«دوتزن كروس« هوليوود... عارضة تنتصر عروضاً سينمائية!

 «دوتزن كروس« عارضة أزياء هولندية، تصدّرت صورها أغلفة مجلات عالمية مثل «تايم« و «فوغ« و «هاربرز بازار« و «نوميرو«. وقد ظهرت في كاتالوغ «فيكتورياز سيكرت« وشاركت في عرضها العامين 2005 و .2006 وأطلّت أيضاً في حملات «لغوتشي وكالفن كالين وتومي هيلفيغير واسكادا وفيرساتشي« وغيرها.

العام 2005، اختيرت «كروس« عارضة السنة في موقع «فوغ« على الإنترنت، كما أنها عُيّنت الوجه الإعلامي لعطر «اتيرنتي« لكالفن كلاين في آب .2005 ثم وقّعت في السنة التالية عقداً مع «لوريال« ويمكن رؤيتها حالياً في إعلانات الشركة إلى جانب إيفا لونغوريا وكيري واشنطن.

وتعتبر كروس (23 عاماً) من جيل الـ «سوبر موديل« الجديد، بعدما ظن البعض أنه لم يعد هناك وجود لمن يستحقن هذا اللقب، إلى جانب عارضات أخريات على غرار «هيلاري رودا وكارولين ترانتيني وراكيل ريمرمان وساشا بيفوفاروفا وأنييس دين...« ويذكر أن كروس ظهرت أيضاً في «روزنامة بيريلي« للعام .2008 وقد صنفتها «فوربس« في المرتبة الـ 5 بين العارضات العالميات الـ 15 اللواتي يتقاضين أعلى الأجور في العام 2008 مع دخل يقدّر بـ 6 ملايين دولار. وحضرت أخيراً إلى مهرجان كان لتمثل «لوريال« وقد أثارت إعجاب الجميع حين ظهرت بفستانها الأزرق. وقالت إنها تنتظر العروض السينمائية إما في «كان« أو في «هوليوود«.

ميشال ويليامز... تستعيد ابتسامتها!

 أطلت الممثلة الأميركية «ميشال ويليامز« أخيراً في «مهرجان كان«، في أول ظهور رسمي لها بعد وفاة حبيبها السابق ووالد طفلتها الممثل هيث ليدجر في كانون الثاني الماضي.

وقد حضرت العرض الأول لفيلم «واندي ولوسي« في فستان ذهبي بأسلوب ثلاثينات القرن المنصرم. وهي أيضاً تضطلع بدور في فيلم «سينيدوش« للمخرج كيلي ريشارد الذي يتنافس ضمن المسابقة لنيل السعفة الذهبية.

يذكر أن ويليامز تصوّر حالياً فيلم «أشكليف« تحت إدارة مارتن سكورسيزي وقد سُمح لها بأخذ عطلة والمجيء إلى كان. وقالت «من المدهش أن أكون في فيلمين في الوقت عينه هنا. وقد كانوا لطفاء معي خلال تصوير فيلم «سكورسيزي« وسمحوا لي بالمجيء والاستمتاع. فمن الجيد أن أنظر بعد مرور سنوات وأقول إنني فعلت أمراً مميزاً عندما كنت في الـ 27«.

ولكنها رفضت من جهة أخرى أن تجري أي مقابلة وألغتها كلها لأنها ترفض التحدث عن «هيث ليدجر«. وكانت قد أقرت  أن الإبنة التي أنجبتها من هذا الأخير ساعدتها كثيراً على تقبل الكارثة. ومع أن الألم بدا واضحاً على وجهها. فقد سعت جاهدة لتبتسم وتبدو سعيدة، فهي تستعيد قواها تدريجياً.

شارون ستون تجمع 10 ملايين دولار على هامش مهرجان «كان« لمصلحة أبحاث الإيدز

 جمعت الممثلة الأميركية شارون ستون عشرة ملايين دولار خلال العشاء الخيري التقليدي الذي تنظمه المؤسسة الأميركية لمكافحة الإيدز على هامش «مهرجان كان« السينمائي.

وأقيم حفل العشاء في موجان وكانت الفنانة مادونا ضيفة الشرف. ولبت شخصيات عديدة من أوساط السينما والأغنية والموضة والإعلام دعوة المؤسسة الأميركية لمكافحة الإيدز إلى العشاد الخامس عشر.

وبذلت شارون ستون مرة أخرى جهداً كبيراً في إدارة المزاد العلني أمام 720 مدعواً، مذكرة بأن «طفلاً يموت بالإيدز كل دقيقة«. وأعلنت شارون ستون من جهة ثانية تأسيس فرع للأطفال للمؤسسة الأميركية أطلقته إليزابيت تايلور.

وتمّ خلال العشاء بث مقتطفات من فيلم مادونا الوثائقي حول آثار «الإيدز« المدمرة في ملاوي. وقدمت مادونا للمزاد آلة غيتار بيعت مع تسجيلين لأغنيتين من أغنياتها بـ 650 ألف يورو. إلا أنها رفضت أن تغني خلال حفل العشاء كما فعلت في السنوات السابقة ليزا مينيلي وكايلي مينوغ وألتون جون. وباعت شارون ستون سيارتها «البورش 911« بـ 500 ألف يورو، وحقيبة يد شانيل من تصميم كارل لاغرفيلد وضعت فيه مادونا أحمر شفاه خاصاً بها ومنديلاً طبعت عليه قبلة بـ 300 ألف يورو. وتراوحت أسعار طاولات العشاء التي تتسع لعشرة أشخاص هذه السنة بين 40 ألف دولار و 150 ألف دولار. وجمع عشاء السنة الماضية سبعة ملايين دولار.

شارون ستون «تعتذر« من الصينيين!

 قدمت النجمة الأميركية شارون ستون اعتذاراً للصينيين الذين شعروا بالغضب لعبارة قالت فيها «أن زلزال «سيشوان« المدمّر ربما يكون نتيجة «لعنة« بسبب سياسة بكين في التيبت.« كما عرضت النجمة الأميركية مساعدة الملايين من ضحايا زلزال 12 أيار الماضي في بيان أصدره الفرع الصيني لمجموعة «كريستيان ديور« التي تعد من نجومها. وقالت شارون ستون في البيان أن « أقوالي وتصرفاتي الخاطئة أغضبت وأحزنت الصينيين وها أنا أتقدم لهم بأسفي واعتذاري الصادق عن ذلك«. وأضافت «أنني على إستعداد للمشاركة في أي إغاثة لضحايا الزلزال وبذل أقصى ما بوسعي لمساعدة الصينيين المنكوبين«. وكانت شارون ستون قد أبدت خلال مهرجان كان السينمائي الفرنسي معارضتها «للطريقة التي يعامل بها الصينيون أبناء التيبت .... ثم حدثت هذه الهزة الأرضية واعتقدت أن كل ذلك نتيجة لعنة«. وإثر هذه الملحوظة غير اللائقة قرّر فرع «ديور« في الصين عدم وضع صورة النجمة الأميركية على دعاياته بهذا البلد.

إيفا هيرزيغوفا: «لن أتصور عارية بعد الآن«!

 بعد نحو عام على إنجاب العارضة التشيكية «إيفا هيرزيغوفا« طفلها الأول، أطلت برشاقة لافتة خلال حضورها عرض فيلم «تشي« لستيفن سادربرغ في «مهرجان كان«.

وقد أقرّت الأم الجديدة (35 عاماً) في مقابلة أجريت أخيراً معها «أنها ليست بارعة في الطهو وأن المرة الأخيرة التي أعدّت فيها الطعام كانت في عيد الميلاد، قبل 3 سنوات!« وكشفت أيضاً «أنها لن تتصوّر عارية بعد الآن في إطار عملها في عرض الأزياء.« وتعيش التشيكية الجميلة مع صديقها الإيطالي المليونير غريغوريو مارسياج وإبنهما جورج. ومع ثروة تقدّر بتحو 20 مليون دولار، قرّرت عدم المشاركة في عروض أزياء ولكنها ما زالت تظهر في صور للمجلات. وقد طارت شهرتها بعدما وقعت عقداً مع ماركة «وونردبرا« في تسعينات القرن المنصرم. وأثارت الشكوك قبل أربع سنوات عندما بدت نحيلة جداً، وإتهمت بتعاطي المخدرات. ولكنها نفت ذلك قائلة: «لم أتعاط يوماً المخدرات لأنني رأيت مفعولها على الناس. ولم تجذبني يوماً. لأنني ولدت في عائلة متماسكة