شاب تسلّق نصباً وحيّا هتلر

 إنشغلت القوى العسكرية والأمنية والدفاع المدني والصليب الأحمر وعشرات الفضوليين والمارة في محيط «ساحة النجمة« في صيدا «بمشهد مضحك ومبك« في آن واحد.

فقرابة الرابعة والنصف بعد الظهر تسلّل الشاب الصيداوي حسام الصوص (46 عاماً) إلى «حديقة ساحة النجمة« في المدينة قبالة مقر مبنى البلدية وصعد بواسطة سلّم إلى قمة نصب صخري منصوب في بركة مياه وسط الحديقة، ثم أخذ يخلع ثيابه كلها بإستثناء الداخلية، وإعتقد من شاهدوه أنه يريد الإنتحار خصوصاً أن بعضهم يعرفه «شبه مجنون« إذ يصاب من حين إلى آخر «بهلوسة« إذ يقوم بحركات ويتلفظ بعبارات يقلّد فيها بعض القيادات السياسية والدينية.

وحضرت قوة من الجيش وقوى الأمن الداخلي والدفاع المدني وطوّقت الحديقة، وعبثاً حاول بعض المسؤولين ممن يعرفون «الصوص« الطلب إليه التروي والنزول. وكلما حاول أحدهم الصعود من إتجاهه كان يهدّد ويتوعّد ويردّد: «لا أحد يقترب إلى هنا شرفنا وعزّتنا عيسى بن مريم، وعمر بن الخطاب يناشدكم ولا أحد يتحدّاني«. وأدى تحية «للزعيم النازي أدولف هتلر« مراراً.

وكان من حين إلى آخر يستعرض عضلاته أمام عدسات التلفزة والمصوّرين والناس الذين تهافتوا لتصويره بهواتفهم الخليوية، وخلال ذلك رفع «الصوص« ثيابه الداخلية وأظهر عورته.

وردّد بعض معارف الصوص أنه منذ مدة غير قصيرة عاطل عن العمل وكان يعمل سائق سيارة أجرة وهو متزوّج لكن زوجته هجرته قبل مدة ويعيش منذ نحو شهر في أجواء هذيان وعصبية ناجمة عن حال نفسية متردّية ويصاب رأسه أحياناً بموجات كهربائية.

وبعد مضي نحو ساعة ونصف الساعة، أحضر عناصر الدفاع المدني المعدات ورافعة صغيرة وحضر أحد المسؤولين من أحد «التنظيمات السياسية المحلية« التي كان «الصوص« ينتمي إليها، وعلى الأثر صعد شاب وقام برميه وسط شباك، ثم أقتيد إلى مخفر بلدية صيدا وتفرّق الحضور.

مثليّو روسيا إعترضوا على طريقة التعامل معهم

 تظاهر «مثليو جنس« روس في موسكو على الرغم من حظر السلطات لهذا التحرك، للتنديد بنزعة كره المثليين الشائعة في روسيا.

وتعرّض المتظاهرون للرشق بالبيض تحت سيل من الشتائم من قبل مجموعة أخرى من المتظاهرين اعتقل بعضهم.

وقال رجل ملتحٍ متوجهاً إلى مثليين تجمعوا أمام مقر البلدية «مكانكم في الجحيم!«.

وقال آخر «لماذا علينا أن نشهد هذا الإنحراف الجنسي في بلدنا الأرثوذكسي«. وتعرّض أحد المثليين للضرب من قبل عدد من المشاركين في التظاهرة المضادة. وأفاد مراسلون في وكالة فرانس برس أن الشرطة تدخلت وإعتقلت 13 شخصاً.

وتعتبر هذه الخطوة تقدماً بالنسبة إلى مسيرتَي «غاي برايد« لمثليي الجنس اللتين نظّمتا في العاصمة الروسية وشهدتا أعمال عنف مماثلة على أيدي قوميين شباب.

وطالب الناشطون من أجل حقوق مثليي الجنس بإستقالة يوري لوجكوف رئيس بلدية موسكو الذي وصف هذه المسيرات بأنها «شيطانية« وبأنها «أسلحة دمار شامل« غربية ضد روسيا.

الإعدام الـ 1100 في الولايات المتحدة

 نفذت سلطات «ولاية جورجيا« في الولايات المتحدة حكم الإعدام بوليام ليند (53 عاماً) المدان بقتل صديقته في 1988، واضعة حداً لتعليق تنفيذ عقوبات الإعدام إستمر سبعة أشهر. وهو الإعدام الـ 1100 الذي ينفذ في الولايات المتحدة منذ إعادة العمل بهذه العقوبة في عام 1976، والأول منذ سبعة أشهر، بعد تعليق فرضته المحكمة العليا في إنتظار أن تتخذ قراراً حول قانونية «الحقنة القاتلة«، وهي الوسيلة المستخدمة في مجمل عقوبات الإعدام في البلاد. وفي 16 نيسان اعتبرت المحكمة الأميركية العليا أن استخدام «الحقن القاتلة« في عمليات الإعدام يتطابق مع الدستور. وبموافقة سبعة أعضاء في المحكمة مقابل اعتراض اثنين. رفضت أعلى هيئة قضائية أميركية إعادة النظر في هذه الوسيلة المعتمدة في غالبية عمليات الإعدام في الولايات المتحدة. وبرّر رئيس المحكمة القاضي جون روبرتس القرار «بعدم إثبات أن خطر الألم الناتج من سوء إستخدام الحقنة القاتلة يشكل عقوبة فظيعة وغير مألوفة يحظّرها الدستور. وكان القرار يتعلق بشكوى قدمت في ولاية كنتاكي، لكن بعد ساعات من صدور القرار، أعلنت ولايات عدة، لا سيما في جنوب البلاد، أنها ستستأنف تنفيذ عقوبات الإعدام فيها.

طفلة «بأربع أيد وأربع أرجل«

وضعت أدونيسية طفلة تملك «أربع أيد وأربع أرجل« ما لبثت أن توفيت بُعيد ولادتها، على ما ذكرت مسؤولة صحية «لوكالة فرانس برس«. وأوضحت ويجايانتي يوتويو مديرة المستشفى العام في غار «كان من المفترض أن تكون توأماً غير أنه وبسبب مشكلة داخل الرحم لم تجر عملية الإنفصال بشكل طبيعي«.

وأوضحت أن الرضيعة التي ولدت مع نهاية فترة الحمل، كانت برأس واحد وعمود فقري غير أنها كانت تملك عدداً مضاعفاً من الأطراف العلوية والسفلية. وتابعت «لقد كانت أصلاً في حالة حرجة لدى ولادتها وتوفيت بعد أقل من ست ساعات من الولادة«.

وعانت الوالدة (24 عاماً) من نقص بالغذاء في أثناء فترة الحمل.

العُري ولا الفرو...

 واصل ناشطون في جمعيات للرفق بالحيوان بمدينة سيدني الأوسترالية حملتهم للتنديد بإستخدام الفرو في صناعة الملابس. وأقاموا حملة إعتراضية في شوارع المدينة حملوا فيها لافتات كتب عليها: «نفضل البقاء عراة على أن نرتدي الفرو«. وستختتم الحملة في فصل الشتاء المقبل وستتضمن فعاليات من شأنها الإضاءة على مخاطر تجارة الفرو وأثارها على البيئة والحيوانات.

بلا حجاب

 

 عارضة في الهواء الطلق في معرض أزياء لمصمم تركي في اسطنبول تابعه حشد من الناس بينهم الكثير من «المحجبات.«ا

أجمل متحوّلة جنسية

 كانغسادارن وونغدوساديكول (في الوسط)، ملكة جمال «تيفاني« 2008، تبتسم بعد تتويجها «أجمل متحوّلة جنسية« في باتايا (تايلند)، علماً أن الحدث يكتسب أهمية كبرى، مع دخول الرابحات مجالات إعلامية وتمثيلهن لمستحضرات تجميل. وستكون هناك مسابقة عالمية من هذا النوع في تايلند.

الحجاب يقضّ مضاجع الحزب التركي الحاكم

 أعلنت المحكمة الدستورية التركية رفضها إرتداء الحجاب في الجامعات، في حكم ذي دلالة يمكن أن يمهد لمنع «حزب العدالة والتنمية« الحاكم الذي سبق أن دافع عن قراره هذا رغم الإنتقادات.

وقام أحد عشر قاضياً طوال سبع ساعات بمناقشة طلب تقدمت به «المعارضة العلمانية« وألغوا تعديلاً دستورياً مثيراً للجدل سبق أن أقره البرلمان ويسمح بإرتداء الحجاب في الجامعات. وأورد بيان صدر عن المحكمة أن التعديل يتعارض وأحكام الدستور الذي ينص على أن تركيا جمهورية علمانية وأن هذا المبدأ غير قابل للتعديل.