![]() |
|
مهرجان في قداس أربعين
الكتائبيين ماروني وعاصي في زحلة:
أكد النائب الثاني لرئيس حزب الكتائب أمين الجميل سليم صايغ «ان قضية الشهيدين الكتائبيين نصري ماروني وسليم عاصي، ليست قضية زحلة والكتائب فقط بل هي قضية المسيحيين الأحرار الذين لن يقبلوا بغير سقف العدالة في لبنان،« فيما اعتبر رئيس إقليم زحلة الكتائبي إيلي ماروني، شقيق الشهيد نصري، «أن الجريمة سياسية عن سابق تصور وتصميم، وكان مكتوباً لها أن تكون بداية الفتنة من زحلة.« كلام صايغ وماروني جاء في احتفال خطابي أعقب قداساً جماهيرياً حاشداً أقامه حزب الكتائب في كنيسة دير مار أنطونيوس الكبير في زحلة، في أربعين إستشهاد الناشطين الكتائبيين ماروني وعاصي اللذين سقطا في جريمة الاعتداء المسلح على مركز حزب الكتائب في حوش الزراعنة ـ زحلة أواخر شهر نيسان. حضر القداس، النائب الأول لرئيس حزب الكتائب شاكر عون ممثلاً الرئيس أمين الجميل، رئيس مكتب الشباب والطلاب في حزب الكتائب الشيخ سامي أمين الجميل، رئيس مجلس الأقاليم في حزب الكتائب ميشال مكتف، جويس وباتريسيا ونيكول الجميل، رئيس مجلس أساقفة زحلة، مطران طائفة الروم الكاثوليك أندره حداد، المطران منصور حبيقة، المطران جورج اسكندر، ممثلون لقوى 14 آذار من زحلة والبقاع، الوزير السابق خليل الهراوي، السيد بيار فتوش، المحافظ السابق نقولا سابا، أعضاء من المكتب السياسي لحزب الكتائب، وفعاليات وشخصيات زحلة ووفود بقاعية وجمع من المواطنين. ورأس المطران حبيقة الذبيحة الالهية، وألقى عظة اعتبر فيها «أن ماروني وعاصي سقطا على مذبح الوطن وينضمان بجدارة الى من سبقهما حديثاً على طريق الشهادة من نواب وسياسيين أفذاذ كتائبيين، لا سيما منهم الشهيد بيار أمين الجميل، ورأى أملاً في تحويل هذه المأساة الى المجلس العدلي ومن الادعاء الذي رفع أمام المحاكم المختصة لكي يأخذ العدل مجراه.« وتحدث إيلي ماروني فسأل: «ماذا لو كنا لا نؤمن بالدولة وبأجهزتها وكنا نحمل السلاح، فهل حصل ما حصل؟ وهل قدّرت الدولة وأجهزتها مدى تفانينا في عملية بنائها ودعمها، فكيف تتصرف إزاء هذه الجريمة؟« أضاف: «الجريمة وقعت، والفعلة يسرحون ويمرحون، ولا أحد ينطق ولو بكلمة أين هم، كيف حوصرت «عميق« ليلة الجريمة، حسب ما أفادنا ضباط زاروا بيت الكتائب؟ ولم يتمّ اعتقالهم رغم كل المعلومات التي أشارت الى وجودهم هنا وكيف إستطاع المجرمون الهرب. وأكد أن الجريمة سياسية بإمتياز وعن سابق تصور وتصميم، وكان مكتوباً لها أن تكون بداية الفتنة من زحلة وتتحوّل الى حرب، لولا حكمة الحكماء الذين سعوا الى إحتواء ردات الفعل، وفي مقدمهم الرئيس أمين الجميل والمطران أندره حداد.« وأكد صايغ «أن الجريمة لن تمر. هذه قضية واضحة، ولن نساوم على دم سليم ونصري أبداً... وقضية زحلة لا يمكن أن تخلط بالقضايا الصغرى الأخرى... سنستمر في الإتكال على الدولة، رغم وجود ملاحظات عندنا على أداء الأجهزة الأمنية. ولكن وبعدما تم انتخاب العماد ميشال سليمان رئيساً للجمهورية، وَعَدَنا أن طريق العدالة ستأخذ مجراها، ونحن ننتظر تنفيذ هذا الوعد ونقول، أن رهاننا الوحيد على الدولة والمؤسسات.« وأكد ان الكتائب لن تسمح بالإعتداء عليه. أضاف: «سنلتقي دائماً في زحلة، في المرة القادمة نفتتح بيوت كتائب جديدة، لأننا نريد أن نعمل من زحلة نموذجاً للصمود والعنفوان والأمل والرجاء... وشدد على ضرورة وحدة أبناء زحلة في وجه المؤامرات الداخلية، وأن آخر شهيد سقط في آخر بيت فقير في لبنان، هو أهم من كل البيوت التي تدعي الكبر والتكبّر.« والدة الضحية أندره صليبا، الذي قتل سابقاً في حوش الزراعنة، ارتجلت كلمة «هاجمت فيها النائب إيلي السكاف الذي أخفى قاتلي إبنها، الذين قتلوا أيضاً ماروني وعاصي وحاول رشوتها بمئة ألف دولار أميركي، وطالبت بإنزال العدالة بالقتلة. حزب «الكتائب« ادّعى على 3 من آل الزوقي بجرم قتل القياديَين ماروني وعاصي عمداً إدّعى حزب الكتائب اللبنانية ممثلاً برئيسه الرئيس الشيخ أمين الجميّل لدى النيابة العامة التمييزية في بيروت على كل من «جوزف وطعمه ووليد الزوقي« وكل من يظهره التحقيق متدخلاً فاعلاً شريكاً أو محرّضاً في جرم القتل عمداً للقياديَين في حزب الكتائب نصري ماروني وسليم عاصي ومحاولة قتل محازبيين آخرين وعلى الإعتداء على أمن الدولة الداخلي وإثارة الفتن والإرهاب. وإتّخذ حزب الكتائب صفة الإدعاء الشخصي بحقهم وطالب بإحالة المدعى عليهم على المجلس العدلي للمحاكمة عند صدور قرار الإحالة. وأكد المحامي جورج جريج: «أنه وفي إطار الملاحقة المتواصلة للجريمة الإرهابية التي حصلت في زحلة تقدّم حزب الكتائب اللبنانية ممثلاً برئيسه أمين الجميّل في شكوى مباشرة بوجه مرتكبي الجريمة وكل من يظهره التحقيق، وقد أطلعنا جانب مدعي عام التمييز القاضي سعيد ميرزا عليها خصوصاً وأن الموضوع يتعلّق بالقتل عمداً لقياديَين في حزب الكتائب هما الشهيد نصري ماروني والشهيد سليم عاصي، ولهذه الجريمة طابع إرهابي كونها محاولة قتل وإعتداء على أمن الدولة الداخلي وإثارة الفتنة والإرهاب. وقد سجلت هذه الدعوى بعد التحقيقات المتواصلة والمتابعة المتواصلة من قبل حزب الكتائب وإقليم زحلة بشخص رئيسه ورئيس ندوة المحامين في حزب الكتائب لويس حنا، وبعدما تقرّر إحالتها إلى المجلس العدلي تقدّمنا بهذه الشكوى أمام مدعي عام التمييز إلى حين تعيين المحقق العدلي هذه الجريمة«. ووجّه رئيس إقليم زحلة الكتائبي المحامي إيلي ماروني نداء إلى رئيس الجمهورية من أمام قصر العدل، متمنياً أن «يكون عهده عهد خلاص للبنان وعهد الشفافية«. وقال: «أن النائب إيلي سكاف هو بنظرنا متّهم بالتحريض أو بالتستّر ولا أعرف ماذا سيكشف التحقيق وإدعائاتنا كان فيها هذه الإشارات وعلى الأقل كونه متهماً ولم تظهر التحقيقات فلا يحق له أن يكون وزيراً كما يقال لأن الوزارة يجب أن تضم الشفافية وليس المتهمين«. إلى الحبيب نصري
نصري، سيوحشنا غيابك. نصري... ستوحشنا إلفتُكَ وطلّتك... لقد ملأت قلب مؤسّستنا (أبو حمرا) بما لم يخطر على بال بشر من «إلفة نادرة ومحبّة فيّاضة وحديث جذاب.« الكل كان يتلهّف لسماع نوادرك ونكاتك وغربلتك، فلقد كنت قريباً بقلبك وحبك من الصغار والكبار على السواء، فوالله إني أشهد بأن ما من ذرّة حقد كانت تكمن في زوايا قلبك ولسانك، الكل يأتي إلى «المؤسسة« متلهّفاً لأن يراك بعبستك وضحكاتك ومتعة وجودك. لقد فقدنا متعة الأنس بغيابك، البولفار فقد متعة المصافحة والسلوى، والوادي فقدَ دعسات الأرجل الرياضية ودعسة الأبطال. ويوم كنا نترقّب مجيئه كنا نتصدّى له أحياناً في فترة من «مزاح« كان يعالج الأمور بعفوية لا تؤذ أحد وببراءة ولطف المعاشرة. كان في مطلق تحركه ووجوده إنساناً كاملاً بكل ما تحمله الكلمة من معنى، لقد كان كبيراً على صعيد الصحافة وكبراً على حجم الوطن من محبة ونضال من أجل رفع مستوى عطائه ليكون لبنان قبلة أنظار. مات ليبقى من أهل الوفاء والصلابة في خدمة الأرز وصحوة المستقبل... مستقبل لبنان. عهيكل أبو حمرا عهد الرئيس
سليمان التوافقي: بقلم بدري عبدايم لا تزال، الوفود الرسمية، والأمنية، والروحية، والإجتماعية، والإقتصادية والسياسية، تؤم «قصر بعبدا« مهنئة ومؤيّدة، الرئيس العماد ميشال سليمان، بإنتخابه رئيساً توافقياً، للجمهورية اللبنانية، وقد تجلّت تلك الزيارات المحلية والعربية والدولية، بدعم مسيرة العهد الجديد، مشيدة بخطاب القسم له، الذي هو برنامج عمل كامل وطني إنقاذي، وكان الملفت زيارة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي على رأس وقد رسمي كبير يمثّل كل القوى الفرنسية، وهذا مفخرة وإعتزاز بالدور الفرنسي المميّز تجاه لبنان من قبل دولة صديقة وعريقة. ولكن إلى جانب كل ذلك لا يزال الحوار مستمراً حول موضوع إقرار «قانون للإنتخابات النيابية« يعتمد على «القضاء« طبقاً لعام 1960 على أن يكون عادلاً ويتمثّل فيه كل شرائح المجتمع اللبناني مع إصلاحات مستمدة من مشروع «الهيئة الوطنية الخاصة بقانون الإنتخاب« برئاسة الوزير فؤاد بطرس، بعد أن تمّ مناقشته من خلال تقديم أكثر من 125 مشروعاً... علماً بأنه من الضرورة إعادة الدور السليم لمشاركة فعلية للمسيحيين، بعد «التهميش« الذي لحقهم من القوانين السابقة، وعندما يقولون المسيحيين فيجب أن يشمل التمثيل الصحيح كل المسيحيين وليس الطوائف الكبرى وإهمال الصغرى منهم تحت تسمية «الأقليات« الموروثة من «السلطنة العثمانية« التي كانت تعتبر أن الأقليات هم «الملل غير السنية«. من هنا كانت الزيارات المكثّفة التي قامت بها هيئات ممثلة لهذه «الطوائف المشرقية«، إلى كافة المسؤولين والمعنيين وعلى رأسهم الرئيس العماد ميشال سليمان الذي زاره مهنئاً بطريرك السريان الأرثوذكس زكا الأول عيواص على رأس وفد من المطارنة داعماً فخامته على دوره الوفاقي المدعوم لبنانياً وعربياً ودولياً، مذكراً إياه بحقوق «السريان والأقليات« وضرورة مشاركتهم في القرار السياسي وتمثيلهم في المجلس النيابي والحكومة والإدارات الرسمية، كما كانت رسائل منه إلى رئيس الحكومة فؤاد السنيورة، حيث ردّ على البطريرك متعهداً بالعمل على إنصافهم. |