![]() |
|
إنتخابات 2009 ... تقلق الموالاة في البقاعيْن الأوسط والغربي المعارضة في غيبوبة والشخصانيّة تعرقل تقدّمها و«القوّة الصامتة« بيضة القبّان كتب عفيف دياب: بدأت التحضيرات للإنتخابات النيابية في «دائرتَي زحلة والبقاع الأوسط والبقاع الغربي ــ راشيا.« فقد شرعت القوى السياسية «الموالية والمعارضة« في «تزييت« ماكيناتها الانتخابية وفتح قنوات إتصال تمهيدية مع المفاتيح الانتخابية النشاط الانتخابي الملحوظ بقاعاً منذ ما بعد «صلح الدوحة«، أخذت وتيرته ترتفع ميدانياً فاتحة الأبواب على دراسات وإحصاءات ورصد المواقف السياسية المركزية والمحلية وحركة رجال الدين الذين لهم كلمة مؤثرة نسبياً في المسار الشعبي من حيث التعبئة وسواها من العوامل التي فعلت فعلها في إنتخابات 2005، حين نجح رجال الدين في تحريك الغرائز في الإتجاهين، وقد أفادت «المعارضة« من هذه التعبئة في دائرة زحلة والبقاع الأوسط وخسرت في البقاع الغربي وراشيا. ويتخوف «مراقبون« في البقاعين الأوسط والغربي «من رفع مستوى التجييش الطائفي في مقبل الأيام، وخاصة أن الحوادث الأخيرة في البقاع الأوسط وبعض المناوشات في البقاع الغربي أعطت دوراً أساسياً لرجال الدين الذين لهم اليد الطولى في تأليب الناس بعضهم على بعض، ناهيك بالخطاب السياسي المركزي والمحلي الذي أطلق العنان لحسابات انتخابية بدأت تقلق الموالاة والمعارضة في دائرتَي زحلة والبقاع الأوسط والبقاع الغربي وراشيا.« فالحوادث الأخيرة في البقاع الأوسط أحدثت إلتفافاً كبيراً حول «تيار المستقبل«، وإلتفافاً مماثلاً حول بعض قوى المعارضة التي لم تزل في «غيبوبة« جراء «شخصانية« بعض قادتها في المنطقتين، وحساباتهم العائلية التي تأتي على حساب وحدة الصف الكفيلة قلب المعادلات السياسية والإنتخابية في المنطقتين، حيث تستطيع قوى المعارضة، إذا نجحت في توحيد صفوفها، تغيير الموازين لمصلحتها ولو إلى حد. ويقول مراقبون« إنه في إنتخابات صيف 2005، ورغم حصد قوى الموالاة كل المقاعد النيابية (6) في البقاع الغربي، فإن مرشحي المعارضة إستطاعوا حصد أعداد كبيرة من الأصوات أقلقت يومذاك قوى الموالاة التي تتخوف من عقد تحالف قوي لقوى المعارضة اليوم يوفر لها دعماً للائحة متضامنة.« ويوضحون «أن تحالفاً متيناً وصادقاً يضم «حزب الله وحركة أمل والتيار الوطني الحر« والشيوعي والقومي وعبد الرحيم مراد وفيصل الداوود وإيلي الفرزلي «سيحصد على الأقل 3 مقاعد، خلافاً لما هو شائع من حسم الموالاة لمعركتها منذ الآن ويقول أحد المقربين من مراد إن الأخير إستطاع في إنتخابات 2005 نيل 15543 صوتاً، ولو أُضيفت إليها أصوات حزب الله وحركة أمل والحزب الشيوعي ونشّط التيار الوطني ماكينته الانتخابية بشكل سليم، لاستطاع مراد خرق لائحة الموالاة، و«من هنا، على القوى المعارضة أن تجري في ما بينها تفاهماً سياسياً منذ الآن لخوض الانتخابات في البقاع الغربي وراشيا بلائحة واحدة ومكتملة، وأن تعمل على سحب كل مرشحيها من خارج اللائحة. أما «تيار المستقبل« فلم تعد لديه القدرة على إلزام الناس التصويت له من دون نقاش«. المعارضة في دائرة زحلة والبقاع الأوسط أكثر تنظيماً. فالتيار الوطني الحر وحليفه النائب إلياس سكاف يتمتعان بهامش واسع من الحركة والنشاط السياسي في زحلة، فيما يعتبر محدوداً جداً في قرى القضاء نتيجة التنوع الديموغرافي الذي لم يستطع تحالف عون ـــــ سكاف إختراقه سياسياً طوال ما بعد إنتخابات 2005 وحتى اليوم. فالتيار والكتلة الشعبية حسما خيارهما في الاعتماد على «الصوت المسيحي« في دائرة زحلة والبقاع الأوسط، حيث قاعدتهما الشعبية الواسعة. ولكن هذا قد يشكل نقطة ضعف لهما لا يمكن التعويض عنها فقط بالصوت الشيعي الموالي لحزب الله وحركة أمل. فالإعتراض السنّي على «تيار المستقبل« في البقاع الأوسط لم يجد من يدعمه من قوى المعارضة، فخاب ظنه بمعارضة تفضّل أن تبقى ذات لون واحد في البقاع الأوسط، فعاد إلى صمته مفضلاً الإبتعاد عن محور صراع الموالاة والمعارضة. ويقول أحد العاملين في الحقل الانتخابي « إن القوة الصامتة في البقاع الأوسط ستكون بيضة القبان في الانتخابات المقبلة، فالموالاة تحاول إستمالة هذه القوة، فيما المعارضة لم تزل منتشية بنصر حققته في نتائج انتخابات .2005« وإنسجاماً مع هذا الرأي، فإن مكتب الدراسات والأبحاث والتوثيق في زحلة، المقرب من «وزير سابق« كان محسوباً على الموالاة، أجرى إحصاءات حول «مزاج الشارع المحلي« في زحلة والبقاع الأوسط، وخلص إلى أن نتائج الانتخابات النيابية في الدائرة ستكون لمصلحة قوى المعارضة حسب دراسة ميدانية أُجريت في آذار من العام الجاري. ويقول أحد المشرفين على مكتب الدراسات إن «المزاج العام قد يكون تغيّر نسبياً بعد حادثة زحلة وإغتيال مسؤولين من حزب الكتائب، إضافة إلى الاضطرابات الأخيرة في سعدنايل وتعلبايا«، موضحاً أن «دراستنا خلصت إلى أن المعارضة قد تفوز على الموالاة بفارق بسيط جداً من الأصوات لا يصل إلى 1500 صوت إن جرت الانتخابات في آذار .2008« المعارضة في وضع خطر ما لم تسارع إلى تصحيح ما يعتريها من شوائب في علاقتها مع الشارع السني وإعادة التواصل الفعلي مع بيئتها المسيحية، ولا يمكنها الإعتماد فقط على الإلتزام الشيعي الذي لا يعوضها ما خسرته من أصوات مسيحية وسنّية«.
ناخبو 2008 يبلغ مجموع الناخبين في دائرة زحلة في إحصاءات العام الحالي 145060 ناخباً، يتوزعون وفق الأعداد الآتية: مسلمون سنّة 36624، مسلمون شيعة 21036، كاثوليك 29393، موارنة 24190، أرثوذكس14866، أرمن أرثوذكس 8345، سريان أرثوذكس 4767، أرمن كاثوليك 1788، سريان كاثوليك 1045، أرمن بروتستانت 849، دروز 734، بروتستانت 482، كلدان كاثوليك 351، لاتين 222، مختلف 168، أرمن لاتين51، إسرائيلي 29، سريان قديم 28، كلدان 24، كلدان أرثوذكس 15، آشوري 14، سريان قديم أرثوذكس 10، آشوري أرثوذكس 8، علوي 6، إنجيلي 5، لقيط 5، أرمن إنجيلي 4، أرمن قديم .1 عدد الناخبات الإناث .74532 عدد الناخبين الذكور .70528
لقاء ديني وشعبي في أزهر البقاع: «على الجيش أن يؤجّل الإعتقالات«
رفض لقاء «أزهر البقاع« أن يبادر الجيش إلى حملة توقيفات تطال كل من شارك في الاشتباكات العسكرية التي دارت رحاها في منطقة سعدنايل ــ تعلبايا. فالاجتماع الموسع الذي عقد في أزهر البقاع بمجدل عنجر، وحضره النواب جمال الجراح وأحمد فتوح وعاصم عراجي ورؤساء بلديات من البقاعين الأوسط والغربي وشخصيات حزبيّة من تيّار المستقبل وحركة لبنان العربي وأئمة مساجد وفعاليات، مع غياب الجماعة الاسلاميّة، كان صاخباً وشهد توتراً في النقاشات التي استمرت أكثر من ساعة ونصف الساعة، حيث طالب بعضهم بوضع حدّ لما سماه «ممارسات جماعات المعارضة، والاعتداء اليومي علينا كأننا أصبحنا مكسر عصا لهم«، فيما كانت أصوات أخرى تدعو إلى التهدئة ووأد الفتنة، والسعي إلى إبعاد التوتر اليومي عن حياة أهالي المنطقة الذين ضاقوا ذرعاً بممارسات بعض الأفراد من الطرفين وبات من الواجب الملحّ مسارعة الجميع إلى رفع الغطاء السياسي عنهم وعدم توفير أي حماية سياسية لهم. فيما تعالت أصوات أخرى منتقدة بشدّة الجيش ودوره خلال الاشتباكات الأخيرة وإنحيازه إلى طرف ضد آخر وتقاعسه في المعالجة الأمنيّة المطلوبة وملاحقته «القتيل لا القاتل« وقال أحد المشاركين في اللقاء: «لا يجوز أن يقوم الجيش بملاحقة أشخاص من طرف واحد. نحن لم نعد نفهم أسباب عدم توقيف مطلق الرصاصة الأولى التي أدّت إلى إندلاع الإشتباكات. لا يجوز أن يكون هناك شتاء وصيف على سطح واحد، وإذا أراد الجيش أن يكون هو صاحب الأمر، فعليه أن يقوم بدوره على نحو عادل ولا ينحاز لطرف دون آخر. ومن حقّنا أن نسأل الجيش عن أسباب سحب قواته من منطقة ما قبل بدء القصف المدفعي عليها. ولا ندري لماذا لم يبادر إلى توقيف من قصف أهلنا وهو يعرف تماماً مصادر القصف«. هذا الانتقاد للجيش خلال الاشتباكات في سعدنايل وتعلبايا وبعدها، أخذ حيزاً واسعاً من المداولات داخل الاجتماع الذي ألغى بياناً كان معداً يتحدث بلغة هادئة عن أهمية الحوار والتواصل بين الأفرقاء، والسعي مع جميع القوى السياسية والأمنية لوأد الفتنة التي انطلقت شرارتها في المنطقة. ووصف أحد المشاركين في الاجتماع البيان الذي كان مقرراً أن يذاع بعد اللقاء بأنه كان «عقلانياً فوق اللزوم، ولغته غير مقبولة في الوقت الحالي، ولو أذيع لكان سيثير أزمة في شارعنا الذي هو في أمسّ الحاجة إلى من يبلسم جرحه الكبير. فنحن بالكاد نستطيع إقناع الناس بوجوب عدم استخدام السلاح في الخلافات الفردية التي تحصل«. اجتماع «أزهر البقاع« الذي لم يشكل لجنة متابعة، مكتفياً بترك اجتماعاته مفتوحة، كلّف مفتي البقاع الشيخ خليل الميس عقد مؤتمر صحافي استهله بإستنكار ما حصل من إشتباكات وقصف مدفعي في سعدنايل وتعلبايا، وأضاف: «على الجيش اللبناني أن لا يبادر إلى الاعتقالات من هنا وهناك، فنحن سنبقى نعتمد على حكمة الجيش وأن لا تكون الاعتقالات مدخلاً لمواجهة معه«. وتابع الميس: «سنبذل قصارانا للإجتماع بالطرف الآخر، وسنضع خطة لمواصلة التفاهم معه حتى لا تتسبب الفتنة بما لا نريد، فالفتنة لا تستأذن أحداً للدخول، ونحن سنتدخل لنخرجها بتفاهم (...) وعلى الجيش أن يؤجل الاعتقالات، لأننا لا نريد إعتقال المجنيّ عليه وترك الجاني. نحن لسنا ضد الاعتقالات في المبدأ، لكننا نريد أن تكون هناك عدالة في التوقيفات، ونناشد الدولة أن تبقى دولة«، طالباً من وسائل الإعلام أن «تتقي الله، وأن يكون الإعلام لكل الوطن«. محمود أبو حمدان رأى «أن تجاوز الازمة والإسراع بالحكومة كفيلان بإراحة النفوس«
رأى النائب السابق محمود ابو حمدان «أن زمن وافق عليإاعتماد قانون 1960 الذي يهدف الى اراحة الشارع المسيحي الذي يشعر بالغبن نتيجة قوانين الانتخابات منذ 15 عاما، كان عليه اعتماد هذا القانون منذ عام 2000 وخصوصا بعد التحرير وقبل الانتخابات النيابية، ولو اعتمد هذا القانون آنذاك لما وصلنا إلى ما وصلنا اليه من انشقاق ولكان قانون الانتخابات المقبل وفق «النسبية« التي تؤمن عدالة الانتخابات والتمثيل وتؤسس لقيام المجتمع ومشروع الدولة والوطن، ولكن الانانية والشخصانية وإستقواء «الاقطاعيين الجدد« على فئاتهم وأحزابهم جعلهم لا يفكرون بالمتغيرات السياسية في لبنان على أساس الوضع الجديد بعد التحرير«. وتوقع «إنجاز التشكيلة الحكومية خلال ايام قليلة«، وأكد «إستمرار الجهود السياسية والدينية من أجل رأب الصدع الذي حصل بين الاهالي في البقاع الأوسط«، لافتا إلى ان «الأجواء الحالية افضل بكثير من الايام السابقة ولكن عنصر إعادة الثقة يحتاج الى بعض الوقت والتعاون مع كل الاطراف مجتمعين من دار الفتوى برعاية الشيخ خليل الميس وأئمة المساجد في المنطقة وعدد من الزملاء النواب وهناك إمكانية في فترة قليلة جدا لتجاوز آثار هذه المحنة التي حصلت بين الاخوة والجيران«. واعتبر أن «تجاوز الازمة السياسية والاسراع بالتشكيلة الحكومية كفيلان بإراحة النفوس، ولبنان يكون كله قد تجاوز هذه الفتنة ودخل مرحلة جديدة من الحياة الديموقراطية والعمل داخل المؤسسات الدستورية«.
تدشين كنيسة جديدة للقديسة رَفقا في سوق البلاط بزحلة بعد أن تملك دير مار أنطونيوس الكبير في زحلة، التابع للرهبانية اللبنانية المارونية، كنيسة (الطائفة الإنجيلية - البروتستانت سابقاً ) والمحاذية للدير في سوق البلاط، وبعد عملية الترميم التي دامت أقل من سنة، وقد لبست الكنيسة اليوم حلّة جديدةً وذلك من خلال إعادتها إلى طابعها القديم...، وبعد على المكان «كمزار للقديسة رَفقا« الراهبة اللبنانية المارونية حيث يُعتبر هذا المعبد هو المكان الوحيد في البقاع حتى الآن، على إسم القديسة رَفقا، فقد إحتفل رئيس أساقفة زحلة المارونية المطران منصور حبيقة بالقداس الإلهي في مزار القديسة رَفقا الجديد، قرب كنيسة القدسة تقلا - سوق البلاط، بمناسبة ذكرى السنة السابعة (10 حزيران 2001) لإعلان السعيد الذكر قداسة البابا يوحنا بولس الثاني قداسة الطوباوية رَفقا. أثناء الإحتفال، كرس المطران حبيقة المزار والمذبح الجديد على إسم القديسة رَفقا. وقد عاونه رئيس الدير الأب الياس الجمهوري والأب موسى عقيقي. وحضر الإحتفال النائب العام في أبرشية زحلة المارونية المونسنيور جورج المعوشي، والمدبّر العام في الرهبانية اللبنانية المارونية الأب نعمةالله الهاشم ممثلاً الأب العام الأباتي الياس خليفة الغائب عن لبنان بداعي السفر، وقد رافق المدبّر العام أمين السر العام في الرهبانية الأب كلود ندره. كما وحضرت الرئيسة العامة لرهبانية القلبين الأقدسين الأم دانييلا حرّوق، والنائب إيلي سكاف والنائب سليم عون، ورئيس بلدية زحلة المهندس أسعد زغيب، والمدير العام المهندس لويس لحود، والدكتور غسان ندّاف. بالإضافة إلى جمع غفير من المؤمنين وأحباء القديسة رَفقا. وقد ألقى المطران منصور حبيقة راعي الأبرشية كلمة في المناسبة حول المعبد وأهميته كواحة صلاة وعبادة. وفي اليوم التالي يوم ذكرى التقديس ، إحتفل رئيس دير مار أنطونيوس الكبير، زحلة، الأب الياس الجمهوري بالقداس الإلهي وتكريس أيقونة القديسة رَفقا (من رسم السيدة ريتا حاتم رميلي) وقد عاونه رهبان الدير. وللمناسبة ألقى الأب الرئيس كلمة حول الكنيسة و رَفقا. أما المحطة الثانية ضمن إحتفالات معبد القديسة رَفقا في زحلة، ستكون بمناسبة عيد ميلاد القديسة رَفقا، يوم الجمعة 27 حزيران 2008، حيث ستحضر الرئيسة العامة للراهبات اللبنانيات المارونيات لتضع ذخائر من عظام القديسة رَفقا في المكان المخصص لها ضمن المذبح، على أن تُختتم الإحتفالات، يوم السبت 28 حزيران، عند الساعة السادسة مساءً، بتطواف لتمثال كبير للقديسة رَفقا من كنيسة مار أنطونيوس إلى المكان المخصص له، خارج معبد القديسة رَفقا.
اللجنة الأولمبية اختتمت دورة إعداد إداريين في البقاع بعد تقديم لمحاضرات الدورة المحاضرين الأولمبيان من عزة قريطم (أمين عام اللجنة الأولمبية اللبنانية) وجهاد سلامة والزميل وديع عبد النور الذين عرضوا لمجموعة من العناوين الرياضية عموماً والأولمبية خصوصاً وذلك في ثانوية راهبات الأنطونيات بزحلة. كان الحفل الختامي للدورة حضره رئيس اللجنة الأولمبية اللبنانية اللواء سهيل خوري ورئيسة الثانوية الأم جيروم صخر وعضو اللجنة التنفيذية للأولمبية اللبنانية سليم الحاج نقولا وافتتح بالنشيدين الوطني اللبناني والأولمبي ثم دعا اللواء سهيل خوري للوقوف دقيقة صمت حداداً على أرواح الشهداء من كل المناطق اللبنانية الذين سقطوا في الأحداث الأخيرة. ووزعت الشهادات على المشاركين والموقعة من رئيس اللجنة الأولمبية الدولية د. جاك روغ وأخذت الصورة التذكارية. نادي التضامن - زحلة بطل دوري المحافظات في كرة القدم
قام وفد من الاتحاد اللبناني لكرة القدم بزيارة زحلة وتسليم كأس بطولة دوري المحافظات لهذا الموسم الى نادي التضامن... زحلة التي فاز بها ممثلا محافظة البقاع، وذلك في مقرّه وملعبه في حوش الأمراء - قرب منطقة «ستار غيت«. وضم الوفد الذي زار مقر النادي في حوش الامراء نائب رئيس الاتحاد احمد قمر الدين ورئيس لجنة الحكام وامين الصندوق محمد الربعة وامين سر لجنة محافظة البقاع جميل الميس ورئيس لجنة الحكام في البقاع خالد شموري وعضو لجنة محافظة البقاع خالد الخطيب، وقد استقبلهم رئيس النادي الأستاذ سامي ساسين وأعضاء اللجنة والفريق حيث تسلّموا كأس البطولة.ا جورجيت زعتر في معرض فرنسي: «صورة نضرة عن بلاد الأرز« لاقى عرض لوحات الفنانة اللبنانية جورجيت زعتر في أوبرنيه (فرنسا) نجاحاً لافتاً بين جمهور ومتذوّقي الفن في «الإلزاس وستراسبورغ« الذين تسنّى لهم الاطلاع على صورة مشرقة عن لبنان تنضح بألوان الفرح والحياة، وذلك بفضل مشاركة الفنانة زعتر في المعرض الذي نظّمه نبيل حبيقه في «أوبرنيه« للسنة الثالثة. وإهتمت الصحف الفرنسية بوجود الفنانة زعتر، إبنة زحلة، في فرنسا فنقلت أخبار مشاركتها في المعرض، وأجرت مقابلات معها وكتبت صحيفة «أوبرنيه«: «من خلال مشاركتها بـ 33 لوحة، ترسم الفنانة اللبنانية المحترفة جورجيت زعتر صورة نضرة عن بلاد الأرز. هذه الشجرة الساحرة هي حاضرة في معظم الأعمال المعروضة للفنانة. وتشرح زعتر كيف استلهمت أعمالاً من هذا الرمز اللبناني فيما كانت تتنزه ذات يوم في غابة الأرز المفتوحة أمام العامة. ومن خلال لوحاتها تريد الفنانة زعتر أن تبعث برسالة إلى الجمهور الفرنسي مفادها: لدينا بلد جميل إسمه لبنان، فلنحافط عليه«. وختمت الصحيفة بالقول: «زوار المعرض ستعجبهم ألوان الشمس الزاهية التي تسطع على القرميد الأحمر لإحدى البلدات اللبنانية الجبلية، المرسومة بألوان زيتيّة. وجورجيت تأثرت بعدوان تموز 2006 ويظهر تأثرها من خلال لوحة تجسد التضامن بين أولاد لبنانيين يتقاسمون الخبز اليومي تحت أنظار ورعاية أم لبنانية. الألوان في أعمال جوجيت هي مادة ووسيلة تعبير غنية بالعبر والذوق الفني الرفيع«. ويذكر أن الفنانة زعتر إنتقلت من أوبرنيه إلى فونتانبلو قرب العاصمة الفرنسية باريس حيث عرضت لوحاتها في قاعة «إلكسيون« بين 13 و 15 الجاريي عشاء للتيار «الوطني الحر« في زحلة اعتبر عضو (كتلة التغيير والإصلاح) النائب عباس هاشم أن أول تأسيس للوصول الى الدولة الحديثة هو، الوصول الى قانون انتخاب جديد بالدوائر الجديدة، لأن كل مكون من مكونات المجتمع، سيعكس صورته الحقيقية على صورة ممثليه، ويصبح عندها كل الحوارات تتمّ عبر الأقوياء في مجتمعاتهم، وليس مع الضعفاء، او المطرودين من الآخر. « كلام النائب هاشم جاء خلال تمثيله النائب العماد ميشال عون في العشاء السنوي الذي دعت اليه «هيئة أحياء الراسية وسيدة النجاة ومار انطونيوس« للتيار الوطني الحر في مدينة زحلة بحضور النائبين: سليم عون، كميل معلوف، ومنسق التيار في البقاع المهندس انطوان ابو يونس، وفعاليات اجتماعية، رؤساء بلديات ومخاتير، اضافة الى حشد من مناصري التيار في زحلة والجوار. بدوره عضو « الكتلة الشعبية« النائب سليم عون ألقى كلمة ذكر فيها: «بقساوة السنوات الثلاث الماضية هي أقسى بكثير من سنوات كنا فيها تحت وطأة المحتل، لافتاً الى انه عندما تحاول طي صفحة هذه السنوات، يرفض الشريك الآخر، لأننا أمام مرحلة مصيرية جديدة، هي بناء وطن نستحقه ونحلم به، ونرفض العودة الى الايام السابقة، ويحاولون العرقلة أمام حجة هي الوضع الأمني، علماً أنها يجب ان تكون حجة من اجل الاسراع بالحل لا تعطيله«. وإتهم النائب عون «الفريق الآخر بمحاولة عرقلة الاتفاق بعد إنجازه ظناً منه ان المعارضة ستحاول تعطيله في البدء، وهذا لم يحصل، وكانت مفاجأة له بتجاوب المعارضة مع الجهود التي أدت الى إنجاز «إتفاق الدوحة«، لذلك يحاول تعطيله بعد إنجازه، وهذا الامر لن نسمح به ابداً.« وألقى نقولا حداد كلمة هيئة حي الراسية. برنامج تساعية الصلوات في مقام سيدة زحلة والبقاع «على نيّة السلام في لبنان« بمناسبة «عيد ظهورات العذراء في مديوغورييه«من 16 إلى 25 حزيران 2008 البرنامج اليومي: 00،6 مساءً : صلاة المسبحة - 00،7 مساءً: القداس - 00،8 مساءً: سجود للقربان الإلهي الإثنين 16 : المطران أندره حداد الثلاثاء 17: المونسنيور جورج معوشي الأربعاء 18: الأب الرئيس سابا سعد (يلغى قداس الشبيبة الساعة 30،8 مساءً). الخميس 19: الأب مروان خوري (الراهب المريمي الماروني) الجمعة 20: الأب الرئيس أشعيا العكاري (رئيس دير مار يوسف الأنطونية) السبت 21: الخوري طوني رزق (مرشد جماعة مديوغورييه في زحلة) الأحد 22: الأب يوسف نصر - كاهن مقام سيدة زحلة والبقاع (القداس الساعة 00،6 مساءً) الإثنين 23: المطران منصور حبيقه الثلاثاء 24: الأرشمندريت جورج النجار الأربعاء 25: ختام التساعية في بيت المحبة - أدونيس (النقل مؤمن لجميع الراغبين بالمشاركة - الرجاء الإتصال على الرقم 08/822220) |