رائد العمل الأقتصادي والانمائي المغترب عبدو جميل أبو نعوم

 

 

- نبذة عن صاحب المؤسسة

 السيّد عبدو جميل أبو نعّوم، هو رجل أعمال لبنانيّ زحليّ، مغترب في مدينة «لوس أنجلوس« بولاية كاليفورنيا في الولايات المتّحدة الأميركيّة منذ عشرين عاماً ويزيد.

وهو اليوم لا يزال أبن زحلة البارّ، وابن البقاع المعطاء، والمواطن المحبّ لوطنه لبنان، الغيّور على سيادته وأمنه واستقراره وازدهاره.

طموحه الأساسي «أن يشهدَ وطنُه لبنان نهضةً اقتصاديّة مرموقة عبرَ قيامِ مؤسّسات رائدة في عالم التجارة والصناعة والتّصنيع الزّراعي والسياحة وشتّى مرافق الإنماء«.

لهذه الأسباب أنشأ «مؤسسة 'عبدو جميل أبو نعّوم للتّجارة والتسليف« وأفتتح لها فرعين: الأوّل في مسقط رأسه زحلة، عاصمة البقاع، ومركزه الحيويّ، والثْاني في بيروت، سدّ البوشريّة حيث يتركّز إهمّ تجمّع إقتصادي على مستوى العاصمة.

 

حقول نشاطات

واليوم مؤسسة عبدو جميل أبو نعّوم للتجارة والتسليف تعمل في تأدية نشاطات متعددة، أبرزها:

 

- أوّلاً: التصدير والإستيراد

تقوم المؤسّسة بأعمال بأعمال التّصدير والإستيراد من لبنان وإليه. أمّا التّصدير فمُنطَلَقَهُ إيمان المؤسّسة بأنّ الإنتاج الّذي يحمل إشارة «صنع في لبنان« هو إنتاج أصيل، ذو مواصفات عالية، صُنِع في لبنان، الجودة والإتقان، قادرة على المنافسة المشروعة، من شأنها أن ترفع أسم لبنان عالياً. ثمّ إنّ الإسهام في أعمال التّصدير يؤدّي بلا شكّ، إلى تسويق المنتوجات اللبنانيّة، وإلى التّرويج لها في الإسواق الأوروبّيّة والأميركيّة وسواها، وبالتّالي إلى إنعاش الإقتصاد الوطنيّ والنّهوض به إلى مستويات عالية.

أما الإستيراد، فإنّ «مؤسّسة عبدو جميل أبو نعّوم  للتجارة والتسليف« جَعَلَتْه وقفاً على الموادّ والسّلع الّتي لا تُصنع محليّاً، ولا تزاحم، بأيّ شكلٍ من الأشكال، الإنتاج الوطنيّ. وقد سعت المؤسّسة إلى أستيراد هذه الموادّ والسّلع لتأمين حاجات الأسواق المحليّة، وكسر طوْق الإحتكار، والتّركيز على النوعيّة الممتازة، والإكتفاء بأرباح مشروعة لا ترتّب عبئاً على المستهلك اللّبناني.

 

- ثانياً: التّسليف

رآت «مؤسسة عبدو جميل أبو نعّوم للتجارة والتسليف« أنّ شرائح واسعة من المجتمع اللّبناني قد عانت، خلال الثّمانينات والتّسعينات من القرن العشرين، من صعوبات حادّة جرّاء عدم الإستقرار والإضطرابات الّتي شهدها لبنان على الأصعدة السياسيّة والإقتصاديّة والإجتماعيّة.

هذا الواقع حدا بالمؤسّسة على الإهتمام «بقطاع التّسليف« آخذةً بعين الإعتبار الحاجات الملحّة لدى نسبةٍ عالية من المواطنين اللّبنانيّين إلى تأمين الحدّ الأدنى من شروط الحياة الكريمة، وبخاصّة، ما يتعلّق بالمسكن والأثاث والأدوات المنزليّة ووسائل النّقل وأقساط التّعليم وما إليها. وقد ركّزت المؤسسة عقود التّسليف على القطاع العامّ، معتمدةً التّقسيط المريح، بفوائد بسيطة تؤمّن للمتعاملين مع المؤسّسة الحصول على حاجاتهم الضّروريّة بالسّرعة المطلوبة، وتعطيهم متّسعاً كافيّاً من الوقت لتسديد ما يترتّب عليهم من أقساط.

ورغبةً من المؤسّسة في توطيد سلامة التّعامل مع زبائنها، وتشجيعاً لهم على الإلتزام بمضامين العقود وتسديد ما يستحقّ في المواعيد المتّفق عليها، خصّصت المؤسّسة عشر جوائز سنويّة لأفضل عشرة زبائن ينفّذون العقود بحذافيرها. وهذه الجوائز هي تسليفات لأجلٍ محدّدٍ ومن دون أيّة فائدة.

 

- ثالثاً: التأمين

إنّ «مؤسسة عبدو جميل أبو نعّوم للتجارة والتسليف« وضعت نُصْبَ عنية خلق مناخات إجتماعيّة أفضل للمواطنين. وتحقيقاً لهذا الهدف افتتحت فرعاً لبوالص التّأمين كافّةً، وذلك بالتعاون مع شركات عالميّة للتّأمين. تشمل هذه البوالص تأمين الأفراد والعائلات والممتلكات، وتغطّي زبائنها ضدّ جميع أنواع الأخطار: في البرّ والبحر والجوّ، خلال ممارسة الحياة المهنيّة، وأثناء ممارسة الحياة الخاصّة والنّشاطات غير المهنيّة.

وتؤمّن المؤسّسة برامج لتأمين التّعليم الجامعي وتأمين المنازل والمكاتب والمصانع والمتاجر والمخازن، وتقدّم، في حال وفاة «ربّ الأسرة« المضمون أو في حال عجزه عن العمل، مبالغ فوريّة تدفع للمضمونين الأحياء من أصحاب العلاقة.

 

- رابعاً: نشاط قيد الدّرس

إنّ إدارة المؤسّسة عاكفة حاليْاً على إعداد الدّراسات والخُطَط لتوسيع حقل التّسليف بحيث يشمل في المستقبل القريب قطاعات المجتمع، ولا يبقى مقتصراً على قطاع الدّولة.

ولمدة 8 سنوات على التوالي قدمت مؤسسة عبدو ابونعوم

 

في عيد الجيش : 10 قروض لأفضل زبائنها

وعيد الأضحى : قروض من دون فوائد

وعيد الإستقلال : قروض من دون فوائد

 

شكر من «جمعيّة أصدقاء فاعلي الخير الإنسانيّة« في زحلة

 

تتقدّم بالشّكر من

«مؤسّسة عبدو جميل أبو نعّوم للتّجارة والتّسليف« لمساهمتها الماليّة ومشاركتها في العشاء الخيريّ الّذي أقيم مساء السّبت الواقع فيه 29/11/2008  في صالة «بلاديوم هول« في منتجع «مونتي ألبرتو«، والّذي يعود ريْعه إلى مساعدة عائلات مستورة بمناسبة عيدي الميلاد ورأس السّنة. كما خصّصت «مؤسسة عبدو جميل أبو نعّوم للتّجلرة والتّسليف« بوليصة تأمين لصاحب الحظّ من العائلات المذكورة ومساعدة نقديّة.