خليل الهراوي: «ما من أحد في زحلة، يقبل بما حصل..«

 أستقبل البطريرك الماروني مار نصرالله صفير الوزير والنائب السابق خليل الهراوي الذي أشار الى انه وضع البطريرك في صورة الأحداث التي حصلت في زحلة، معتبراً «أن هذه الجريمة كبيرة في حق زحلة والمجتمع الزحلاوي، فمنذ الاربعينات لم يحصل مثل هذه الحادثة، حتى في أوج الحرب اللبنانية لم تشهد زحلة جريمة بهذا الحجم، وتاليا زحلة لا تستحق مثل هذا العقاب«.

أضاف: «يقال أن هذه الجريمة فردية أو مدبرة ولها خلفيات سياسية، في كل الأحوال، أن هوية القاتل وهوية الشهيدين تلبسها «لبوسا سياسيا«، وخصوصاً الكلام الذي صدر بعد الحادثة؛ فلماذا لم تسارع «الكتلة الشعبية« الى أصدار بيان أستنكار لهذه الحادثة ورفضها ووضع نفسها بتصرف القضاء والأجهزة الأمنية لضبط الفاعلين. لكن بدل ذلك سمعنا كلاماً فيه شيء من الضياع، ونتساءل أيضاً لماذا يريد «صديقنا ايلي سكاف« أنّ يتحمل وزر مثل هذه الأعمال التي ليست من «نهج« تاريخ عائلته السياسية والكتلة الشعبية«؟

وأشار الهراوي الى «أن حزب الكتائب موجود في زحلة منذ الاربعينات وله نشاطه على كل المستويات ويضمّ كافة مكونات القوى السياسية في زحلة، وقد ألتزم العمل السياسي الشعبي الديموقراطي منذ «الحل الزحلي الشهير« في الثمانينات من دون العمل «الميليشيوي«، وأهل زحلة يشهدون على ذلك. ومن هذا المنطق نقول للرئيس أمين الجميّل أن زحلة بأسرها لن تقبل بأن تمّر هذه الجريمة، ولكن زحلة تأمل أيضاً في ترجمة هذا الكلام بمزيد من العمل السياسي والنشاط والحضور الحزبي والضغط على الأجهزة الأمنية للعمل على ضبط المجرمين، وهي تأمل في أن يكون هذا الكلام ليس في إطار الإنزلاق الى أعمال تحقق أهداف المؤامرة، لذلك حسناً فعل السادة المطارنة في زحلة عندما وجهوا نداء للإقفال والحداد لمدة 48 ساعة، والمطران حداد عبّر بالأمس في رثائه الشهيدين تعبيراً صادقاً ووجدانياً أن المجتمع الزحلاوي منفتح ومتسامح وقابل للآخر.

ومن لا يوافق على مضمون مؤتمر يقام في المدينة أو على بيان سياسي لطرف ما.. يمكن أن يرد عليه بمؤتمر آخر أو بموقف سياسي آخر«.

وأمل الهراوي «في أن تعود زحلة الى ما كانت عليه قبل الحادثة وأن يصدر بيان نشترك عن كافة القوى السياسية للتضامن مع بعضهم البعض، كذلك أمل من السادة المطارنة في أن يتمكنوا من جمع كافة الأفرقاء السياسيين لأننا على ثقة بأنه ما من أحد في زحلة يقبل بما حصل«.

في أحد الشعانين الشرقي، إختلط الفرح بالدماء والدموع!

بقلم بدري عبدايم

 في «أحد الشعانين« للطوائف الشرقية، والأطفال يحملون الشموع وأغصان الزيتون وسعف النخيل، في تطواف لذكرى دخول المسيح ملك السلام، إلى اورشليم، فُجعت زحلة «عروس السلام«، حيث الصلوات ترفع، والتهاليل تمجّد الخالق، بأستشهاد قياديين بارزين، الصحافي الصديق نصري ماروني والمناضل المحبوب سليم عاصي، فيختلط الفرح  والإبتهاج، من أحتفال الشعانين، وأفتتاح مركز حزب الكتائب في حوش الزراعنة، بالدماء والدموع، وكأنه قد كتب علينا أن التضحيات والشهادات للحق لم تتوقف في مناطق متعددة وأسباب مختلفة، ونحن في مدينة، نتباهى أنها مثال للوحدة، والمحبة ونخوة الرجال ومنبث الأبطال ومبعث الأمل، والأدب، ولكن يا للأسف، قد تخيب الآمال عندما تمتد أيادي الغدر والجهل، والإنفعال، فتجري الرياح بما لا تشتهي السفن، فنخسر نخبة الرجال وأميزهم.

في هذا الوقت، الذي ينتظر اللبنانيون فيه بمزيد من الأمل عودة الإستقرار السياسي والإقتصادي الى وطنهم، في ظل الفراغ المتواصل، والتأجيل المتكرر، في موقع رئاسة الجمهورية، رغم المبادرات الدولية العربية وبنودها التي باتت مصدر «حوار الطرشان«، حول أولوية كل منها، في الوقت الذي بات مصير الوطن مهدداً، والإحباط يدخل الى نفوس اللبنانيين، وهم ينشدون حلولاً تنقذهم من أوضاعهم المتردية النفسية والأمنية والمعيشية، وحتى «الهيستيرية الإعلامية المتشنجة«، وما تضلّل من سلبيْاتها، أوجه الحق والحقيقة، فتفلت الغرائز وتشحن النفوس، فتنفجر هنا وهناك وتكون آثارهما مؤلمة كما حدث لهذين الشهيدين مع عدد من الجرحى وهم يحتفلون بخطواتهم التاريخية الوطنية والإستقلالية.

            إن الدعوات الى التهدئةّ والحوار، وتحكّم العقل، وضبط الغرائز، والفتن وردات الفعل هي من شيم الكبار الذين يضحون من أجل أوطانهم ورفعة شأنها، كما يجب على العدالة أن تأخذ مجراها بدون هوادة وأن يطبق القانون على الجميع، وأن يكون سيف الحق هو القاعدة الأساسية تلحم مع الأشرار الذين يعبثون بأمن البلد، بعد أن عادت الآمال الى تكريس سيادته وأستقلاله.

أننا نناشد كافة المعنيين، التخلص من هذا الجموح القاتل، وقد بدأت تحركات المجتمع المدني، تطالب باستعمال إنتخاب الرئيس التوافقي العماد ميشال سليمان لرئاسة الجمهورية، كي تعود سفينة الإنقاذ الى شاطىء السلام وعودة المؤسسات الدستورية مع حكومة إصلاحية يشكل فيها هو الضمانة لقيام الدولة القوية والقادرة على كل أراضيها، التي تضع حدْاً نهائيّاً للفوضى والإستقلال، وتقصي من المجرمين الذين طاولوا الأبرياء بحياتهم وممتلكاتهم.

            إننا في حزن كبير على خسارة من تميْز بخصال قلماً، تتوفر في تاريخ المدينة ونحن في أسبوع آلام، نأمل أن ينبلج  بعده فجر جديد مع قيامة المخلص، بأنتصار الحق والعدل والقيامة لهذا الوطن المتنّوع رسالته في هذا الشرق وأن تبقى هذه المدينة مضاءة بأنوار من حمل مشعل الدفاع عنها في أحلك الأوقات أمثال الشهيدين نصري ماروني وسليم عاصي وغيرهم ممن قدموا أرواحهم فداء عن أحبائهم ووطنهم العزيز لبنان.

ستبقى يا نصري خالداً في مرحباتك وتمايزك الفكري واللبناني الأصيل، ويا سليم الرأي والموقف والإخلاص، أنت من طينة الرجال أصحاب المبادىء والإخلاص، فإلى دار الخلود.. والمعافاة الى ولدك رشيد وكل الجرحى، والى الرفاق والأصدقاء والأوفياء في هذه المدينة العاشقة للسلام والفروسية مزيداً من اللحمة والصبر من أجل الشهداء ومن أجل الوطن ومن أجل الإنسان

حزب الوعد يستنكر

 أصدر الحزب الوطني العلماني الديمقراطي «وعد« البيان الآتي:

إن حزب «الوعد« في منطقة زحلة يستنكر أشد الأستنكار الجريمة البشعة التي أودت بحياة الغاليين سليم عاصي ونصري ماروني ويهيب بالقوى الامنية المسؤولة أن تبذل قصارى جهدها لفرض الأمن وحماية المواطنيين للحؤول دون أية مضاعفات سلبية كما نهيب بالأجهزة القضائية العمل على أحقاق الحق لقطع الطريق  كل من سعى لزرع بزور الفتنة بين أبناء المدينة وعائلاتها.

وإذ يتقدم حزب «الوعد« من حزب الكتائب اللبنانية وعائلتي الشهيدين بتعازيه الحارة ينبه الى ضرورة الحذر الشديد لتفويت الفرصة لما من يريد العبث بأمن المدينة وضرب قيمها وشيمها الأخلاقية، ويشدد على أن يبادر أهالي «زحلة« الى كل ما يوثق أواصر التضامن في ما بينهم ليبعدوا عنهم وعن مدينتهم اي سوء.

تعزية وأستنكار من غرفة التجارة والصناعة في زحلة والبقاع

 رئيس مجلس أدارة غرفة التجارة والصناعة والزراعة في زحلة والبقاع أدمون جريصاتي والأعضاء، أستنكروا «الجريمة المروّعة والبشعة« وقالوا أن «هذه الجريمة الهمجية ألقت بظلالها السوداء على أجواء المدينة المسالمة، لكن أبناء زحلة يعرفون كيف يتعالون عن الجروح«.

إفلاس كامل..!!!

الجريمة السياسية سلة بمفاصل متكاملة؛

شحن نفوس، تحريض وأستقواء، ثم قتْل؛

نتيجتها فقدت زحلة شبكة تمدّنها وثقافتها.

رحم اللّه؛ «الهمّام« وحركة زحلة الاعلامية التي لا تهدأ

الأستاذ والصحافي والصديق نصري الماروني والمناضل سليم عاصي).

«شهد شاهد من أهله، فقد أختصر «السوبرمان« النائب ميشال المر سياسة المعارضة وتحديداً سياسة «التيّار« لثلاث سنوات بثلاثة أيام ففضحها وقتلها ومشى في جنازتها؛ عنوانه الرئيسي مخاطباً به «الجنرال« «من غير الواقع تخريب البلد أذا لم تصل الى الرئاسة«

أفلاس المعارضة اليوم، أن كل ما يطالبون به فَقَد مضمونه ما عدا سلاح «دولة الفقيه« الذي يُهَدَد به الشعب اللبناني بطريقة واضحة وغير مباشرة.

«سياسة الافلاس« هذه تُختصر على أستحضار «فزّاعات التوطين«، «مقابر جماعية«، «مزاعم نقل نفوس وأخبار أخرى عقارية«، مع العلم بان صدقية هذه العناوين قد ضُحدتْ على جميع المستويات مدعومة ببراهين قاطعة.

تحلل مصادر متتبعة لهذه السياسة ومتعجبة من مواقف السياسيين المسيحيين في المعارضة بانهم لم يفهموا حتى الآن «بيت القصيد« وهو تفريغ وأبقاء الشلل في جميع مؤسسات الدولة، وكلما تأخر قيام هذه الدولة وعودة النشاط الى جميع مرافقها « وحكم القانون« فان «حزب المولى« مستفيد من الوقت الضائع لأستكمال قوته (بتغطية من المعارضة المسيحية) وأقامة بنيته التحتية والفوقية بحيث يصبح «دولة الامر الواقع« الى جانب الدولة. وهذا الوضع الغير طبيعي لن نستطيع تغييره بوسائل سياسية، بل سيحتاج لاحقاً الى القوة والوسائل العسكرية لأزالته مع العلم بأن الدولة اللبنانية ضعيفة ولا تملكها.

الضغط الشعبي القائم اليوم والممثل بالبلديات والهيئات المدنية والشعبية في المتن، كسروان، جبيل، ومناطق لبنانية عدة، و«زحلة« التي دفعت ضريبتها مباشرة «بشهيدين«، يلُخص بمطاليب تدعمها جميع دول العالم ما عدا النظامين السوري والايراني وهي: «انتخاب رئيس للجمهورية فوراً، تأليف حكومة وحدة وطنية وأقرار قانون انتخاب محدّث«؛ وهذه المطاليب أذا تحققت تعطي الدولة أي الشعب اللبناني المدخل الطبيعي لإيجاد الحلول للمشاكل القائمة عبر المؤسسات وأحترام الدستور وتقطع الطريق على المعارضة التي تريد اختزال الدولة والمؤسسات باحزابها وقياداتها وكأنها «دويلات ومجتمعات« فاتحة على حسابها، «والأنكى« تطالب بالمشاركة على أساس أن يُعطى لها الثلث المعطل بأية تركيبة، كي تُعارض وتُعطّل كل شيء بما فيه القضايا المصيرية للشعب اللبناني.

من عجائب وغرائب الدنيا التي تُتعب حقاً خلايا الدماغ هي أحوال «الجنرال« السياسية والشخصية انه لم يَحلْ سابقاً دون التدمير الذاتي للمسيحيين عندما شنّ حربه على «القوات« تحت شعار الحفاظ على الدولة وحصرية أقتنائها السلاح الشرعي وكنا معه، ليعود ويعطي سلاح «حزب الفقيه« لاحقاً صفة «الألوهة« لتحرير جميع شعوب الأرض؛ ممن!! لا نعرف..!! والسلام عليكم....

نجيب خليل روحانا

 

 

لقاء شعبي حاشد في زحلة بدعوة من أتحاد البلديات يطالب نوابها «بإنتخاب رئيس للجمهورية...«

 «اللقاء الشعبي« الحاشد الذي عقد في أوتيل قادري في زحلة، تحت شعار «لا للفراغ... ولإنتخاب رئيس للجمهورية« فوراً كان «محطة« زحلية وبقاعية شاركت فيها مختلف قطاعات المجتمع المدني من نقابات وفعاليات تلبية لدعوة «إتحاد بلديات قضاء زحلة«، كما شارك فيه رجال دين مسيحيين ومسلمين، حيث كانت كلمات الخطباء تتوالى وهي تطالب «بإنتخاب المرشح التوافقي قائد الجيش العماد ميشال سليمان فوراً« منعاً للفراغ وشلل المؤسسات الدستورية، كما طالبت من نواب زحلة الإصغاء للإرادة الشعبية والنزول إلى مجلس النواب في جلسة 22 نيسان.

وقد افتتح الإحتفال بالنشيد الوطني وكلمة للعريف بشير أعزان، ثم ألقى رئيس إتحاد بلديات قضاء زحلة ابراهيم نصرالله كلمة أعلن فيها رفضه «لبيان نواب زحلة الذين أتهموا أجهزة بالوقوف خلف هذا التحرك الشعبي، مطالباً إياهم بالإصغاء لهذا الحشد الشعبي الذي يطالبهم بممارسة دورهم لمنع الفراغ في رئاسة الجمهورية وإنتخاب المرشح الوفاقي العماد سليمان«. ثم ألقى رئيس إتحاد بلديات البقاع الأوسط فياض حيدر كلمة توجه فيها إلى الرئيس نبيه بري سائلاً «إلى متى سيبقى مجلس النواب مقفلاً، أبهذه الأساليب تستقيم الديمقراطية« وإلى النواب في زحلة قائلاً: «لماذا التلكؤ عن ممارسة واجبهم الوطني وإنتخاب العماد سليمان رئيساً للجمهورية منعاً للفراغ فهم يمارسون عبثاً ما بعده عبث بمصير الوطن، فنحن نريد منهم وقفة عقل وضمير من ممانعتهم في ممارسة التفويض الشعبي الذي أعطي لهم«.

وتكلم الزميل جان بخاش بإسم الصحافة الزحلية الذي قال: «ألم تجسوا نبض الحماس الشعبي للعماد سليمان، أم أن تفكيركم قد أدخل في ثلاجة، فبرد أكثر من اللازم حتى تجمد؟ تعطيل بتعطيل، ماذا تستفيد البلاد؟ نظام فدرالي مذهبي؟ أو مجلس أمن لبناني، أنهما حكماً مشروع أزمات متلاحقة خطيرة«.

وألقى عضو مجلس نقابة الأطباء الدكتور عماد غصين كلمة ناشد فيها بإسم المجتمع الطبي من النواب «تحمل مسؤولياتهم الوطنية والكف عن المقامرة بمصير الوطن، والذي سيؤدي إلى نزع التمثيل الشعبي عنهم في حكم التاريخ«.

وتكلم رئيس جمعية تجار زحلة إيلي شلهوب «الذي طالب النواب العودة إلى مجلس النواب وإنتخاب رئيساً للجمهورية توافقوا عليه هو العماد سليمان، خاصة أن الأزمة الإقتصادية قد تفاقمت من التدهور الحاصل بفعل الأزمة الوطنية في الفراغ الرئاسي وشلل المؤسسات الدستورية الحاكمة«.

كما تكلم عضو مجلس نقابة المهندسين المهندس نزيه بريدي الذي شدد «على توجيه نداء ضمير إلى النواب لإنتخاب فوري لرئيس الجمهورية، والذي بعده يجري تأليف حكومة وحدة وطنية تتمثل فيها شرائح المجتمع المدني اللبناني ووضع قانون إنتخابات جديد وحديث، ثم الدعوة لمؤتمر وطني يشمل كل المرجعيات لمناقشة جميع أزمات الوطن، لأن لبنان لا يُحكم بغالب ومغلوب بل بالتوافق، وهذا ما يجسده اليوم قائد الجيش العماد سليمان«.

وألقى المحامي فارس زعتر كلمة عن المحامين ألهبت الحضور بالتصفيق مراراً وقال فيها: «نجد السياسيون يتلهّون بأمور تافهة والمواطن يئن كل يوم لاهفاً خلف الرغيف... فلم أتردد كثيراً في المشاركة وإستجابة دعوتكم لهذا اللقاء، وأنا العائد الى لبنان من الأمم المتحدة منذ سنتين، حيث أرى الواقع المؤلم في وطني، فكفانا مداهنة ورياء... أيقتل شخص مثل الرئيس الحريري ولا تقام العدالة فوراً لهذا البلد الذي فقدها تحت النعال من ثلاثين عاماً... فأين الدستور الذي ينتهك كل يوم؟ وأين كرامتكم أيها الشعب الذي له وحده السيادة ومصدر السلطات عبر المؤسسات الدستورية، فالدستور يرفض الفراغ ويحدد كل المسؤوليات والإنتخابات، فإنها لمهزلة في إيجاد أزمة مفتعلة لا أساس لها... عودوا إلى نصوص الدستور التي هي واضحة، لكن ما نراه أن شهوات الحكم والنزوات السياسية تعمي الأبصار والأنظار«.

وألقى المختار فايز حنا كلمة بإسم مختاري زحلة وقضائها «مطالباً بإنتخاب فوري لرئيس الجمهورية الوفاقي العماد سليمان«.

وكلمة الختام كانت للمحامي سامي شمعون بأسم «حركة واجب« عن المجتمع المدني، «مفصلاً تعمد السياسيين والنواب في المعارضة بضرب الدستور وإفراغ الحكم بخطة متكاملة من رئاسة الجمهورية ومجلس النواب والحكومة وقيادة الجيش وبقية المؤسسات«.

 

الكتلة الشعبية: «الأجهزة تدبر لقاءات مفتعلة لرؤساء البلديات والمخاتير«

 إتهمت «الكتلة الشعبية« لنواب قضاء زحلة «الأجهزة« بتدبير لقاءات مفتعلة لرؤساء البلديات والمخاتير في إشارة إلى «اللقاء« الذي دعا إليه رئيس إتحاد بلديات زحلة ابراهيم نصرالله من أجل المطالبة «بإنتخاب رئيس للجمهورية فوراً«. وحذرت من سياسة حرق المرشح التوافقي وإظهاره لفريق من دون آخر.

وكانت الكتلة عقدت إجتماعاً برئاسة النائب الياس سكاف وبنتيجته أصدرت البيان الآتي:

«تتوقف «الكتلة الشعبية« عند سعي أيد تابعة للأجهزة إلى تدبير لقاءات مفتعلة لرؤساء البلديات والمخاتير من أجل الضغط لتقويض المبادرة العربية المتضمنة حلاً متكاملاً، وأقتصار الحل على بند وحيد مجتزأ يتمثل بإنتخاب رئيس للجمهورية. إن الكتلة الشعبية التي تبدي حرصها على سمعة المرشح التوافقي لرئاسة الجمهورية ودوره ومستقبله، وهو الذي ما زال يحظى بالتأييد، تحذر الأيدي المنظمة المرتبطة من مغبة التعرض للتوافق على المرشح التوافقي، وتحذر من سياسة حرقه وإظهاره لفريق من دون آخر، وتقويض ترشيحه التوافقي عبر تصوير تبنيه كأنه من فريق في وجه فريق آخر. إن الكتلة الشعبية تتبنى المبادرة العربية التي تنص على سلة متكاملة لحل الأزمة في لبنان حيث يأتي إنتخاب الرئيس العتيد في أول بنودها«.«