ناومي واتس سعيدة بحملها

 كان حضور الممثلة الأسترالية ناومي واتس لافتاً في حفل توزيع الأوسكار الأخير، خصوصاً بعد إطلالتها المميزة على السجاد الأحمر إلى جانب مواطنتها نيكول كيدمان، وإثارتهما الإعجاب بحسن أختيارهما لثوبيهما. ومع أن ناومي لم تعلن الأمر بعد للصحافة، فقد أكد مصمم دار اسكادا الذي أهتم بأناقتها أن الممثلة الجميلة حامل فعلاً، بعدما تحدثت الشائعات لأسابيع عن حملها هذا من الممثل ليف شرايبر. وقد ذكرت إحدى المجلات أن بعض أصدقاء الممثلين أثبتوا الخبر مؤكدين أنهما: «لم يخططا لذلك ولكنهما سعيدان جداً. سيتزوجان على الأرجح قبل مجيء الطفل وستكون أماً رائعة«. وعندما سئلت ناومي عن الطفل في حفل الأوسكار، أكتفت بالإجابة: «أنا سعيدة جداً في هذا اللحظات«، علماً أن واتس وشرايبر معاً منذ سنتين، وقد تردّد أن هذا الأخير يرغب في الإرتباط بها جدياً.

يذكر أن واتس (36 عاماً) برزت بدءاً في «فليرتينغ« عام 1991، ولكنها لم تنطلق فعلاً إلا بعد مرور عشر سنوات في «مالهولند درايف«. ومن آخر أفلامها «كينغ كونغ« و «بينتد فيل«.

تلميذ ألماني يتفوّق على «النازا«

 أفادت صحيفة محلية ألمانية أن تلميذاً ألمانياً في الـ 13 من العمر صحح حسابات لوكالة الفضاء الأميركية (ناسا) حول احتمال أصطدام نيزك بالأرض، وأعترفت «النازا« بخطأها.

ونقلت أن التلميذ نيكو ماركارت توصّل استناداً إلى معلومات جمعها عبر تلسكوب موجود في معهد بوتسدام للفيزياء الفلكية، إلى أن هناك إحتمالاً واحداً من أصل 450 أن يصطدم «النيزك أبوفيس« بالأرض.

وكانت النازا قد أعتبرت أن هذا الإحتمال هو واحد على 45 ألفاً، وأبلغت وكالة الفضاء الأوروبية (ايسا) أن التلميذ العبقري على حق وهي التي أخطأت.

وتوصّل التلميذ إلى معلوماته هذه بعدما شرح بأن النازا لم تأخذ بالإعتبار أصطدام «النيزك أبوفيس« بأحد الأقمار الصناعية الـ 40 ألفاً التي تدور حالياً حول الأرض خلال أقترابه من الأرض في الثالث عشر من نيسان عام .2029

وتدور هذه الأقمار حول الأرض بسرعة تبلغ نحو ثلاثة كيلومترات في الثانية وعلى مسافة تصل إلى 35880 كيلومتراً، في حين أن النيزك سيقترب إلى مسافة 32500 كلم من الأرض.

وأعتبر هذا التلميذ النابغة أنه في حال أصطدم النيزك بأحد الأقمار الصناعية التي تدور حول الأرض عام 2029 فإن مداره قد يتغيّر بشكل يجعله يصطدم بالأرض لدى أقترابه منها مجدداً عام .2036

هايدي كلوم أكثرهن إثارة!

 أعلنت العارضة الألمانية هايدي كلوم أخيراً أنها تجد «عيد العشاق« حزيناً. فقد قرّرت ألا تحتفل به مع حبيبها المغني سيل وألا يفعلا شيئاً مميزاً. وقالت: «نحاول جعل كل أيامنا مميزة، فسنكون حزينين جداً لو كنا ننتظر هذا اليوم في السنة لنحب بعضنا فحسب. فذلك قد يتسبب لنا بالإحباط«. يذكر أن العارضة تزوجت من سيل العام 2005 ولهما ولدان.

من جهة أخرى، أحتلت كلوم أخيراً المرتبة الأولى في لائحة أكثر 25 عرضة أزياء إثارة في العالم، كما جاء في موقع «موديلز دوت كومز«. وقد تقدّمت كلوم (34 عاماً) على العارضات الأصغر منها سناً بفضل جمعها بين عملها الناجح ومظهرها المثير. فهي تقدّم برنامج تلفزيون الواقع «برودجكت رانواي«، وتملك ماركة أحذية وحلويات ومجهوهرات خاصة بها. وجاءت في المرتبة الثانية البرازيلية جيزيل باندشين كما فازت ليما البرازيلية كذلك بالمركز الثالث.

أكبر «منتجع« في الشرق الأوسط على جزيرة النخلة في دبي

 أعلنت شركة «كيرزنر« العالمية للمنتجعات أنها ستفتتح في أيلول المقبل على «جزيرة النخلة« في دبي منتجعاً سيكون الأكبر في الشرق الأوسط تعيد من خلاله إحياء أسطورة المدينة الغارقة «أتلانتيس«.

وأفادت الشركة في بيان أن منتجع «أتلانتيس« سيضم 1539 غرفة ليكون بذلك الأكبر على الإطلاق في منطقة الشرق الأوسط.

وقد بني المنتجع المائي على رأس الهلال الذي يحيط« بجزيرة نخلة جميرا« الإصطناعية التي ردمتها «شركة نخيل العقارية« التابعة لحكومة دبي وطوّرتها ضمن مشروع كبير يشمل تشكيل ثلاث جزر إصطناعية ضخمة على شكل أشجار نخيل في مياه الخليج وأرخبيل من الجزر على شكل خريطة العالم.

ويضم المنتجع أيضاً مناطق مائية شاسعة بينها ألعاب تتيح للسياح القفز فوق بحيرة تملأها أسماك القرش، إضافة إلى أكواريومات ضخمة تحوي آلاف الأنواع من الأسماك، إلى بحيرة للدلافين وممرات تحت البحر تتيح للزوار مشاهدة الأسماك وبقايا إصطناعية لمدينة «أتلانتيس« المفترضة، ومطاعم يديرها طهاة من الأشهر في العالم.

وسيفتتح «الشيف« الياباني الشهير نوبايوكي ماتسوهيسا مطعمه «نوبو« بمشاركة نجم هوليوود الممثل روبرت دي نيرو، كما يفتتح «الشيف الإيطالي جورجيو لوكاتيلي الأشهر حالياً في العالم بفضل برامجه التلفزيونية في لندن والحائز على نجمتين في «دليل ميشلين العالمي للطهاة«، مطعمه الإيطالي الخاص «روندالوكاتيلي«.

وكذلك يفتتح الفرنسي صاحب النجمتين في «دليل ميشلين« ميشال روستانغ مطعمه الباريسي الخاص، وكذلك صاحب النجوم الثلاثة (أعلى تصنيف) في البديل، والإسباني الكاتالوني الشهير سانتي سانتا ماريا الذي سيفتتح مطعمه المتخصص بالمأكولات البحرية.

«قطع الحبل السرّي« عن أب «عديم المسؤولية«..
في سيرة ذاتية لإبنة ملك بلجيكا «غير الشرعية«

 تصدّرت «دلفين بويل« التي يعتقد أنها ابنة غير شرعية لملك بلجيكا ألبر الثاني، سيرة ذاتية بعنوان معبّر هو «قطع الحبل السرّي«، تسوّي فيها حساباتها مع والد تتهمه بـ «عدم المسؤولية«. وتتساءل المرأة الشابة التي أثار الكشف عن وجودها عام 1999 إهتماماً إعلامياً واسعاً: «ماذا عساه يكون هذا الوالد الذي لا يتحمل مسؤولياته ولا يقدم المساعدة لإبنته حين تتعرّض للمضايقات؟«.

ولدت دلفين التي تشبه الملك إلى حد مدهش عام 1968 من علاقة أستمرت سنوات عدة بين الأمير ألبر حين كان وريثاً للعرش والبارونة سيبيل دو سيليس لونشان زوجة الصناعي جاك بويل، إستناداً إلى واضعي سيرة العائلة المالكة البلجيكية، إحدى العائلات المالكة الأكثر تكتماً في أوروبا.

وتروي المؤلفة في كتابها الصادر عن «دار لوك بير« أن الأمير ألبر «كان كثيراً ما يزورنا« في وقت كانت لا تزال تجهل أن الزائر الذي كانت تلقبه «الفراشة« هو في الواقع والدها. وظلت هذه العلاقة طي الكتمان بطلب ملح من الملك بودوان شقيق ألبر الأكبر الشديد الإلتزام لعقيدته الكاثوليكية. وتضيف أنه لم يكن من الممكن التفكير في طلاق بين الأمير والأميرة باولا، وإلا لكان الأمر  كلف الأمير صفته كوريث للعرش. وحين تصالح الزوجان في مطلع الثمانينات من القرن الماضي توقفت العلاقة بين البر ووالدة دلفين وبقي وجود إبنة غير شرعية للملك فترة طويلة سراً لم يطلع عليه سوى القليل من أقرب المقربين.

ولم يكشف هذا السر إلا عام 1999 بصدور سيرة لباولا التي أصبحت ملكة بلجيكا عند تربّع ألبر على العرش عام .1993 وكتبت دلفين أن القصر «أقترح عندها أنه من المستحسن أن أختفي، أن أغادر إنكلترا« حيث كانت تقيم منذ سنوات. وكان العاهل البلجيكي أقر بالمرحلة الصعبة التي شهدها زواجه في الستينات والسبعينات، إلا أنه في المقابل لم يعترف رسمياً صبدلفين كأبنته الرابعة ولم يظهر مرة علناً إلى جانبها. وغضبت دلفين حيال موقف القصر ومطاردات صائدي الصور عند كشف القضية عام 1999، فأتصلت بـ «ألبر« كما تسميه في كتابها، «فثار غضبه وقال: عليك أن تتوقفي عن الإتصال بي. لا أريد السماع بهذه القصة بعد الآن. وعلى كل الأحوال فأنت لست أبنتي«.

وإذ تأسف لعدم تمكنها من المطالبة بتحليل الحمض الريبي النووي للتحقق من أبوة ألبر، قالت: «لا يمكن إنتهاك حرمة الملك. لا يمكنني أن أدق باب القصر وأطالب بعينة من حمضه الريبي النووي«.

وقالت للصحافيين: «سوف أكون كاذبة إن قلت لكم أن الأمل لم يساورني في التوصل إلى حل مثل ما حصل في موناكو« حيث أعترف الأمير ألبر بأولاده المولودين خارج الزواج.

وحين سئلت عن مشاعرها حيال الملك أجابت: «لا يمكن أحداً أن يكنّ الكراهية لوالده«.