تخريج بمعهد سيدة التعزية التقني في دير تعنايل

 إحتفل معهد سيدة التعزية التقني في دير تعنايل التابع للرهبنة اليسوعية بتخريج دفعة جديدة من تلامذة المرحلة الأخيرة قسمي التربية الحضانية والمحاسبة والمعلوماتية.

إستهل الإحتفال بقداس ترأسه في كنيسة الدير الأب الرئيس مايكل زميط اليسوعي يعاونه مرشد المعهد الأب طوني الصقر والأب سمير بشاره اليسوعي، في حضور مديرة المعهد الأخت ماري شديد وذوي الخريجين والخريجات وأفراد الجسمين التربوي والإداري في المعهد.

افتتح الإحتفال بدخول أفواج المتخرجين إلى الكنيسة بثياب التخرج، حاملين شموعاً مضاءة وضعوها على المذبح إيذاناً ببدء القداس الذي أقيم على نيتهم ليوقفهم الله في الطريق التي اختاروها ويفتح أمامهم دروب المستقبل.

وبعد الإنجيل المقدس، ألقى الأب بشاره عظة.. وفي ختام القداس ألقى رئيس الدير الأب زميط كلمة توجه فيها نحو المحتفى.

وختاماً سلم زميط والأخت شديد الدروع للمتخرجين الذين تقبّلوا تهاني الأهل والحضور.

وفد من الجامعة الأنطونيّة يجول على الجامعات الكنديّة:«إرساء التعاون والبحث عن شراكات جديدة«

 

 عاد وفد الجامعة الأنطونيّة من كندا ضمّ كل من أمينها العام الأب فادي فاضل، ومدير فرعها  في زحلة - البقاع الأب نجيب بعقليني بعد زيارة قام بها إلى جامعات «لافال« و«شيربروك« و«مونتريال« الفرنكوفونية بهدف ترسيخ التعاون على مستوى الأبحاث والدبلومات المشتركة وتعزيز تبادل الخبرات والأساتذة والطلاب. كذلك عمد الوفد إلى إرساء شراكات جديدة مع جامعات أنغلوساكسونية مثل «أوتاوا« و«تورونتو«. وعقد الوفد عدداً من الاتفاقات وسعى إلى تأمين التسهيلات لطلاب الجامعة الأنطونيّة في الخارج.

طالبة من العائلة المقدّسة في زيارة الأرجنتين

 بعد أن اختيرت من بين خمسمائة متبارٍ في أفضل نص أدبي إنكليزي على صعيد لبنان،

 عادت الطالبة سارة زبيدي من الأرجنتين ، حيث مثّلت شــباب لبـــنان في المؤتمر العالمـي لرجـال الأعمـــــال والمســــتثمرين   الذي ضم  50 دولة من مختلف أنحاء العالم. هناك قامت الطالبة سارة بتعريف المشاركين على مزايــا الوطــن لبــنان بعــرض فيلـــم وثائقــي من تحضيرهــا «عن الحضـارة والثقافــة والسياحة والإقتصاد والتاريخ والتراث والأدب والفـن اللبناني

وقد فــازت في التصفيات النهائية، وحصــدت ميداليــة أولى لأفضل مديــر شـركة، وميداليــة ثانيــة لأفضــل قيــادة خلال هذا المؤتمر، إضــافة إلى جائزة تقديرية من منظمـّي ورجـال الأعمال المشاركين، رافعـــة بذلـــك إسم مدرسة العائلة المقدّسة - زحلة وإســم وطنها لبنان بين سـائر دول العالم.

حفل التخرّج السنوي لدفعة طلاّب جدد في الكلية الشرقية

 في رعاية الرئيس العام للرهبانيّة الباسيليّة الشويريّة الأرشمندريت سمعان عبد الأحد، إحتفلت الكلية الشرقية في زحلة بتخريج 45 من تلامذة صفوفها النهائية، في حضور النائبين الدكتور كميل معلوف وحسن يعقوب، وراعي أبرشية بعلبك للروم الكاثوليك المطران الياس رحّال، ورئيس دير مار الياس الطوق الأرشمندريت بولس نزها، ورئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في زحلة والبقاع إدمون جريصاتي، وجمع من مجلس إدارة الكلية والهيئة التعليمية ومجلس الأهل ورابطة القدامى، إضافة إلى رؤساء جامعات ومديري مدارس المنطقة وأهالي المتخرجين.

بعد النشيد الوطني ونشيد الكلية. قال رئيس الكلية الأب سابا سعد: «لم يعد النجاح هو القيمة التي نكتفي بها في الإعداد والتربية والتعليم بل التفوق والتميز، فالمجتمع لم يعد يتّسع إلا لروّاد تقدميين خلاقين مبدعين يفكّرون ويقرّرون ولا يستقيلون من المهمة، فهكذا تنقلون ذواتكم إلى الإستقلال وعندها يمكنكم نقل لبنان من الولاءات إلى المواطنية الصالحة ومن الساحة إلى الوطن«، متمنياً للمتخرجين «مستقبلاً يلائم تطلعاتكم وأحلامكم، طالبين من الله أن يمنحنا نعمة السلام لوطننا لتجدوا فيه الإستقرار والإطمئنان فلا تكونوا مجبرين على مغادرته، فهو وطننا والأكثر حاجة إلى أبنائه لكي ينهض من جديد«.

وعرض الكاتب العدل المحامي جان أبو خالد في كلمة بإسم القدامى قائلاً : « ‏    وإذ ألج باب الشرقية بعد سنوات توالت فيها الأحداث بين مد وجزر ونجاح وإخفاق، وتعاقبت في كنفها مواكب الأجيال جيلاً إثر جيل، حتى بدا لي أن الزمن أعجز من أن ينال من نضارتها ودفق عطائها.

    وإذ تعود بك الذاكرة إلى عهد الصبا فهذا في الواقع رجوع الى أيام الشرقية في بدايات عهدها الذهبي، حين تسلم إداراتها حضرة الرئيس العام الأرشمندريت «سمعـان عبد الأحـد« ، يومها وفي غرّة الستينات، انتقلنا إلى الصف الثانويّ الثاني: «إنها مرحلة من العمر لا تنسى ، قدّر لنا فيها أن نتعرف على معلم شاب سرعان ما أصبح نقطة الدائرة التي تمحور حولها كل الجهد والاهتمام، فأن تتتلمذ على يد الأستاذ «نقولا يواكيم«، وأن تعبّ من معينه الدافق سحابة سنوات ثلاث إنهـــا لحظوة خصّك الله بها دون غيــــرك .

    عجبًا قالها كثيرون : «كيف ومتى وبأي جهد تسنى لهذا الرجل المفرط في النحول أن يلمّ بهذا الطيف الواسع من الثقافة والمعلومات التي تبدأ بالأدب والشعر وعلم اللغات وتنتهي بالفلسفة والماورائيات مرورًا بالفنون والموسيقــى والتراث الشعبـــي ؟ وكيف اجتمعت في شخصه عناصر المعرفة والإنسانية معًا حتى استحال تلقي العلم عنه أمرًا ممتعــًا ويسيـرًا ؟

     إن مجــرد الدخــول إلى غرفته في الطابق العلوي للجناح الشرقي من المدرسة كان كافياً لولوج أسرار عالمه العابق بنشوة الكتب والموسيقى، المشبع برائحة الحبر والورق وإبريق المتّي. إنها الفوضى الخلاقة التي تآلف معها نزيل الغرفة الذي لم يكن الليل والنهار يعنيان له شيئًا،  فالليل يمكن أن يكون أضوأ من النهار وأخصب إنتاجًا وعطاءًا.

      ولعلني إذ أكتفي في هذه العجالة ببعض ما ورد عفو الخـــاطر عن الأستاذ «نقـولا يـواكيم« أبقى أبعد ما أكون عن تظهير صورة الرجل في كامل أبعادها إذ تولى غيري كثيرون هذه المهمة قبلي وبحيث لم يتركوا زيادة لمستزيد.       

    حق «نقـولا يـواكيم« علينا أن نذكره بالخير ما بقي الوفاء وما بقيت الشرقية لزحلة منارة علم ورائدة تقدّم ونبوغ.     

   إن إفســاحكم لي في المجال كي أنضم إلى جمعكم الكريم تقديرًا لعطاءاته والإعلان عن أسماء مستحقي جائزة «نقـولا يـواكيم« السنوية التي تمنح للمتفوقين من طلاب الشرقية وذلك عن السنة الدراسية الحالية 2007/2008 ، شرف أتلقفه بكثير من الشكـر والتقديــر« ... .

 كما تحدث بإسم المتخرجين التلامذة إيلي جريجيري، والتلميذة ريتا ماريا غنطوس بالفرنسية، وفيكي قاصوف بالإنكليزية.

من جهته، قال الأرشمندريت عبد الأحد: «أسئلة كثيرة تنتظر أجوبتكم العملية عليها، أعدّكم المسؤولون في الشرقية، لتدخلوا الجامعة والمجتمع وتكونوا رجال الغد، مؤمنين بالله والوطن والإنسان، شاهدين للقيم والأخلاق والحق«.

ودعا عبد الأحد الأهالي إلى مرافقة أبنائهم في مراحل حياتهم كافة «واعلموا أن سعادة أبنائكم ليست في أن تورثوهم المال الكثير، ولا أن تملأوا رؤوسهم بالعلم الغزير، بل إجعلوا ميراثكم لأولادكم مخافة الله والدين والأخلاق، لأن كل مال أو علم خلا من هذه المبادئ، يشبه سكيناً تدفعونه إلى يد طفل، فسيقتل به غيره، إذا أخطأ نفسه«، داعياً المتخرجين إلى رفع راية الكلية الشرقية عالياً وانضموا فرحين فخورين إلى صفوف من سبقكم من متخرجي الشرقية، الذين تميّزوا واحتلّوا الصدارة في كل مجال«.

للمرة الأولى في محافظة البقاع بطولة مدارس لبنان للشطرنج في الثانوية الإنجيلية بزحلة

 

 إستضافت الثانوية الإنجيلية في زحلة بطولة مدارس لبنان للشطرنج ، بالتعاون مع الإتحاد اللبناني للشطرنج بحضور رئيس الثانوية الإنجيلية الدكتور سامي السمرا ورئيس رابطة المعلمين الأستاذ عصام حولي وأمين عام إتحاد الشطرنج شحادة ابو نمري وأعضاء الاتحاد ولجنة الحكام ومعلمي المدارس المشاركة وأهالي المشاركين .

شارك في البطولة 24 مدرسة ممثلة ب 120 لاعب ولاعبة من مختلف المحافظات اللبنانية، وجاءت النتائج على الشكل التالي:

 المرتبة الأولى      : مدرسة يغيشة مانوكيان

 المرتبة الثانية        : مدرسة السنابل

 المرتبة الثالثة       :مدرسة  ميلانكتون وارسلانيان

أما الثانوية الإنجيلية نالت المرتبة السابعة.

وقد أعلنت النتائج وتمّ توزيع الميداليات على جميع الفائزين من قبل رئيس الثانوية الإنجيلية ورئيس رابطة المعلمين وأمين عام الاتحاد والأعضاء، كما سلم رئيس رابطة المعلمين الكؤوس للمدارس الفائزة.