تاتوم أونيل متّهمة بحيازة المخدرات

 أوردت محطة إخبارية أميركية أنه ألقي القبض على الممثلة «تاتوم أونيل« الحائزة على جائزة أوسكار في نيويورك عقب شراء كوكايين.

وذكرت المحطة على موقعها على الإنترنت أنه ألقي القبض على أونيل (44 عاماً) بعدما شوهدت تشتري الكوكايين من أحد التجار.

وفازت أونيل بجائزة أوسكار لأفضل ممثلة مساعدة وهي في العاشرة من عمرها عن دورها في فيلم (قمر ورقي).

وتناولت في كتابها «مذكراتي« الذي نشر العام 2004 ما عانته من سوء معاملة وإهمال في طفولتها وصراعها مع الإدمان.

كارلا بروني ساركوزي سيّدة أولى خطرة

 وبمعزل عن كونها السيّدة الفرنسية الأولى وعارضة أزياء سابقة معروفة جداً، فكارلا بروني ساركوزي مغنّية موهوبة ومحبوبة. ولكن الكولومبيين لم يحبّذوا كلمات أغنية من ألبومها الأخير وعنوانها (Tu es ma came (أنت مخدّري).

ففي نص الأغنية، تقول بروني: «أنت مخدّري، قاتل أكثر من الهيرويين الأفغاني، أخطر من الكوكايين الكولومبي...« وهي صورة لم تعجب المسؤولين والشعب الأميركي الجنوبي. وقد إعترض وزير الخارجية الكولومبي فيرناندو أراوخو وأعرب عن إستيائه: «هذا التأكيد مؤلم جداً لكولومبيا خصوصاً وأنه صادر عن زوجة الرئيس الفرنسي«.

وكانت السيدة الأولى تحدثت سابقاً عن ردود فعل الناس إزاء ألبومها فقالت إنها تتوقع ألا تكون الإنتقادات موسيقية فحسب وقد توجّه إليها إنتقادات بخاصة لأنها زوجة الرئيس: «لا أنكر أنه سيكون هناك بعض الإلتباس في ما يتعلّق بتلقّي الناس لهذا الألبوم«.

يذكر أن ألبوم كارلا الثالث منتظر جداً وسيصدر في الأسواق في 21 تموز المقبل. ولكنها لن تضع شهرة ساركوزي عليه، بل ستحتفظ بإسم بروني.

نصيحة لبرلوسكوني... إشتشر طبيباً نفسياً!

 إعتبرت الوزيرة الإسبانية للمساواة «بيبيانا أيدو« في تصريح لها أنه سيكون من المستحسن أن يستشير رئيس الحكومة الإيطالية سيلفيو برلوسكوني طبيباً للأمراض النفسية بعد انتقاده بتهكم الدور النسائي الكبير في الحكومة الإسبانية الجديدة.

وكان برلوسكوني أعلن بعيد تشكيل الحكومة الإسبانية الجديدة برئاسة «رودريغيس ثاباتيرو« في نيسان والتي ضمت تسع نساء وثمانية رجال، أن الحكومة «مؤنثة جداً« ولن يكون من «السهل إدارتها« ما أثار موجة إنتقادات واسعة في صفوف النساء اللواتي يخضن المعترك السياسي في إسبانيا.

ورداً على سؤال حول هذه النقطة قالت الوزيرة أنها «مستعدة لتغطية نفقات علاج« برلوسكوني لدى طبيب نفسي. وأضافت «سيكون أمراً مستحسناً، لكنني لا أعتقد أنه سيكون فعالاً، عليه أن يخضع لعدد كبير من جلسات العلاج«. وهذه ليست المرة الأولى التي يوجّه فيها أعضاء في حكومة ثاباتيرو إنتقادات إلى رئيس الوزراء الإيطالي.

فقد اتهم وزير العمل والهجرة الإسباني سيليستينو كورباتشو حكومة برلوسكوني بالسعي إلى «تجريم« مسألة الهجرة غير الشرعية بدلاً من إدارتها.ےپ

وكانت نائبة رئيس الوزراء الاسباني «ماريا فرنانديز تيريزا دو لا فيغا« التي تشغل أيضاً منصب المتحدثة بإسم الحكومة انتقدت الحكومة الايطالية بسبب النهج الذي تعتمده مع المهاجرين غير الشرعيين.

«أثينا أوناسيس« باعت مجوهرات والدتها لأنها «تجهيزات من عصر انتهى«!

بيعت مجوهرات «كريستينا أوناسيس« إبنة رجل الأعمال اليوناني الراحل أرسطو أوناسيس بـ 8،6 ملايين جنيه استرليني (3،13 مليون دولار) في مزاد «كريستيز« في لندن.

وكانت ابنتها «أثينا أوناسيس« التي أطلق عليها يوماً لقب «أغنى فتاة صغيرة في العالم« اتخذت قرارها ببيع المجوهرات التي ورثتها عن والدتها ليس لحاجتها إلى المال، فهي حصلت على إرث يقدّر بمليار دولار، بل لأنها لا تحتاج إلى ما تعتبره «تجهيزات من عصر انتهى«. وتبلغ أثينا اليوم 23 سنة، وكانت في الثالثة عندما توفيت والدتها. كتبت أثينا وهي في العاشرة وصية قالت فيها إنها ستتخلّى عن ميراثها، إلا أنها عندما أصبحت في الحادية والعشرين، تولّت مسؤولية إدارة «جميعة أوناسيس الخيرية« التي أسسها جدها الراحل، لكن أعضاء مجلس أمناء الجمعية وقفوا في وجهها بحجة أن ارتباطاتها باليونان ضعيفة.

وتضمّنت المجوهرات التي بيعت في المزاد 44 قطعة بينها خاتم الماس الذي يزن 38 قيراطاً، وعقد من الألماس والياقوت من تصميم صانع المجوهرات العالمي فان كليف أند أربلز، وقلادة مزينة بألماسة تزن 02،15 قيراطاً.

يذكر أن كريستينا مرت في ظروف صعبة بعد وفاة والدها ووالدتها وشقيقها في فترة لم تتعدّ 24 شهراً. وتوفيت عن 37 سنة بعد تاريخ طويل من الإدمان ومشاكل في الوزن وأربع زيجات فاشلة، وأثينا هي ابنتها الوحيدة.ِ

اليوم... كارلا تبوح بأسرارها

 

 كارلا شبه الممحوة خلال الزيارات الرسمية، قرّرت أخيراً أن تتحدث طويلاً في كتاب عنوانه «قصة كارلا ونيكولا الحقيقية« (دار مومان)، لفاليفري بينعيم وإيف أزيروال.

في الكتاب تتحدث سيّدة فرنسا الأولى عن علاقتها برئيس الجمهورية، وهو أمر قلما يحصل وتتكلّم كذلك عن لقائهما خلال العشاء الشهير لدى جاك سيغالا في تشرين الثاني .2007 وهو «عشاء رفاق« نظمه الإعلامي الشهير والذي أقر أنه شهد «حب الرئيس وكارلا من النظرة الأولى. كانت المرة الأولى التي يرى أحدهما الآخر وأظن أنهما لن ينفصلا بعد الآن«.

تقر كارلا أن اللقاء كان مدبّراً. «لدى وصولي، أدركت أنه لقاء مدبّر، كان هناك «ثلاثة كوبلات« ونحن الإثنان، وكلانا عازب. وأكدت في عدد «لو باريزيان« : «كان الحب من النظرة الأولى فورياً. لم أكن أتوقع أن يكون مضحكاً وحيوياً. وجذبني مظهره وسحره وذكاؤه. لديه خمسة أو 6 أدمغة لافتة. لم أخرج مع أغبياء من قبل، فهذا لا يهمني ولكني معه، جرت الأمور سريعاً جداً«.

بعد مرور 6 أشهر، ما زال إعجابها كما هو: «يعمل على نحو غير معقول. هو مثلنا كلنا، يحب أن يتحمّل العبء. ولكن تركيبته صلبة. فأي شيء يجعله يرى الحياة رائعة«.

أما عن تنافسها مع رشيدة داتي فتقول: «أراها غالباً، فهي تضحكني كثيراً. لا شك في أن مصادر الإشاعات تأتي من كونها صديقة طليقة لزوجي. ولكن ما من عداوة بيننا. حتى أنني أرسلت لها عنواني«.

في ما يتعلّق بمستقبلها، تحدد كارلا بروني أولويتين: «محاربة الفقر في العالم والنضال ضد الجهل«. ولكنها لا تنسى مسيرتها الفنية، مع صدور ألبومها الثالث، الذي لم يُعرف عنوانه بعد، في 21 تموز المقبل. تؤكد: «لا أنوي تغيير مهنتي. لدى وظيفة، ولكنها ليس بمهنة. أنا لست إلا مغنّية شعبية. أخبر قصصاً صغيرة تشبه قصصكم. ليس في ذلك الأمر ما هو مدمّر. ما سيتغيّر هو أنني لن أصعد إلى المسرح طيلة فترة تولي زوجي رئاسة الجمهورية. عليّ أن أعتاد ذلك«.

عشية الذكرى الأربعين لاغتياله: مقتل روبرت كينيدي لا يزال لغزاً

 قال المحققون في جريمة إغتيال السناتور الأميركي روبرت كينيدي أن ثمة أسئلة لا تزال عالقة في هذه القضية على رغم إقتراب الذكرى الأربعين لإغتياله.

وكان روبرت كينيدي، الشقيق الأصغر للرئيس الأميركي الراحل جون ف. كينيدي الذي قضى بدوره اغتيالاً، قتل في 5 حزيران 1968 في فندق «امباسادور« في لوس أنجلوس بعد بضع دقائق من إعلان فوزه في الإنتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي عن ولاية كاليفورنيا.

ولا يزال المهاجر الفلسطيني «سرحان سرحان« المتهم بقتله قابعاً في أحد سجون كاليفورنيا. وعرض ديفيد تالبوت مؤلف كتاب «براذرز« الذي يتحدّث عن التحقيق في إغتيال الرئيس جون كينيدي، بعض الأمور الغامضة في صحيفة «ان فرانسيسكو كرونيكل«، وبينها وجود تعارض في عدد المرات التي أطلق فيها سرحان النار، وعدد الطلقات التي وردت في أحد التسجيلات الإذاعية، وإكتشاف المحامي أن الرصاصة القاتلة أطلقت عن قرب على رغم أن «سرحان« كان على مسافة أمتار عدة.

وبعد سنوات أبلغ «سرحان« نفسه إلى أحد محاوريه أنه لا يذكر إطلاق النار لأنه كان في حال شبيهة بالنوم المغناطيسي، كما لا يذكر أنه كتب في مذكراته عبارة «لا بد من أن يموت روبرت كينيدي«.