدوحة« بناء لرغبة قطرية مدعومة من اللجنة الوزارية العربية بعد أن وافقت كل الأطراف على إعادة البحث في المبادرة العربية القائمة على الإسراع في إنتخاب الرئيس التوافقي العماد ميشال سليمان وإقرار قانون الإنتخاب المنتظر والإتفاق على «حكومة الإتحاد الوطني«، وطالما أن اللبنانيين ينتظرون وبكثير من الأمل، التوافق وإقرار ما طرح للخروج من المأزق لأن الوضع اللبناني لم يعد يحتمل، وقد كفر الجميع «بخطوط التماس المذهبية« التي يحذرون منها، وما نتج عنها من آلام وضحايا وخسائر ويجب أن تدمل جراحها وبسرعة وقبل فوات الأوان.

إن المجتمع اللبناني ينظر بكثير من الأمل، إلى النتائج الإيجابية من «إجتماعات الدوحة«، بأن يكون لهم رئيساً للجمهورية، على رأس الدولة ومعه حكومة إتحاد وطني، هدفها الرئيسي عودة الأمن والإستقرار والثقة، وتدعيم السيادة والإستقلال، وبسط الشرعية على كل تراب الوطن، أسوة بكل الدول المتحضرة، لأنه لا ينقصنا الكفاءات والقدرات، حيث بنى اللبنانيون في الخارج صروحاً للعلم والعمران والقوانين الدولية، وعلى أساس المشاركة التي باتت معروفة ومطروحة.

إننا ننتظر الجرأة والشجاعة في إتخاذ القرارات المصيرية الإيجابية ونتمنى على كافة الوسائل الإعلامية أن ترافق بإخلاص الحلول والإبتعاد عن المواقف المتشنجة والمتطرفة وتركز على ضرورة أستمرار «الحوار الديمقراطي« الدائم، البعيد عن العنف وإلغاء الآخر مع اعتماد السلم الأهلي البنّاء، السياسي والأمني والإجتماعي والإقتصادي.

السياسة الخارجية الأميركية؟!

 نجاح السياسة الخارجية للولايات المتحدة من وجهة نظرها تكمن في شيء واحد وهو «الإستمرارية«؛ وهذا المبدأ لا يتغير بين الإدارات المتعاقبة على الحكم إلا عندما تتأثر مصالحها الخاصة، وهذا التغيير يحصل وبسرعة لأن نظامها السياسي «برغماتي« إلى أقصى الدرجات، إنما فهو دائماً وفيّ لأصدقائه وخصوصاً الأنظمة الديمقراطية والرأسمالية في العالم.

الثقافة السياسية والبُنية الإيديولوجية للإدارات الحاكمة والمسؤولين اللذين يرسمون «السياسة الخارجية« لم تتغيّر حتى في عهد إدارة الرئيس بوش، وأولوياتهم بالنسبة للصين، روسيا، باكستان، إيران، سوريا، أفغانستان والقضية الفلسطينية - الإسرائيلية طرأ عليها متغيّرات في تنفيذ الإستراتيجية المعتمدة نتيجة إعتداء الحادي عشر من أيلول 2001 فإنتقلت عندها واشنطن من سياسة الإحتواء إلى سياسة المجابهة وطرحت الإدارة الحالية الحرب على الإرهاب وسمّتها «الحرب الإستباقية«.

أما سياسة الولايات المتحدة «الشرق أوسطية« لا تزال منذ عهود تتأثر بأولويتين ثابتتين لهما الأثر الأكبر في رسم السياسة الخارجية الأميركية في الشرق الأوسط وهما: «النفط العربي« المدعوم من الشركات السبع العالمية (ستة منهم أميركية وواحدة بريطانية)، وإسرائيل المدعومة  بقوة من «اللوبي الصهيوني«. إذا أجرينا مقارنة للعلاقات الأميركية - اللبنانية منذ عام 1958 لما وجدنا فيها شيئاً مختلفاً، فالولايات المتحدة تدخلت بصورة مباشرة عدة مرات وأرسلت قواتها إلى أراضينا، إنما ثمة إقتناع جديد في مركز القرار الأميركي وعواصم عالمية معنية بالشأن اللبناني أن الإهتمام الأميركي بلبنان اليوم رغم أنه لم يصل بعد إلى حد التدخل المباشر، يختلف ويفوق الإهتمام السابق... وأن «العلاقات الأميركية - اللبنانية« دخلت عهداً جديداً ولبنان «لن يلزّم لا لسوريا، لا لإيران ولا لإسرائيل« وهذا ما أكده المسؤولون الأميركيون مراراً وآخرهم جيفري فيلتمان (راجع مجلة ايكونومست عدد 29 آذار، الملحق).

رغم القلق الأميركي حيال ما يفعله «حزب الله« في لبنان والمشروع الذي ينفذه للنظامين السوري والإيراني فإن واشنطن تعتبر أن «حزب الله« ليس قوياً كفاية لإتمام مشروعه ورغم قوته لن يستطيع السيطرة داخل لبنان حتى إذا شن حرباً داخلية، ووضعه ليس سهلاً لأن مناطقه ليست متصلة بعضها ببعض والحرب الداخلية ستفقده «ورقته الإستراتيجية« التي يعلّق عليها النظامين السوري والإيراني أمالاً كبيرة.

السياسة الخارجية الأميركية تعتبر رغم أن الظروف تغيّرت... فإن سوريا لن تعود عسكرياً إلى لبنان حتى لتجريد «حزب الله« من سلاحه، وأميركا بحزبَيها الديمقراطي والجمهوري إلتزمت إستقلال لبنان وسيادته ووحدته وحريته ونظامه الديمقراطي، وأي إدارة أميركية مقبلة ستستمر في إلتزام هذا الموقف الإيجابي، لذلك على اللبنانيين ألا يخافوا. حتى إن الإدارة الأميركية المقبلة أياً تكن «ستنخرط« في «حوار أو حرب مباشرة« مع سوريا وحل المشكلة اللبنانية. والسلام عليكم...!!

نجيب خليل روحانا

من واشنطن

 

نجاح آخر لطلاب ثانوية راهبات مار يوسف الأنطونية

 

 نظمت كلية الإعلان في الجامعة الأنطونية حفل تسليم جوائز «المباراة الإعلانية« التي أطلقتها لتلامذة الصفوف الثانوية في المدارس الرسمية والخاصة بعنوان «التعددية الفكرية وأحترام رأي الآخر« وقد حلّ في  المرتبة الأولى عن «فئة التصوير بالفيديو« ، ثانوية مار يوسف للراهبات الأنطونيات زحلة- كساره عن العمل المشترك  لكل من : سنتيا الصقر - رنا صادر وديما حاوي.

 

بلديات البقاع الغربي بحثت في «إجراءات تجنب القرى الفتنة«

 عقد إجتماع في جب جنين، لرؤساء بلديات البقاع الغربي ترأسه رئيس إتحاد بلديات البحيرة ربيع جمعة ومخاتير القرى. وصدر عن المجتمعين البيان التالي:

«نظراً للأوضاع الراهنة والمحنة التي يمر بها وطننا لبنان، وحرصاً على السلم الأهلي والحفاظ على العيش المشترك الذي شئناه نموذجاً يحتذى به منذ بداية الأحداث حتى الساعة بين أبناء البقاع الغربي، تداعى «إتحاد بلديات البحيرة« رئيساً وأعضاء ومخاتير البقاع الغربي إلى إجتماع طارئ للتشاور والتباحث في الخطوات والإجراءات التي تجنب المنطقة الفتنة والفوضى واستبعاد ما جرى على أرض وطننا الغالي، وقد أكد المجتمعون على ما يلي:

- التحلي بأعلى درجات الوعي والحكمة والعقلانية وعدم الإنجرار والإنزلاق وراء الفتنة البغيضة.

- الإجماع على الدور الوطني للجيش اللبناني في حفظ الأمن والنظام العام على أن يكون أمن المنطقة وأبنائها بعهدة الجيش اللبناني.

- الدعوة الى الحفاظ على التواصل بين أبناء المنطقة وعدم قطع الطرقات وفتح الطرقات المقطوعة بشكل فوري على كافة الأراضي اللبنانية ليبقى لبنان التواصل والمحبة.

- التأكيد على دور رجال الجيش الأجلاء والفعاليات والقوى السياسية والحزبية في المساعدة على الإلتزام بما ورد أعلاه.

إن بلديات المنطقة ومخاتيرها يؤكدون تعاونهم ودعمهم للجيش اللبناني والقوى الأمنية في الحفاظ على إستقرار المنطقة وأمن مواطنيها.«

مشاركة المدير العام افرام في مجلس أمناء «إيكاردا«

 شارك رئيس مجلس الإدارة - المدير العام لمصلحة الأبحاث العلمية الزراعية الدكتور ميشال افرام بالإجتماع السنوي الأول للعام 2008 لمجلس أمناء إيكاردا - مركز البحوث الزراعية في المناطق الجافة في حلب  ممثلاً الدولة اللبنانية في المجلس.

هذا ويتألف مجلس الأمناء من ممثلين عن الدول والمنظمات التالية: بلجيكا - ليبيا - الولايات المتحدة - كندا - تونس - إيفاد - المغرب - سوريا - كازاخستان - لبنان - ترينيداد - بريطانيا - اليابان - فرنسا - سويسرا - النروج - البنك الدولي - الفاو - الأمم المتحدة - مركز البحوث العالمية.

وتم البحث في إجتماعات مجلس الأمناء سياسة المركز البحثية ومشاريع الأبحاث وكيفية تطويرها إضافة إلى جميع الملفات الإدارية والمالية للمركز. ومن المعلوم أن «لإيكاردا« مركزاً في محطتَي تربل وكفردان التابعتين للمصلحة ومكتباً في بيروت وأن التعاون بين إيكادرا والمصلحة يعود إلى بداية السبعينات، وإضافة إلى مجلس الأمناء فإن المدير العام افرام هو عضواً في لجنة الرقابة المالية للمركز ولجنة البرامج العلمية والبحثية.

وتجدر الإشارة إلى أن المركز يركز إجتماعاته البحثية للسنوات القادمة على النقاط التالية:

- الإحتباس الحراري والتغيير المناخي.

- إدارة المياه ومواجهته للجفاف.

- الأصناف الجديدة من الزراعات لمواجهة الجفاف ونقص الغذاء.

- التصحّر وكيفية مواجهته في بلدة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

- تأمين الغذاء ومواجهة الفقر.

وهذه النقاط هي أيضاً محور دراسة معمقة وبحث في مصلحة الأبحاث منذ سنوات عدة لأن لبنان هو من البلدان التي تواجه سلبيات التغيير المناخي والجفاف ونقص الغذاء.

صليب الشبيبة وعذراء فاطيما في زحلة

 نظّمت شبيبة الألف الثالث مسيرة بصليب الشباب وتمثال سيدة فاطيما مسيرة إلى مقام تمثال سيدة زحلة والبقاع، شارك فيها كهنة ورهبان وراهبات وشباب. وبعد تسليم الصليب من شباب رعية مار مخايل زحلة بإشراف الأب شربل أوبا إلى شباب المقام بإشراف الأب يوسف نصر.

وإحتفل المطران جورج اسكندر في كنيسة المقام بالقداس الإلهي يعاونه الآباء جورج داغر، طوني رزق وبطرس عازار. وبعد الإنجيل ألقى المطران اسكندر عظة تحدث فيها «عن صمت العذراء مريم وعن دور الشباب اليوم في الشهادة للقيم الإيمانية والإنسانية«، وأكد «على ضرورة الغفران للوصول إلى سلام القلوب والأوطان، ودعا للصلاة من أجل زحلة وأبنائها لكي «ينبذوا كل دعوة للإنقسام ويعرفوا أن يصغوا كالعذراء مريم إلى ضميرهم إلى ما يقوله لهم الروح«.

وبعد القداس تحدث الأب جورج داغر «عن إكرام قلب مريم الطاهر وعن ظهورات سيدة فاطيما ورسالتها للمؤمنين اليوم

نشاطات شبابية في البقاع
لشبيبة الألف الثالث وجماعة رسالة حياة

 نظّمت «شبيبة الألف الثالث« في مطرانية زحلة المارونية بالإشتراك مع «جماعة رسالة حياة«، لقاء إعدادياً ليوم شباب البقاع خلال الصيف. حيث جرى اللقاء في دير يسوع الفادي - ضهور زحلة بحضور أكثر من 300 شاب وصبية من مختلف الحركات والمدارس، وتولّت الآنسة كارلا أبو زيد رئيسة شبيبة الألف الثالث تقديم اللقاء والتعريف به كما تولّت الآنسة جويل لطيف والآنسة جوليانا شمعون تقديم شهادات حياة، كما قدم الأخ إيلي رياشي الفقرة الروحية بالإضافة إلى فقرات تنشيط وترانيم والإعلان عن الأهداف الأساسية للقاء الصيف مع مناقشتها وتقديم مقترحات جديدة تهم الشباب.

وكان ختام اللقاء قداساً إحتفل به مرشد الشبيبة الأب بطرس عازار الأنطوني وتحدث فيه عن أهمية الشباب ودورهم في تعزيز الرجاء في عالم اليوم وخصوصاً في لبنان.

كما انعقد لقاءان آخران لإعداد يوم شباب البقاع، الأول في كنيسة مار الياس خربة قنافار  لشباب البقاع الغربي والثاني في مدرسة مار روكز الأنطونية - حوش حالا  لشباب البقاع الشرقي.

 

إميل الأسطا

 غيّب الموت إثر وفاة مفاجئة المرحوم إميل خليل الأسطا، فأحدث لغيابه رنة أسى في قلوب أهله وعارفيه الكثر، حيث تميز الفقيد بدماثة الخلق وحلو المعشر والبسمة الدائمة والأخلاق الرضية، في حياته العامة أو عمله لسنوات طويلة في شركة كهرباء زحلة. والراحل هو زوج السيدة ماري روز أبو ربابي ووالد الأصدقاء خليل ولويس وجوزف والسيدة زينة عقيلة الصديق إيلي المعقر، وعم الفنان الكبير نقولا الأسطا، والصديق ملحم الأسطا.وقد أقيم له مأتم حاشد وصلي لراحة نفسه في كنيسة دير مار الياس الطوق - زحلة بمشاركة لفيف من الإكليروس وجمهور المشيّعين إلى مثواه الأخير.

غياب عبلا سيدي سابا

 ودعت بلدة الفرزل بعدما غيبها الموت أثر عارض صحي مفاجئ لم يمهلها إلا أياماً قليلة وهي في عزّ عمرها وعطاءها وحدبها على زوجها وعائلتها، والمتميّزة بأخلاقها الرضية وحسن وفادتها ومعشرها المرحومة عبلا طانيوس سيدي زوجة السيد أنطوان نجيب سابا، ووالدة رجل الأعمال إيلي سابا عضو جمعية تجار زحلة وعضو مجلس بلدية الفرزل السابق، وهناء زوجة الياس جبرا، وزينة زوجة الصديق جورج فتوش وريتا زوجة رجل الأعمال الصديق إيلي ضاهر، ولينا... وشقيقة اسكندر وعبدو ويعقوب ورجل الأعمال إيلي سيدي، وشقيقة تريز وأدال سيدي، ونهى مرّة، ووديعة عقيلة الدكتور جان سيدي.

وقد شيّعت الفقيدة الكريمة في مأتم شعبي حاشد وصلي لراحة نفسها في كنيسة سيدة النياح - الفرزل بمشاركة واسعة من جمهور الإكليروس والمشيعين المحبين الكثر.

وفاة فاضل

 إنتقل إلى رحمته تعالى المأسوف على أخلاقه وأبوته الصالحة إثر مرض عضال لازمه طيلة سنوات المرحوم

الياس خليل داود

زوجته هدى ميشال حجار، والد جورج وميشال وسعدى زوجة إميل حمزو، شقيق فارس وجورج وعبد الله ومنى زوجة إدمون أبو نعوم وأنطوانيت زوجة طانوس معلولي.

إحتفل بالصلاة لراحة نفسه في كاتدرائية سيدة النجاة زحلة بحضور جمهور من الأهل والأصدقاء ترأس الصلاة لراحة نفسه المطران أندره حداد والمطران بولس سفر، والنائب الأسقفي العام الأرشمندريت جورج النجار، ولفيف الإكليروس. وقد رثاه حداد بكلمة عدد فيها أعماله الناجحة وتربيته لعائلة عملت بمحبة في خدمة الوطن والعائلة.

مــارون ربيـع حـنـا

 رزق الشاب ربيع حنا وعقيلته السيدة مارلين بطفل ذكر دعي بإسم «مارون«، وقد تمت الولادة في مستشفى تل شيحا على يد الدكتور ريشار خرّاط. مبروك.ل

خطبة المر - أسطنبولي

 وسط حضور الأهل وفرحتهم، عقدت خطبة الشاب ميشال المر على الآنسة سميرة أسطنبولي، حيث تمنّوا لهما إكتمال الفرحة الكبرى. مبروك.

أول قربانة

 إحتفلت الطفلة «تريسي« كريمة رجل الأعمال وليد أنيس فتوش وعقيلته السيدة ريتا بتناول قربانتها الأولى وسط إحتفال ديني مع عدد من أقرانها جرى في كنيسة مار يوسف للروم الكاثوليك - حوش الأمراء. مبروك.

أفراح أبو حيدر - حداد

 إحتفل في كنيسة مار أنطونيوس الكبير للروم الأرثوذكس في معلقة - زحلة، بإكليل المعاون ميشال أبو حيدر على الآنسة ليليان حداد، وسط حضور حاشد من الأهل والأصدقاء. وقد كان الإشبين الشاب جان أبو حيدر والإشبينة الآنسة رامونا حداد. مبروك.ر

رئيس الهيئة الإغترابية في حزب الكتائب اللبنانية يزور المحافظ السابق نقولا سابا

 أسقبل رئيس اللجنة الإغترابية في «قوى الرابع عشر من آذار« المحافظ نقولا سابا، رئيس الهيئة الإغترابية في حزب الكتائب اللبنانية الأستاذ انطوان ريشا،حيث وضع ريشا سابا في جو سفره الى استراليا لتفقد الإغتراب اللبناني. وللمناسبة تمنى له سابا التوفيق في سفره.

 

رإعداد وصقل بثانوية الراهبات الأنطونيات في الإدارة الرياضية بالبقاع

 إفتتحت في ثانوية الراهبات الأنطونيات في كسارة «دورة إعداد وصقل« في مجال الإدارة الرياضية في محافظة البقاع، نظمتها اللجنة الأولمبية اللبنانية بالتعاون مع اللجنة الأولمبية الدولية - صندوق التضامن الأولمبي. وحضر رئيس اللجنة الأولمبية اللبنانية اللواء سهيل خوري وعضو اللجنة التنفيذية سليم الحاج نقولا ورئيسة المدرسة الأم جيروم صخر، إلى 37 مشاركاً ومشاركة. وتحدث اللواء خوري والأم صخر. ثم حاضر جهاد سلامة ووديع عبد النور عن الحركة الأولمبية وتاريخها ومبادئها وواجبات الإداري الرياضي ومهماته.

-  أعتـــــــذار -

            تعتذر «لجنة قداس شهداء زحلة« المنبثقة عن «التجمع الزحلي العام للانماء« من عائلات الشهداء الذين لم تستطع اللجنة الوصول اليهم لأعطائهم بطاقة حضور الذكرى التي ستقام نهار الاحد الواقع في 25 أيار 2008 الساعة الخامسة مساءً في كنيسة دير مار الياس الطوق في زحلة - الراسية.

 

للاستعلام الاتصال : 816814/08 - 912233/03 - 856866/03