![]() |
|
فتوش يقدم مداخلة قانونية
:
قدم النائب نقولا فتوش في مؤتمر صحفي عقده في مجلس النواب، «مداخلة قانونية« حول «هل يجوز للمجلس النيابي أن يشرع من دون دعوة وحضور الحكومة أو بمعزل عنها«؟. وجاء في نص المداخلة: «في المبدأ المجلس، هو سيد نفسه، وهو وفقا للدستور السلطة التشريعية التي يحق لها التشريع وإقرار القوانين«. والمادة 16 من الدستور نصت على ما حرفيته: «تتولى السلطة المشترعة هيئة واحدة هي مجلس النواب«. والمادة 18 من الدستور نصت على ما حرفيته: «لمجلس النواب ومجلس الوزراء حق اقتراح القوانين، ولا ينشر قانون ما لم يقره مجلس النواب«. والمادة 58 من النظام الداخلي لمجلس النواب، فرضت على أنه «يوضع لكل جلسة محضر تفصيلي وخلاصة محضر ما عدا الجلسات السرية التي تخضع لإجراءات خاصة ويذكر في خلاصة المحضر أسماء الوزراء الذين مثلوا الحكومة مما يعني أن دعوة الحكومة وحضورها هو واجب وفقاً لما فرضه الدستور والنظام الداخلي«. والمادة 68 من النظام الداخلي لمجلس النواب نصت على ما حرفيته: «للحكومة حق الأولية في الكلام مرة واحدة لدى بحث أي مشروع أو مادة كلما طلبت ذلك، ويليها رؤساء اللجان، فمقرروها، فأصحاب الاقتراحات... إذا ما تناول البحث تقرير اللجنة وتعديلها أو الاقتراح المقدم«. كما أن المادة 111 من النظام الداخلي، التي وردت في الفصل الثاني تحت عنوان الأستعجال والأستعجال المكرر نصت على أن للحكومة وحدها حق طلب إرجاء البحث بالموضوع المعجل إلى الجلسة القادمة وعلى الرئاسة إمهالها دون أستشارة المجلس. فعندما يطرح قانون له صفة الاستعجال، لا يمكن حرمان الحكومة من الحقوق العائدة لها والتي فرضها الدستور والقانون وإلا تكون الإجراءات القانونية باطلة. إنما يجب التفريق بين مشروع القانون الذي ترسله الحكومة إلى المجلس النيابي فإنه لا يحق للمجلس بحث هذا المشروع إلا في حضور الحكومة. أما إذا كنا أمام أقتراح قانون من النواب، فلا ضرورة لحضور الحكومة. القول «بأنه لا يحق للمجلس التشريع بدون الحكومة«، قول مغلوط لأن في ذلك تعرض لمبدأ «فصل السلطات«، ولأنه إذا سلمنا بهذا المبدأ بالمطلق، تصبح السلطة التشريعية رهينة حضور السلطة التنفيذية وهذا كما قلنا مخالف لمبدأ فصل السلطات ولا يقره دستور أو منطق. على كل السلطات الدستورية يجب أن تتعاون في ما بينها ضمن إطار الدستور وحسن النية وسلامة الشعب التي هي الأسمى. والمادة 65 من الدستور الفقرة الخامسة فرضت ما يلي: يجتمع مجلس الوزراء دورياً في مقر خاص، ويرأس رئيس الجمهورية جلساته عندما يحضر. ويكون النصاب القانوني لانعقاده أكثرية ثلثي أعضائه ويتخذ قراراته توافقياً. فإذا تعذر ذلك، «فبالتصويت«، ويتخذ قراراته بأكثرية الحضور. أما المواضيع الأساسية فإنها تحتاج إلى موافقة ثلثي عدد أعضاء الحكومة المحدد في مرسوم تشكيلها. ويعتبر مواضيع أساسية ما يأتي: «إعادة النظر في التقسيم الإداري، قانون الانتخابات. فالدستور اعتبر من المواضيع الأساسية التي تدخل ضمن صلاحية الحكومة أيضا، التقسيم الإداري وقانون الانتخابات، مما يعني أنه لا يمكن بحث هذه المواضيع إلا بوجود الحكومة والوقوف على رأيها وحضورها جلسات التشريع وأحترام موقفها. فكل أجتماع للمجلس النيابي لبحث هذه المواضيع بدون دعوة وحضور الحكومة، يكون تشريعاً معيوبا ومعرضاً للبطلان أمام المجلس الدستوري، لا بل يعتبر عملاً منعدم الوجود«.
اسئلة وعما أذا كان هناك جدل دستوري حول الحقائب السيادية؟، أجاب: «أستغرب ان يقال حقائب سيادية وحقائب خدماتية، أنا في حضرة المادة السابعة من الدستور، تتعطل هذه الأقوال التي تقول الناس كلها تتساوى في الحقوق والواجبات أمام الدستور، ولا أتصور، وأنا كنت وزيراً في 3 حكومات، لا يوجد وزير صف أول، أو صف ثاني، أو هذه خدماتية أو سيادية، أقول أن الوزارة هي لخدمة الناس، عيب أن يصار للتوقف امام القول بوجود حقائب تتمايز عن غيرها، الحقيبة هي التي تعمل من أجل المواطن ومن أجل الوطن، هكذا تكون سيادتها بحكم عملها وليس بالتصنيف، آن لنا في هذا البلد ان نبعد عن التصنيف والتجريح والإتهام، لان الوزير بعد «إتفاق الطائف« اصبح جزءا من الحكم لا سيما بعد أن عدلت المادة 176 من الدستور، فالمادة 17 القديمة، كانت تقول بأن السلطة الإجرائية يتولاها رئيس الجمهورية، أما الآن فقد أصبحت السلطة الإجرائية مناطة بمجلس الوزراء، أي ان الوزير لم يعد سكرتير أمين عام، بل أصبح هو الحكم، ومن هنا أتت المواد اللاحقة بالدستور تقول ان القرارات التي يتخذها مجلس الوزراء، اذا ما اراد النظر بها فخامة الرئيس، تعتبر نافذة حكما، وتترتب عليها النتائج القانونية«. سئل: ولكن هذه الحكومة هي حكومة تصريف أعمال، وقد أتفق على قانون الإنتخاب في الدوحة؟، أجاب: «اذا القصة شكلية، وكأننا نقول للناس أنكم موجودون شكليا، والنائب لا أحد يمثله ولا يجوز التصويت عنه وكالة، اقول انه يقتضي العمل بالروحية من دون أن يصار ألى الكلام والإنطلاق من هذا الأمر، وأقول أن المادة 69 من الدستور في فقرتها الأخيرة، أريد ان ألفت النظر حولها تقول: «عندما تستقيل الحكومة أو عندما تعتبر الحكومة بحكم المستقيلة، ينعقد مجلس النواب حكما وإستثنائيا، ويبقى مستمرا في الإنعقاد ألى حين إنتخاب حكومة جديدة«، يا ليتنا نعود للنص، يريحنا بأمور كثيرة، الحكومة المستقيلة أو التي تصرف الأعمال، بين المستقيل وغير الموجود، لهذا السبب علينا ان نكمل بعضنا، خصوصا أذا أردنا أن يكون هناك قوانين وحالة اجتماعية تكرس المحبة والتفاهم بين اللبنانيين«.
السلام الدائم أين! وكيف! «ثورة 58« والوجود الفلسطيني ثم السوري ثم سلاح «حزب الله« ما عدا الحروب عليه والمجتمع اللبناني يتخبّط شرقاً وغرباً بهذه الهزّات الدموية وأسبابها عالمية، إقليمية ومضمونها سياسي طائفي ومذهبي مما أوصلنا إلى ما كتب عنه الكثيرون وتجاهلناه لعقود كثيرة «أي مجتمع نريد؟« منذ اللحظة الأولى لولادة هذا الوطن «العفريت« لم يتوصل اللبنانيون إلى إجماع على أي شيء، منهم مختلفون على معنى «السيادة والإستقلال والكيان« وعلى مفهوم «الحرية والأنظمة الديمقراطية« وعلى السياسةالحيادية، الهجومية والدفاعية وعلى أسس علاقات طبيعية أم إنتمائية مع «الجيران« وعلى وجود السلاح وعلى تنفيذ القرارات حتى أنهم مختلفون على الألوان وجنس الملائكة. بعد مرور عدة عقود وصقل عدة أجيال ترعرع المجتمع اللبناني لينضج مؤمناً بعدة ثقافات نتيجتها أنه يعاني من عدم الإستقرار والنزاعات والإضطراب على الصعيدين ا لداخلي والخارجي حتى أنه لا يستطيع حلّ أي مشكلة تواجهه سياسية، إقتصادية، إجتماعية أم ثقافية. الواقع أن البلد المتعدّد الرؤيات لا تكتب له الحياة، فهناك «طرف« يريد «دولة مقاومة« مبنية على ثقافة الموت والإستشهاد.. و«طرف آخر« يؤمن بثقافة الحياة والإنفتاح على الشعوب والحضارات وبالدولة القوية المدعومة من ا لشعب على إختلاف إتجاهاته ومذاهبه. الواقع الأليم الذي نعيشه على الساحة اللبانية فهو اليوم في حلقة مفرغة؛ «حزب اللّه« مع حلفائه لا يريدون حكومة، وإذاً... ما هو مضمون البيان ا لوزاري؟ وإذاً... ما هي الصلاحيات والتعيينات؟ وإذاً... من يدير الدّفة؟. كلها تعقيدات وعراقيل مفادها أنه على «الأكثرية الشعبية والسياسية« أن لا تحكم، ومسار الحكم والرؤية أن يتغيّرا والتركيبة القائمة تزول؛ أما أنتخاب الرئيس ميشال سليمان فقد تمّ بفعل الضغط الهائل الذي مارسه المجتمع الدولي بمعاونة المملكة العربيّة السعودية ومصر على النظامين الإيراني والسوري وأنه «فعل يتيم« ولن يأتي بعده لا فعل ولا فاعل.. أما المفعول به فهو الشعب اللبناني الذي أصبح لا يعرف أين يجد لقمة عيشه. النظام الإيراني اليوم أتبع الطريقة الفلسطينية والسورية ذاتها؛ فأدخل جنوب لبنان قاعدة لشن الحرب على إسرائيل إذا الأخيرة هاجمته، وأنه بدأ بحفر القبور إستعداداً لدفن العدو الأميركي الهاجم وخصوصاً أنه تأكد بأن الولايات المتحدة أصبحت جاهزة «لضبّه« إذا فشلت المفاوضات في تشرين. الهاوية الكبيرة في المجتمع اللبناني الناتجة عن «ثقافة الموت« التي يريدها «حزب الله«، وغيره الذي يريد «ثقافة الحياة«، والطرفان يرفضان أن تفرض عليهم ثقافة الآخر حيث لا أحد يستطيع ردمها، فليعيش كل طرف في منطقته كما يريد ووفق «ثقافته«، وأن الطلاق الوفاقي يجنّب اللبناني ا لويلات وخصوصاً أن أسس «العيش المشترك« كانت «وهماً« ولا تزال. إذاً مطلوب من «طاولة الحوار« إذا تمّت أن تعطينا فقط «الفيدرالية الحياتيّة« وتأخذ من «المجتمعات اللبنانية« فيما بينها سلاماً دائما... والسلام عليكم...!س نجيب خليل روحانا لبنان قدّم التّضحيات... ليستحقّ الحياة ثانية مع «العهد الجديد« رغم التضّحيات، المرافقة لتشكيل «حكومة الإتّحاد الوطني«، والّتي تمّ التّوافق على طريقة تأليفها، لا تزال المشاورات بين الرّئيس المكلّف والموالاة والمعارضة ورئيس الجمهوريّة، الّذي هو «حامي الدستور«، تتكثّف للخروج من هذه الأزمة الّتي بات تأخيرها يهدّد نجاح مسيرة، العهد الجديد، الّتي يعقد عليها اللّبنانيوّن الآمال الكبار، بعد سلسلة التّفجيرات الأمنيّة المتنقّلة، والإرتفاع المتواصل بالأسعار الّذي يقض مضاجع الفقراء وأصحاب المداخل المحدودة، وكذلك إهتزاز الموسم السّياحي، الّذي يستقطب المغتربين المتلهّفين، للعودة إلى أحضان الوطن الّذي يريدونه حرّاً عزيزاً ومزدهراً ومستقرّاً وطالما أنّ «إتّفاق الدّوحة« جاء ليعيد الثّقة بين أطراف النّزاع من خلال إقرار بنود تمّ التّوقيع عليها من قبل قيادة الحوار الوطني، فعلى كافة المعنييّن أن يتنازلوا عن محاصصاتهم وأنانيّاتهم، وأن يعتبروا أنّ وزارات الدولة كلّها لخدمة لبنان واللّبنانييّن، ضمن عمل مجلس الوزراء وتكامل مؤسّسات الدولة التّنفيذيّة، ورقابتها من مجلس النوّاب وهيئات الرّقابة والقوانين المرعيّة الإجراء، الّتي على أساسها يستقيم الحكم وتتوازن أعمال السّلطات الثّلاث، لترسيخ دولة الحق ومفاهيم الصالح العام والمناعة الداخلية، لحماية مكوّنات المجتمع الأهلي، والإنتماء الوطني النّهائي والكامل للوطن اللّبناني. وتجاوز كلّ الأخطاء، والمعايير الّتي شوّهت والّتي تصيب «إتّفاق الوفاق الوطني« وبالتّالي ما تمّ في «اتّفاق الدّوحة« من نواحي الضّوابط القانونيّة والحقوقيّة. خاصّةً، وأنّ تأخير تشكيل الحكومة، يؤدّي إلى تأخير إحالة مشروع قانون الإنتخاب إلى المجلس النّيابي، والّذي تمّ التّوافق عليه المرتكز على قانون 1960 على أساس القضاء. مع تعديلات وإصلاحات معتمدة على القانون الّذي أقرّته الهيئة الخاصّة برئاسة الوزير فؤاد بطرس، والّذي نأمل أن يُقرّ ويُأخذ بعين الإعتبار أفضل التّمثيل لجميع شراع المجتمع اللبناني. المطلوب منع الفتنة الداخليّة، وبأنّه لكون السّلطة الأمنيّة فقط بيد القوى الشّرعيّة من جيش وقوى أمن داخلي وأن يكون القضاء هو الفاصل النّهائي لكلّ الخلافات والتّجاوزات وإعطاء الحقّ للمواطن، مع تعزيز اللامركزيّة الإداريّة لتخفيف الأعباء عن كاهل المواطنين والإنتباه إلى تعميم الإنماء المتوازن لجميع القطاعات والمناطق، ومواجهة الأزمة الإقتصاديّة والمعيشيّة، لأنّ الجميع قد تضرّر من الفلتان وقلّة المسؤوليّة، فليضع الجميع يدهم بيد رئيس الجمهورية فالدّين للّه والوطن للجميع، ولبنان قدّم التّضحيات وقد دفعها من خيرة القادة والمواطنين الشّهداء، ليستحقّ الحياة والإستقرار، والإستقلال والدّور المميّز في المنطقة والعالم، لأنّه رسالة ثقافة وحضارة وقرار حرّ.
بدري عبدايم
في حفل تكريمي لعمال متقاعدين في شركة كهرباء زحلة أسعد نكد: نخوض معركة شرسة لتأمين التيار 24 ساعة يوميا والتقنين القاسي يلحق ضررا فادحا بالشركة والمواطنين
أكد مدير عام كهرباء زحلة المهندس أسعد نكد «أن الشركة كانت وستبقى لخدمة الجميع من دون أي تمييز أو تفرقة«، ودعا العمال الى تربية أطفالهم على محبة لبنان وبعضهم بعضا بعيداً عن التشنجات والتفرقة، لأن لبنان باق لكل أبنائه، حتى لو بقي لبناني واحد على أرضه. كلام المهندس نكد جاء خلال الحفل التكريمي الذي أقامته ادارة الشركة لتكريم أربعة عمال لمناسبة بلوغهم السن القانونية في حفل غذاء أقيم في المجمع السياحي «تلال« كساره بحضور حشد من الفاعليات، تقدمهم رئيس مجلس ادارة شركة كهرباء زحلة السيد شارل نكد، ورئيس دائرة العمل السابق في البقاع محمود معربوني، ومفوض نقابة المحامين الأستاذ خليل زعتر، والبروفسور فارس زعتر، الى جانب عمال وموظفي ومهندسي الشركة. في بداية الحفل تحدث رئيس نقابة عمال شركة كهرباء زحلة الياس الراعي فشكر أدارة شركة كهرباء زحلة «على التعاون المثمر بين الشركة والنقابة، لما فيه مصلحة الشركة والمصلحة العامة، منوهاً بالجهود التي تبذلها أدارة الشركة في سبيل ابقاء موظفي الشركة في العمل بعد بلوغهم السن القانونية. أسعد نكد أما مدير عام كهرباء زحلة المهندس أسعد نكد فقال: (...) «والأمر الذي أودّ التأكيد عليه، هو أن معاناتنا غير منفصلة عن معاناة المواطنين الذين من أجل تأمين خدمة عامة حيوية لا يمكن الاستغناء عنها أو التعاون في تأديتها، وجدت هذه الشركة أصلا منذ بدايات القرن الماضي. فالتقنين القاسي المستمر ألحق ويلحق أفدح الأضرار بالشركة، كما أنه ألحق ويلحق أفدح الأضرار بالمواطنين الذين يرزحون تحت أعباء الفواتير لأصحاب المولدات الخاصة، وكلها غير مرخصة وغير شرعية، وتعمل خارج اطار القانون، ولا تغذي خزينة الدولة بأية عائدات من رسوم أو ضرائب«. وتابع نكد: «فالى متى يستمر هذا الوضع الشاذ المدمّر للاقتصاد والمصلحة العامة، ولبقاء المؤسسات العريقة المنظّمة بموجب قوانين وأنظمة دقيقة. المواطن الشريف الذي يكدح طيلة نهاره لتأمين معيشته ومعيشة أسرته ومستقبل أولاده يحتاج الى حماية الدولة في حياته ورزقه وأمواله. والمؤسسات العريقة الشرعية، «كشركة كهرباء زحلة«، مصلحتها مرتبطة بمصلحة المواطن الشريف، تحتاج بدورها الى حماية الدولة أنتم تعلمون، كما بات الجميع يعلم في منطقتنا العزيزة المحرومة، أننا نخوض معركة شرسة للمحافظة على هذه الشركة، وعلى مطالبة المسؤولين في مؤسسة (كهرباء لبنان) والحكومة على تأمين التيار الكهربائي للمواطنين على مدار الساعة أي 24 ساعة يوميا من دون أنقطاع. وتابع نكد بقوله : «هنا، لا بد من التعبير عن أن الشركة فخورة بكم، فردا وجماعة، على الاخلاص والتفاني في أداء واجباتكم ولا سيما في الأوقات القاسية الخطرة التي عصفت بالبلاد وهذه المنطقة. لقد أعطيتم مثلا رائعا في الأقدام والجرأة وعدم التباطؤ في أصلاح الأعطال من دون تفريق أو تمييز بين منطقة وأخرى، أو فئة من المواطنين، وأخرى مهما كان أنتماؤها السياسي أو المذهبي أو الطائفي. فشركتنا لخدمة الجميع من دون أي تمييز أو تفرقة. هكذا أنشئت، وهكذا عملت وتعمل، وستبقى نموذجاً يُحتذى. ولا بد لي أن أنوه ايضا بالروح الموضوعية البناءة التي تتحلى بها نقابتكم، وعلى رأسها النقيب الياس الراعي الذي دأبه العمل بعقلانية، لمصلحة اعضاء النقابة في ضوء مصلحة الشركة، لأن المصلحتين بالنتيجة هما مصلحة واحدة، ولا يمكن أن تقوم شركة ويرتاح فيها العامل، ما لم تتكامل المصلحتان وتتعاضدان«. وختم نكد: «وفي عيد العمل هذا، تتوجه الشركة بشكر خاص لأربعة من موظفيها الذين بلغوا سن التقاعد وهم: جانيت مارديني، وميشال عطا وابراهيم فريحة وأنطوان شعيا. لقد أمضيتم سنوات في خدمة الشركة بإخلاص، وبالمقابل فإن الشركة لن تنساكم ابداً. وجرياً على تقاليدها العريقة، فأنتم مرحب بكم على الأستمرار في العمل في الشركة، ما دمتم راغبين وقادرين علي ذلك، شأنكم شأن الذين سبقوكم في بلوغ مرحلة التقاعد«. وختاماً، وزع رئيس مجلس ادارة شركة كهرباء زحلة شارل نكد ومديرها العام أسعد نكد «كؤوساً تقديرية للعمال« وهم : جانيت مارديني وميشال عطا وأبراهيم فريحة وأنطوان شعيا بسبب بلوغهم السن القانوني. إطّلاع على دورة تربويّة في مركز البطريرك صفير بزحلة
دعى «مركز البطريرك صفير في زحلة« بمركزه القائم في مدرسة عبرين سابقاً حوش الأمراء، إلى التعريف على مشروعه المتخصّص في المجالات التّالية: التّأخّر المدرسي - والتّأخّر العقلي البسيط - الأطفال الصمّ - حالات التوحّد وقد تعرّف الحضور على التّقنيّة الحديثة والمتقدّمة الّذي أظهره فيلم فيديو عن المنحى التّربوي وقد أسهبت المربّيات بشرحٍ وافٍ عن الطرق التّعليميّة في المركز، وتخلّل العرض مشاهد لطلاب المركز وطريقة معالجتهم مع الأخصّائيّة. ثمّ دُعي الحضور لزيارة المركز والتّعرّف على تقنيّته.ا وزّع منها يا أبي! ها هي تنصرم «السنة الرابعة عشرة« على غيابك يا أبي! ها هي «الخمسة آلاف ومئة وعشر يوماً« على غيابك أيّها الحبيب. رحلت، وتركتني في طفولتي لكي أتعلّم الحياة وغوامضها من تجاربي. أبي يردّدون لي دوماً أنّك كنت قلب أمّي، والأخ المدلّل الصغير للعائلة. أبي كم كنت خدوماً في أيّام الحاجة، فعرّضت حياتك للخطر لمساعدة الآخرين على حساب حياتك الخاصة. كم تمنّيت أن أبقى لعينيك فتاتك الوحيدة الغنّوجة، وأن أدغدغ حضنك، ليتك رويت لي الأقاصيص لكي أتعلّم منها العبر في الحياة. رحلت ولم أُدرك صوتك. أبي، إنّ ذكراك نزيف في قلب أمّي وقلبي... وفي قلب أمّك جراح. أبي أين صوتك، أين الحنان؟ إنّي فتاةٌ العائلة التي ستعيد وجه الفتوّة. لا تخف عليّ أن أتغيّر وما زرعته لن يُتلف حتى بعد عهد أحفادك. قبرك المحبة والرحب والكرامة والفضائل الحسنة. وزّع منها يا أبي ... لأنّ الأرض مليئة بالآفات والشتائم، ويا ليت الجميع مثلك يا أبي. أحبّك وأفتقدك يا بابا! ابنتك ريتا مورغان الياس براكس
عمادة
ومناولة للطّفلتين
إحتفل السيّد جوزف حداد وعقيلته تريز بذكرى المناولة الأولى لإبنتهم «جوانا« وبالمناسبة تمّ تنصير طفلتهم الجديدة «سيرينا« وكانت العرّابة السيدة ليلى اسطنبولي والعرّاب السيد روبير حداد بكنيسة سيدة الزلزلة الارثوذكسية زحلة وبعدها أقيم حفل عشاء في مطعم «تري لايت« مع الأقارب والأصحاب. يارا سمير صادر رزق السيد سمير صادر عضو مجلس بلدية زحلة والسيّدة عقيلته سامية مدير بنك البحر المتوسّط في زحلة بطفلة أنثى دعيت بأسم «يارا« وهي باكورة زواجهما السعيد. وقد تمّت الولادة على يد الدكتورة ندى مبارك أبو سليمان في مستشفى تل شيحا. مبروك
لين نقولا بريدي رزق المهندس نقولا بريدي والسيدة عقيلته المحامية رانيا بطفلة أنثى دُعيت باسم «لين«. مبروك. |